أوعى تجرب - أهلاً العربية

أوعى تجرب

مصر : ٤-۸-۲۰۱۸ - ۱۱:٤۰ م

الأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع وهى البيئة الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويرتبط بها ويشب في أحضانها، وعلى الأسرة يقع دور توعية الأبناء ورقابتهم وتهيئة الجو المستقر لهم حتى تجنبهم مخاطر الإدمان، وفى هذا الإطار عقد مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والمجلس القومي للمرأة وبمشاركة إدارة الخدمة العامة بمديرية التضامن الإجتماعي برئاسة الدكتورة سوسن حبيش ، ندوة بعنوان ”الأسرة والوقاية من الإدمان” ضمن حملة "أوعى تجرب" التي تستهدف مكلفات الخدمة العامة ببورسعيد والتى اقيمت بجمعية الإمام مالك بإدارة الضواحي الإجتماعية.

حيث أكدت مرفت الخولي، مدير عام إعلام القناة والمقرر المناوب للمجلس القومي للمرأة فرع بورسعيد، أن الندوة ضمن حملة تستهدف التأكيد على دور المرأة في حمايه أسرتها من المخاطر الخارجية التى تدمر المجتمع والتى يعتبر فى مقدمتها الإدمان، فالأسرة المستقرة المتحابة هي حصن حصين ضد الإدمان، مع التأكيد على أهمية زرع القيم الدينية فيهم، وتقوية الوعي الديني الذي يقوي الضمير، والضمير القوي هو حصن أمان ضد الإدمان.

إنه من الضروري مساعدة الوالدين للأبناء في بناء شخصياتهم حيث تُعوّدهم على القول ”نعم” لكل ما هو صحيح و”لا” لكل ما هو خاطئ مهما كانت آراء الآخرين، ومهما كان ضغط الأصدقاء، وأيضا متابعة سلوك الأبناء داخل المنزل وخارجه وتصحيح هذا السلوك وتقويمه، ومساعدتهم في اختيار الأصدقاء.

وقالت نجلاء إدوار، مقرر المجلس القومي للمرأة ببورسعيد، إن المجلس يسعى لتوعية النساء لانهن المستقبل وبسواعدهن يعلو الوطن وهن الاداة الاساسية والرئيسية فى تكوين المعلومات الصحيحة غير المغلوطة من خلال مشاركتهن فى الندوات والمؤتمرات الشبابية وأشارت ايضا الى ان الدولة تولى اهتماما كبيرا فى تأهيل الشباب لتولى المناصب الكبرى ولذا يجب التواصل المستمر معهم، كما تحدثت عن الادمان والاخطار الناجمة عنه فى تدمير عقول الشباب وعن دور المجلس القومى للمرأة وكيفية التواصل مع فرع المجلس.

وتحدث عمرو غنيم، منسق بصندوق مكافحة وعلاج الادمان عن اهم اهداف الصندوق وطرق التواصل معه والخط الساخن للاستعلام عن أى مشكله خاصة بالإدمان (١٦٠٢٣) فى سرية تامة وبالمجان كما تناول الحوار أهمية أن يتم تطبيق نظام الحوار داخل الأسرة برفع شعار ”تعالوا نحميهم بقربنا ليهم” ويأتى ذلك من خلال تقديم القدوة الحسنة، فمثلا الأب الذي يدخن لا يمثل قدوة حسنة لأبنائه، فمهما قدم لهم من توعية ونصائح حتى يحذروا التدخين فإن نصائحه تضيع مهب الرياح.

كما يجب الحفاظ على جو الهدوء والسلام والسعادة والمحبة داخل الأسرة، وذلك بأن تكون على درجة من الوعي بحجم مشكلة الإدمان وانتشارها في المجتمع، والعمل على اكتشاف الطاقات الكامنة في الأبناء وتوجيهها، فالابن المتميّز يصعب عليه السقوط في مستنقع الإدمان، مع إتباع أسلوب التوازن التربوي للأبناء فلا نقسو عليهم، ولا نقدم لهم التدليل المفسد ويقع ذلك الدور بشكل كبير على المرأة.

كما شاركت في الندوة وحدة متطوعي صندوق مكافحة وعلاج الادمان ببورسعيد حيث تمت الإشارة إلى كيفية الانضمام للوحدة كمتطوعين لخدمة المجتمع وان للشباب دور كبير فى تغيير الفكر والسلوكيات والمفاهيم المغلوطة لدى البعض.

حسام الدين الأميرEgypt, Cairo Governorate

Copyright © 2018 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق