مرتب شهري من الدولة نظير فكرة منك - أهلاً العربية

مرتب شهري من الدولة نظير فكرة منك

بقلم/ حمدي عابد
مصر : ۱۰-۷-۲۰۱٤ - ۹:۵۳ ص - نشر

فكرة أقدمها إلى القراء الافاضل وإلى المسؤلين لزيادة الدخل القومى وزيادة دخل اصحاب الابداعات، أرجو أن تلقى قبولكم، الفكرة ان تعلن الحكومة عن بدء تلقيها للافكار الجديدة والمبتكرة التي تزيد من دخل الدولةوالتى توافق عليها الحكومة وتكون قابلة للتطبيق ومقدمة من افراد او جمعيات أو احزاب وتقوم الدولة بطرحها مباشرة للمستثمرين ولها الحق في تعديلها والاستفادة من الفكرة نظير عائد مادى شهرى لمقدم الفكرة يدفعه المستثمر له على أن تلتزم الافكار المقدمة بالشروط البسيطة التالية:

١- أن تكون الفكرة او الاقتراح او المشروع ذو عائد حقيقى على ميزانية الدولة بالزيادة او بمنع الاهدار أو يؤدى لتقليل المصروفات

٢- ألا تتحمل الحكومة أية أعباء مالية عند تطبيقها

٣- ألا تتعارض مع اللوائح او القوانين المنظمة والمعمول بها بالدولة

٤- أن تكون مدة الامتياز التي يستحق عنها صاحب الفكرة الراتب الشهرى او السنوى تحدد تبعا للفكرة بحد ادنى خمس سنوات نظير ١% مثلا من دخل الدولة من الفكرة.

ومن شأن هذا الاعلان تأجيج روح المنافسة والفكر الخلاق وتشغيل الشباب والكبار وحتى الاطفال وكل القطاعات في الدولة لايجاد حلول لمشاكل البلاد الكثيرة، فقد تعود فكرته عليه راتبا شهريا فيتحرك الشعب كله للبناء وليس للهدم كما هو اللآن فليس هناك الا فراغ قاتل واحساس بمستقبل غامض يدفع الناس للتظاهر وليس للعمل والابتكار.

الفكرة قد تدر على الحكومة عائد حقيقى على الميزانية إن شاء الله وتزيد دخل صاحب الفكرة وهذا هو الجديد ولن تدفع الحكومة مليما للانفاق عليها فالمستثمر هو من يدفع للحكومة وصاحب الفكرة نظير ربحه منها.

ولزيادة الايضاح سنضرب مثلا لشخص طرح فكرة انشاء عدد من الاكشاك لتشغيل العمال في اماكن خلاء مهملة لدى الدولة والكشك هنا هو "رمز" قد يعنى مصنعا لتدوير القمامة او بئرا للمياة بالصحراء او فرصة عمل لمعاق أو طائرة اسعاف خاصة أو تيلفريك في موقع سياحى او سلطة ضبطية تعطى لجنود الشرطة في غير وقت عملهم عمل محاضر التعدى على اراضى الدولة او القاء المخلفات أو مخالفات مرورية في أماكن لا يصلها ضباط الشرطة او المرور فنرفع دخولهم المتدنية بنسبة من المخالفات.

ويمكن لأصحاب الافكار استعراض المشاكل المطلوب لها حلول واقتراحات من على مواقع الحكومة التى تعلن استعانتها باصحاب الافكار فيتحول المجتمع إلى خلايا خلاقة لحل المشاكل مثال:

مشكلة تراكم القمامة والمخلفات في الشوارع، تهريب الغاز والسولار، الوضع الامنى، المواصلات، حرق قش الارز، الاسكان، تدنى الاجور، التأمين الصحى، تفشى الامراض الوبائية، الاعتصامات، قطع الطرق، انقطاع الكهرباء، سرقة الدقيق المدعم، المظاهرات.

وهنا مثال لفكرة بسيطة بفرض تقدم بها شاب صاحب فكرة بمشروع تشغيل لعدد ٢٠٠٠ عاطل بانشاء عدد ١٠٠٠ كشك موزعة على اماكن ليس عليه محاذير وتدر على الحكومة مبلغ ٢٠٠ جنيه عن كل كشك شهريا وتؤول إلى الدولة بعد خمسة أعوام، يكون العائد الاجمالى ٢٠٠ ألف جنيه شهريا، او ٢,٤ مليون جنيه عائدا سنويا لخزانة الدولة، اضف إلى ذلك تشغيل الفى عامل يتناوبون العمل ولو فرضنا أن نسبة صاحب الفكرة ١% من العائدالشهرى فانه يتقاضى مرتبا ٢٠٠٠حنيه شهريا.

وهذا المثال السابق لفكرة بسيطة بفرض تقدم بها شاب وللحكومة عليها ملاحظات كثيرة قامت بتنقيتها وترتيبها واعادة عرضها بشروط محكمة وتقدم اكثر من مستثمر بعروض طيبة كان افضلها المستتثمر "س" الذى شمل عرضه على انشاء ٣ أضعاف العدد تتوزع في خمسة محافظات ويدفع عن الكشك عائد للحكومة ٣٠٠ جنيه شهربا بعائد اجمالى٩٠٠ ألف جنيه شهرى أو عائد سنوى ورفع المستثمر راتب صاحب الفكرة إلى ٤٥٠٠ جنيه بنسبة نصف بالمائة من دخل الدولة مع اعفاء الحكومة من دفعها من حصتها وهذا ماتضمنه بنود العقد النهائى.

مع العلم أن هذا المثال للتوضيح وليس مثالا للتطبيق فالكشك هنا كما ذكرنا هو رمز قد يعنى استغلال سور مترو الانفاق للاعلانات بواسطة شركة تدفع مليون جنيه في السنة او اكثر او مصنعا لتدوير القمامة.

دور الحكومة

– الاعلان عن افتتاح بنك الافكار وفروعه في المحافظات وبدء تلقية الافكار والابداعات من الاشخاص والاحزاب والشركات وتنظيم تسجيل براءات الافكاروضمان انها لاصحابها

– تخصيص موقع على موقع الحكومة الالكترونية لنشر الافكار وعرضها للمستثمرين وتسويق هذه الافكار

– تقوم الدولة بضمان الحقوق الفكرية والمالية لصاحب الفكرة من خلال العقد الموقع مع المستثمرين.

هذا هو ما أتمنى أن اقرأه اعلانا في صحف بلدى واعلامها وتدعمه الحكومة مما يحرك روح الفكر والتنافس والابداع ليخرج الشعب نفسه وبلده من كبوتها ويجعل كل مواطن يفكر لغد احسن لنفسه ليحسن دخله من خلال فكرته ولبلده فتتقدم وترقى، فقناة السويس كانت فكرة والسد العالى وازالة خط بارليف بالمياه وكلها بدأت فكرة لاشخاص قد لا نعرفهم ولكنهم افادوا الوطن واعلوا شأنه ولازالت مصر تنهل من خيرات هذه الافكار فقد يبزغ نور الفجر ويأتى النصر في فكرة بسيطة لمواطن مغمور الهمه الله بها ولنا في رسول الله اسوة حسنة عندما كان يأخذ بأفكار من حوله ويشاورهم في الامر فكان له النصر كما كان في فكرة بسيطة لصحابى بحفر الخندق فكان النصر باذن الله.

وأحب أن اسجل لنفسى فكرة بنك الافكار باكورة الافكار في هذا البنك ليكون لى نسبة من العائد على الدولة من مشروعاته وليكن نسبة ٠,٠٠٠١% أو أقل، المهم أن تنجح الفكرة حتى ينعم الجميع بها وتتقدمى يا مصر.

حمدي عابدEgypt, Alexandria

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق