فبراير ۲۰۱٤

ضغوط العمل والتعامل معها

ضغوط العمل والتعامل معها

بقلم/ غادة عبد الحميد الحمد
مصر : ۲۸-۲-۲۰۱٤ - ۸:٤۷ م

بين الآراء وسبل الإرتقاء

بين الآراء وسبل الإرتقاء

بقلم/ د. أمير عطية عوض
مصر : ۲۷-۲-۲۰۱٤ - ۵:۰۳ م

الأنشطة التربوية وأهميتها

الأنشطة التربوية وأهميتها النفسية والإجتماعية

بقلم/ عبد العظيم جاد عبد العزيز
مصر : ۲٦-۲-۲۰۱٤ - ۹:۰۸ ص

اليمن.. القادم أسوأ

اليمن.. القادم أكثر سوداوية

بقلم/ عبد الباسط الشميري
مصر : ۲۳-۲-۲۰۱٤ - ۹:۳۰ ص

الإختيار

الإختيار

بقلم/ عبد العظيم جاد عبد العزيز
مصر : ۲۳-۲-۲۰۱٤ - ۸:۳۹ ص

مصر عايزة قائد يكون على قدر المسؤولية

مصري من ظهر مصري وأمه أيضاً مصرية

مش مصري بالإسم بس وإنتماءاته أجنبية

عنده برنامج أصيل مش مشروعات وهمية

يحكم دورة أو دورتين زي الأصول الدستورية

مش ناوي يمسك الحكم من السنين خمسمية

يمثل كل المصريين مش جماعة تنظيمية

قراراته من دماغه طبقاً للمطالب الشعبية

عنده كاريزما قائمة على مواقف بطولية

مثل إنقاذ بلده بحكمة من مؤامرة دولية

شرعيته مستمدة من الدين وأحكامه الإلهية

يؤمن بوسطية الدين في ظل دولة مدنية

ميفضلش أهل الثقة على الكوادر التخصصية

يبني مؤسسات الدولة بركائز وأسس علمية

ميفرطش في شبر من بلده وميخضعش لإملاءات خارجية

يحافظ على كفاءة جيش بلده وإمكانياته القتالية

يؤكد إلتحام طوائف الشعب وتوجهاته الوطنية

يعيد الأمن والأمان ويدفع الإنطلاقة الإقتصادية

ويحقق شعار العيش والحرية والعدالة الإجتماعية

يا ترى مين تنطبق عليه الشروط السابقة دية؟

جيش محمد العاقول

جيش محمد العاقول

بقلم/ عبد الله المنصور
مصر : ۲۲-۲-۲۰۱٤ - ۱۱:۱٦ ص

السنة والشيعة يرفضون المالکي

السنة والشيعة يرفضون دکتاتورية المالکي

بقلم/ اسراء الزاملي
مصر : ۱۹-۲-۲۰۱٤ - ۹:٤۰ م

أوكرانيا والحلم الجميل

رائحة الدم تعلن سيطرتها على الحلم الجميل

بقلم/ أحمد يونس
مصر : ۱۹-۲-۲۰۱٤ - ٤:۰۰ م

حكمت فعدلت فأمنت

عمر بن الخطاب: حكمت فعدلت فأمنت

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱۸-۲-۲۰۱٤ - ۱۲:۰۷ م

مصانع الإرهاب العربية

مصانع الإرهاب العربية

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱٦-۲-۲۰۱٤ - ۱۰:۳۹ ص

مازلت أؤمن أن الإرهاب صفةٌ دخيلة، وفعلٌ غريب على العرب والمسلمين، وأنه لم يكن فينا سابقاً، كما أنه ليس فينا اليوم، بل هو فعلٌ عنيفٌ يحرص البعض على إلصاقه بالعرب والمسلمين، وتعميمه على السكان والمواطنين، رغم أن الغالب الأعم من العرب لا يؤمن بالعنف، ولا يفكر فيه، ولا يلجأ إليه.