إسرائيل تعترف للمرة الأولى بإغتيال أبو جهاد

حاتم الشولي
مصر : ۸-۱۱-۲۰۱۲ - ۹:۲۲ ص

أهلاً العربية – (ا ف ب) – إعترفت إسرائيل للمرة الأولى بمسؤوليتها عن إغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) الذي كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، كما ورد الخميس في صحيفة (يديعوت احرونوت). وكشفت الصحيفة هوية وصورة قائد وحدة الكوماندوز الإسرائيلي الذي قتل أبو جهاد في قلب العاصمة التونسة في 15 نيسان/إبريل 1988.

ونشرت الصحيفة صورة وكلمات الجندي الذي أطلق النار على الصفحة الاولى، وهو يقول "نعم نعم أنا الذي أطلقت النار على أبو جهاد بدون أي تردد، كان أبو جهاد مخيفاً لقد تسبب بقتل مدنيين".

وقال الصحافي الإسرائيلي رونين بيرغمان الذي كتب المقالة "ناحوم ليف هو الذي ترأس فرقة الإغتيال في تونس".

وكان أبو جهاد الرجل الثاني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية بعد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومسؤول القطاع الغربي (الضفة الغربية وقطاع غزة عن العمليات العسكرية والتنظيمية).

وهذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها إسرائيل بمسؤوليتها عن إغتيال أبو جهاد، بحسب الصحيفة.

وتابعت يديعوت احرنوت "وحدة قيساريا التابعة للموساد هي التي نفذت العملية إلى جانب هيئة الاركان العامة (…) وناحوم ليف كان نائباً لقائد الوحدة المسؤولة عن الإغتيال انذاك وموشيه يعلون الوزير الحالي من حزب الليكود". وروت الصحيفة أن "26 شخصاً شاركوا في العملية".

وأضافت الصحيفة "الجنود الإسرائيليين نزلوا قبالة شواطىء تونس وقامت وحدة كوماندوز من البحرية الإسرائيلية بنقلهم حتى الشاطىء في تونس وهناك إتصلوا مع رجال الموساد الذين كانوا قد وصلوا قبلهم بيومين".

وتابعت الصحيفة "الرجال الـ26 توزعوا على مجموعات. قاد ناحوم ليف مجموعة مكونة من ثمانية أشخاص كانت مهمتهم إقتحام فيلا أبو جهاد".

وأوضحت "يديعوت احرونوت" أن "سيارات جنود الوحدة الإسرائيلية توقفوا على بعد نصف كيلومتر من بيت أبو جهاد. ترجل الجنود وسار ناحوم ليف وجندي آخر كان متخفيا على هيئة إمراة وساروا كأنهم زوج من السياح في نزهة ليلة ويحملون علبة سكاكر كبيرة فيها مسدس مع كاتم صوت".

واوضحت الصحيفة "ناحوم اقترب من الحارس الشخصي في الخارج الذي كان في سيارته مصابا للنعاس وأطلق النار على رأسه وقتله. ثم أعطى الإشارة لبقية المجموعة بإقتحام الفيلا وقام أفرادها بإغتيال الحارس الثاني لأبو جهاد قبل ان يقوم بسحب سلاحه".

وتابعت الصحيفة "عندما تقدمت المجموعة الثانية كان لديها معدات إقتحام باب الفيلا وكانت وجوههم مغطاه بأقنعة. إحدى المجموعات دخلت إلى القبو وكان ينام فيه البستاني وقاموا بقتله".

وقال ليف للصحيفة "شعرت بالأسف على البستاني، لكن في عمليات من هذا النوع يجب أن نتأكد من إزالة أي عائق أو إحتمال ناشىء لإفساد العملية".

وأكملت الصحيفة "أحد الجنود صعد برفقة ليف إلى أعلى الدرجات أولا وقام بإطلاق النار على أبو جهاد الذي يعتقد ليف أنه كان يحمل مسدسا".

وأضاف ليف "أفرغ رصاصات الرشاش فيه وكنت حذراً ألا نصيب زوجته التي وصلت إلى المكان. مات (أبو جهاد) لكن مجموعة أخرى قامت بالتأكد من موته".

وأكد ليف للصحيفة "لم أخف كنت أريد للعملية أن تنجح. كنت مرتبطا بها كثيراً (…) وعندما أطلقت النار على أبو جهاد وقفت أم جهاد مذهولة وفي حالة جمود".

وكان ليف إلتقى مع يديعوت احرونوت قبل أن يلقى مصرعه في حادث سير أثناء إرتيادته دراجته النارية. وسمحت الرقابة العسكرية بنشر المقال بعد ستة أشهر من وصوله إليها.

حاتم الشولي الأردن

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 



Warning: Use of undefined constant similar_posts - assumed 'similar_posts' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/themes/redcarpet_pro1/single_vid_with_auth_pic_clean.php on line 165

مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك