ما وراء العولمة الإعلامية - أهلاً العربية

ما وراء العولمة الإعلامية

بقلم/ محمد عارف عبد الرحمن
مصر : ۳۱-۱۲-۲۰۱٤ - ۱۲:٤۳ م - نشر

نعيش الآن في عصر تقدم تكنولوجيا المعلومات، وأمر الإعلام في عصرنا الحاضر ودوره المؤثر والفعال على الأمم والمجتمعات، وعلى الدول والمؤسسات، وعلى الكبار والصغار، وعلى النساء والرجال، أمر لا يخفى على ذي بال. نادر جدا أن نجد بيوتا لا توجد فيها وسيلة من وسائل الإعلام. فكل مواطن في ماليزيا يحتاج إلى المعلومات والأنباء التي تحدث في داخل البلاد أو خارجها. من وسائل الإعلام الحديثة: الإنترنت والتلفزيون والمذياع والجرائد والمجلات التي تعمل على نشر المعلومات إلى الشعب الماليزي.

يوجد كثير من الخبراء الماهرون الذين يريدون أن يطوروا ويقدموا التطبيقات الجديدة ويجمعوها في جهاز واحد. على سبيل المثال، الهاتف الذكي، به الكاميرا، وتطبيق mp3، وtouchscreen، وغيرها. وهذا ما يسمى بتهجين تكنولوجي. أمّا العولمة معناها عالمي أو دولي، وغالباً ما تذكر مرتبطة بمصطلح Global Village بمعنى القرية الكونية أو العالمية. والعولمة في الإعلام هي طريقة إنشاء مؤسسات إعلامية دولية ضخمة لها قاعدة أساسية في بلد وتنطلق منه إلى كثير من البلدان، ولها أثر فاعل في الإعلام المحلي لتلك البلدان. إذن، الإنسان في الشرق الأوسط يمكن أن يعرف الأخبار التي تحدث في أوروبا.

أضف إلى ذلك، الأهداف في العولمة الإعلامية ما هي إلا نشاط اقتصادي لزيادة الدخل والربح فإنه مُحبّب ومرغوب. هذا هو منطلق العولمة الإعلامية: ربح وربح وربح. وكذلك نشر خلفيات وعقائد ومبادئ القائمين على هذه المؤسسات والعاملين فيها، فهم ينقلونها إلى العالم من خلال أنشطة مؤسساتهم الإعلامية. وهم يريدون أن يؤثروا على الناس بعقائدهم وثقافاتهم وعاداتهم باستخدام وسائل الإعلام.

لكل الأمور توجد إيجابيات وسلبيات. أمّا، إيجابيات التهجين والعولمة هي الحصول على المعلومات بسهولة، وانتشارها بسرعة، وتوليد الجيل الذي يعرف عن القضايا المعاصرة، ثمّ تسهيل أعمال الناس في كل أمورهم.

زد على ذلك، سلبيات التهجين والعولمة هي الحصول على معلومات غير صحيحة وانتشارها إلى الآخرين بسرعة، وانتشار أمور إباحية تفسد الأخلاق في كل أنحاء العالم بسرعة وسهولة، والتبذير في شراء وسائل الاتصال الجديدة على أحدث التكنولوجيا.

وخلاصة القول، توجد علاقة بين التهجين والعولمة لأنّ هذه التطورات في وسائل الإعلام قد انتشرت في كل أنحاء العالم حتى صارت مشهورة ومعروفة لدى الناس. وهذا يؤدي إلى الفرص لهم لنشر المعلومات والأخبار أما جيدة أو قبيحة. إذن، ينبغي علينا أن نقوم بالتوازن والاختيار الصحيح والصواب من المعلومات والأخبار.

محمد عارف عبد الرحمنMalaysia, Kuala Lumpur

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق