۲٤ يناير ۲۰۱۳

هي مصر رايحه على فين؟

هي مصر رايحه على فين؟

بقلم/ وفاء داود
مصر : ۲٤-۱-۲۰۱۳ - ۸:٤٤ م

حديث مستقبلي عن الثورة

حديث مستقبلي عن الثورة

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : ۲٤-۱-۲۰۱۳ - ٦:٤۸ م

الشعب والجيش والشرطة

الشعب والجيش والشرطة إيد واحدة

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲٤-۱-۲۰۱۳ - ٤:۱۰ م

هما من معين واحد. هما من بطن واحدة. الجيش والشرطة من بطن الشعب. كل منا "لحم كتافه" من خير هذا الوطن الحبيب. شرفت بالخدمة كضابط احتياطي من سنة ٦٢م حتى أُحلت إلي التقاعد بالقرار رقم ١٠٠ سنة ١٩٧٩ برتبة رائد احتياط. خلال هذه الفترة حصلت على الدكتوراه من أمريكا وشاركت في حرب ٧٣م. صحيح كنا نأكل الملوخية بورقها وسيقانها، ولكن مع ذلك كنا ننعم باللحم البلدي الـ١٠٠% وخاصة، عندما يُحبس الإنسان خميس وجمعة لمجرد أنه كان يبتسم فقط أثناء الطابور. تعلمت الصبر، كنت أقف على محطة أوتوبيس ٣٠ لمدة ساعتين (بدون مبالغة) ليأخذني إلى العتبة من سراي القبة، أقف الساعتين دون أن أرخي رجلا واحدة، كما تفعل الخيل النائمة. شرف وخبرة ما بعدها خبرة، ولست أنا فقط وإنما كل شباب مصر دون تقسيم أو طائفية. يدخل الشباب الريفي الجيش وهو شاحب الوجه، بارز العظام، تكتنف وجهه ورقبته بقع بيضاء من الأمراض الجلدية، ثم تجده في أول أجازه وقد سرت الدماء في وجهه، وامتلأت عظامه، واعرض زند رقبته، وفي نهاية الخدمة يعود لقريته وقد اكتسب ثقافة ومهنة تعينه على كسب رزقه في عالم قريته الصغير. والشرطة كذلك. الجيش حامي الأمن الخارجي، والشرطة حامية الأمن الداخلي.

الإخوان والفئران

الإخوان والفئران تموت رعباً

بقلم/ محمد سعـد النجار
مصر : ۲٤-۱-۲۰۱۳ - ۱۲:٤۰ م