كذب داروين - أهلاً العربية

كذب داروين

بقلم/ عمار الرواس
مصر : ۱٦-۱۱-۲۰۱٤ - ۹:۵۰ ص - نشر

أثبتت لنا السنين مع مرورها فشل نظرية التطور لكاتبها الإنجليزي "تشارلز داروين" والتي كانت تحاول إثبات أصول الكائنات الحيّة بأدلّة غير منطقية تٌخالف تعاليم الأديان السماوية حيث أشارت إلى أن الكائنات الحيّة خُلقت من لا شيء وقد تطورت مع مرور الزمن وتعددت فروعها، تطورت النظرية مع مرور الزمن حيث إستغلها الملحد كأداة لإثبات ما يعتقده حتى وإن كان هدف النظرية علمي بحت فإيمانهم بالطبيعة كأساس وجودنا قد يكون قائم على "نظرية داروين".

تُثبت نظرية داروين التطورية أن الكائنات الحية تطورت مع مرور الزمن وأن جذورها تعود لأصل مشترك، فشبّه جميع أنواع العصافير بأصل واحد وكذلك الحال بالنسبة للزواحف ولكن محور النظرية كان حول أصل الإنسان إذ كان يٌعتقد من خلال نظريته أن الإنسان ما هو إلا سلسلة من حيوانات تطورت وأن الإنسان والقرد قد يتشاركان في نفس الأصل ولكن هذا الأمر لا نقاش فيه على مدى بعده عن الواقعية فمن المعروف والمذكور أن رب السماوات والأرض قد خلق آدم أبو البشر على هيئة بشر وليس قرد أو أي حيوان آخر كما يحاول "داروين" إثباته في كتابه "أصل الأنواع".

حتى لو نظر الجميع لرأي "داروين" حول أصل الجنس البشري من ناحية علمية فقط فسوف يكون السؤال: إن كان ليس هناك أي وجود لخالق فكيف وٌجدت أول خلية؟ وكيف من خلية واحدة وُجد كائن يمشي بقدمين وآخر يطير وآخر يزحف؟ أين هي الحلقة المفقودة بين الكائنات؟ لماذا لم يتطور الإنسان من بعدها؟ ولماذا لم نرى أي قرد تطور؟ فلم نسمع أبداً بقرد أو أي حيوان آخر تطور لإنسان يأكل ويلبس ويفكر مثلنا إلا في بعض أفلام الخيال العلمي.

قد يأتي المعجبون بالنظرية بقول أن الإنسان هو آخر مراحل التطور ولكن حتى لو حاولنا الإيمان بنهاية هذه السلسلة الخرافية فشتّان بين جسم القرد وجسم الإنسان فأي تطور من المعروف أنه يأتي تدريجياً.

نالت نظرية "داروين" في السابق إعجاب العديد من الذين لا يؤمنون بوجود الله، فعلى سبيل المثال قام "كارل ماركس" مؤسس الماركسية بإتباع أسس هذه النظرية وتكملة جذورها عبر إنشاء أفكاره القائمة على المبدأ الإشتراكي حيث حصر رغبات الإنسان في الحياة على ثلاث "السكن، الأكل وتلبية رغباته الجنسية" متجاهلاً بذلك علاقة الإنسان بخالقه وقد يكون هذا كذلك تشبيه للإنسان بالحيوان.

مما لا خلاف فيه أثبتت النظرية فشلها مع مرور الزمن وكذلك وجد العديد من المدافعين عنها صعوبة في إثباتها في ظل عدد كبير من الأسئلة المحيرة إتجاهها مما أدى إلى تغيير في معتقدات الدراونيين وإضافة بعض التعديلات على ما ذكره مؤسس فكرهم "تشارلز داروين" ولكن ما يؤمن به أي شخص عاقل بعيد كل البعد عن أفكار داروين فمن غير المعقول لا علمياً ولا دينياً وجود سلسلة مثل هذه في أصول الكائنات الحية جميعها.

عمار الرواسUnited Kingdom, North Lanarkshire

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق