طريق الحق - أهلاً العربية

طريق الحق

بقلم/
مصر : ۱۵-۷-۲۰۱۸ - ۱۱:٤۸ م

قد يشعر المرء منا احياننا بالضياع والشتات في الحياة ولكن الطريق واضح جدا كوضوح الشمس، في النهار في رحلة الحياة وصخبها يمكن الضياع والتوهان فالحياة كبيرة جدا وواسعة، سهل فيها ان يشعر المرء بالضياع والشتات ولكن السر قريب منك جدا، عليك ان تبصر وتفتح عينيك فالاشخاص الذين لايبصرون هم من ضلوا عن الطريق وشعروا بالضياع.

اعلم هذا جيدا ان تعيش في الحياة هملا وعبثا سوف تشعر بهذا الشيء في داخلك وسيحاصرك السواد والظلام من جميع النواحي ولن تشعر باي شي في هذا الحياة سوى التوهان والضياع ولن ترى النور في حياتك سوف تصبح حياتك سوادويه ومظلمه اشبه بالمغارة المليئة بالجرذان والافاعي والعناكب، نعم سوف ترى النور ان ابصرت وعلمت ماهي هذه الحياة والى اين أنت ذاهب.

تعلم من قصص الناجحين والفاشلين وخذ العبرة منهم حينها سوف تعرف اشياء كثيره اولها السر الذي اخبرتك به، سر هذه الحياة وسر الضياع والشتات، رتب حياتك كما ترتب ممتلكاتك الخاصة، في الدولاب ضع كل شي في مكانه، الاشخاص، الآلام، الدروس، الجروح، الخبرات، وهكذا حينها سوف ترى ان كل شي يمضي كما تريد وسوف ترى النور يضئ لك عتمتك وسوادك.

انهض اليوم وليس غدا واعمل واجتهد وتحرك وخطط، لا تعش في الحياة هكذا دون غاية او سبيل تمضي اليه، وليس المهم ان يكون لك غاية في الحياة، بالاهم من هذا ان تكون هذا الغايه نهاياتها تكون في صالحك ومصلحتك ليس عليك لكي لا تشعر بالضياع مرة اخرى، ادرس هذه الغاية وتأكد انك لن تندم غدا، افق من غفلتك الى متى انت تكون هكذا تشتكي من السواد الذي تعيش فيه، عليك أن تجد الحلول فورا وبهذا تكون اجتزت نصف الطريق طريق الحق ولا تنسى صلاوتك فهي اساس كل شي.

أحمد شايفSaudi Arabia, Makkah Province

Copyright © 2018 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق