ضغوط العمل والتعامل معها

ضغوط العمل والتعامل معها

مصر : ۲۸-۲-۲۰۱٤ - ۸:٤۷ م

قال تعالى "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم.

حث الإسلام على العمل ونهى عن التكاسل ليبني الإنسان مستقبله ويحصل على المال الحلال، فكلنا لدينا عمل ونواجه فيه الضغوطات والمشاكل، فما أسباب ضغوط العمل؟ وكيف نتخلص من هذه الضغوط؟ ولعلنا نتساءل عن المقصود بضغوط العمل؟

ضغوط العمل هي حالة نفسية وجسدية تجعل الإنسان متوتراً بإلاضافة إلى الإحباط والصراع والتناقضات المختلفة، فهناك رجل كان مضغوطاً في فترة العمل وعندما إنتهت فترة عمله وخرج لبيته وكان متوتراً جداَ بسبب الإرهاق والتعب والصراع، أدى ذلك إلى حادث شنيع، فذهب لطبيب نفسي لكي يعرف ما هي الأسباب التي تجعله متوتراً هكذا؟ فأخبره الطبيب بسبب ضغوط العمل التي يواجهها دائماً.

ومن أسباب ضغوط العمل التي يرجع الكثير من الباحثين معظم المشاكل والضغوطات النفسية التي يعاني منها الموظفين الآتي:

١- عدم تعاون الموظفين مما يؤدي إلى كره العمل، فيقوم الموظف بمسؤوليته دون مساعدة فيتعب من عمله.

٢- عدم تناسب عدد ساعات العمل مع طاقة الموظف وظروفه، فبعض الموظفين يعملون من ٨ إلى ١٠ ساعات يومياً ويكون لهم فترات راحة قليلة لا يمكنهم الجلوس مع أطفالهم أو أمهاتهم، فالعمل يكون نصف يومهم تقريباً وإن إنتهوا يكونون متعبين مرهقين.

٣- ضغوط رب العمل على الموظف وسوء العلاقة بينهما، وهذا سبب رئيسي لضغوط العمل فالموظف الذي يتلقى كل يوم سب أو أوامر صعبة لا يستطيع فعلها، سيؤدي ذل إلى الصراع والإحباط للموظف وعدم إتمام العمل.

لضغوط العمل آثار إجابية مثل:

١- الشعور بالإنجاز: فإن عمل الموظف بمسؤوليته في عمله وأتمها، سيشعر بالرضا والسعادة والإنجاز، ولكن إن كان مهملاً سيشعر بالكسل وعدم إتمام شيئ من العمل وصعوبة العمل.

٢- إنخفاض الغياب والتأخر عن العمل: إن ضغوط العمل تجعل الموظف حريصاً على عدم الغياب أو التأخر عن العمل وإتمامه بشكل كامل.

ولضغوط العمل آثار سلبية مثل:

١- ترك العمل، فقد يتعب الموظف ويكره عمله، وبتالي يتركه وييأس من حياته.

٢- إتخاذ القرارات الخاطئة، فقد تسبب ضغوط العمل على الموظف التشتت في الأفكار وإتخاذ القرارات السريعة الخاطئة، كالهجرة ومفارقة الناس وترك العمل والجلوس في المنزل والتواكل على الغير أو سؤال الناس.

ولكل مشكلة حل، لنتخلص من ضغوط العمل علينا أن:

١- نأخذ راحة كافية بالنوم والترفية، فيجب على الموظف أخذ راحة كافية بالنوم ليجتهد في عمله وأخذ فترة للترفية لكي لا يمل من روتين عمله.

٢- علينا أيضاً أن نهتم بالعلاقات داخل العمل وتحسينها، فالتحسين يؤدي إلى حب العمل، بحيث يتعاون كل الموظفين.

٣- يجب علينا الرضا بالعمل، فإن رضا الموظف بعمله سوف يكون مجتهداً فيه، ولا يشعر بضغط العمل عليه.

٤- وأنصح نفسي وكل شخص أن لا يكون متشدداً في عمله ولا يهمل فيه، فيهتم بعمله بطرية صحيحة متوازنة.

غادة عبد الحميد الحمد المملكة العربية

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق