الشعوب تختار الحياة والمستقبل - أهلاً العربية

الشعوب تختار الحياة والمستقبل

بقلم/ غيداء العالم
مصر : ۱٦-۷-۲۰۱٤ - ۵:۳۳ م - نشر

مع المساعي التخريبية والظلامية التي تبذلها قوى التخلف والجهل وزرع أسباب الشقاق والاختلاف داخل الشعوب وفيما بينها، ومحاولاتها المستمرة من أجل فرض أقدارها الزائفة والمعادية لقيم ومبادئ وروح الاديان، أطل تجمع باريس السنوي للمقاومة الايرانية على المنطقة والعالم ليؤکد بأنه لم يعد بوسع أحد رسم منهاج وطريق واسلوب الحياة للشعوب، بل أن الشعوب بنفسها تقوم بإختيار طرقها ومناهجها وترفض أي مناهج او اساليب اخرى تهدف في الاساس تحقيق أهداف وغايات محددة ضيقة لفئات وجماعات معينة تحاول الصعود على أکتاف الشعوب.

تجمع باريس الذي حضره ممثلو ٦٩ شعبا من خمسة قارات من العالم، إتفقوا على رفض قيم وأفکار وطروحات التطرف الديني والارهاب الفکري والنفسي والجسدي بکل قوة، وأعلنوا بأن للشعوب جبهتها الخاصة ضد قوى التطرف والارهاب والظلام التي تحاول فرض نفسها ومناهجها من خلال إرعاب الاخرين وإجبارهم عن طريق التهديد والوعيد والقتل والتصفية على القبول بهم، والذي يبعث على الامل والثقة والتفاؤل بدحر هذه القوى الظلامية وإلحاق الهزيمة بها من جانب الشعوب، أن طرح مسألة إقامة جبهة متحدة لشعوب العالم من أجل مواجهة ومقاومة التطرف الديني والارهاب، ليست المرة الاولى التي تدعو إليها المقاومة الايرانية على لسان مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي صارت لها شهرة عالمية في مواجهة التطرف الديني ومقارعته دونما ملل او کلل، إذ خلال الاشهر الماضية دعت السيدة رجوي وفي أکثر من مؤتمر لإقامة هکذا جبهة بمقدورها أن تحقق آمال وطموحات الشعوب وتبدد أوهام أعداء الشعوب من المتطرفين والارهابيين.

بالامس القريب، ازف الشعب المصري البشرى لشعوب المنطقة والعالم بإنتصار إرادته في إلحاق الهزيمة باولئك الذين کانوا يسعون لإعادة إستنساخ النهج الظلامي لنظام ولاية الفقيه في مصر لکن اباء مصر وإرادتها الحرة لشعبها الشجاع کانت أکبر واقوى من هذا المخطط الظلامي فإنتصرت مصر لتمنح الثقة والامل للشعوب الاخرى بحتمية إنتصار إرادة الشعوب في إختيارها لمناهج الحياة ورسم طريق المستقبل، وان عناکب طهران وغيرها التي فاجئها هذا النصر المبين للشعب المصري، تعلم بأن جولتها التي کسبتها بعد مصادرتها للثورة الايرانية قد قاربت على النهاية وانه قريبا سيکون للشعب الايراني دولة.

غيداء العالمGermany

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق