تشريعيات الجزائر

تشريعيات الجزائر

بقلم/
مصر : ۱۲-۵-۲۰۱۲ - ۹:۳۱ ص - نشر

وسط مشاركة قدرت بـ42.90% الأفلان يسحق منافسيه في تشريعيات الجزائر.

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية، السيد دحو ولد قابلية، أن نسبة المشاركة الإجمالية في الإنتخابات التشريعية بلغت 42.90% حيث تم تسجيل نسبة 44.38% على المستوى الوطني و14% نسبة مشاركة الجالية في الخارج، وعبر السيد الوزير عن إرتياحه للمشاركة المتميزة التي تعكس بوضوح مدى تمسك الشعب الجزائري بقيم السلم والديمقراطية رغم مقاطعة الشباب الجزائري لهذه الإنتخابات.

ومن مجموع 462 مقعداً تنافس عليها 24 ألف و916 مترشح من بينهم 7700 إمرأة مترشحة إستفادت من تدابير القانون العضوي المتعلق بترقية المرأة في المجالس المنتخبة يمثلون 44 حزباً و86 قائمة حرة، كان للحزب العتيد جبهة التحرير الوطني (الأفلان) حصة الأسد فيها حيث فاز بـ220 مقعداً منها 68 مقعداً للمرأة تلاه، غريمه التقليدي حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يرأسه رئيس الحكومة الحالية بـ68 مقعداً 23 منها للعنصر النسوي.

بينما تحصل تكتل الجزائر الخضراء الذي يمثل الإسلاميين على 48 مقعداً، كان نصيب المرأة منها 15 مقعداً، وكان نصيب حزب القوى الإشتراكية21 مقعداً منها 7 مقاعد للمرأة، وحل حزب العمال خامساً في الترتيب العام بحصوله على 20 مقعداً كانت مناصفة بيت الرجال والنساء وتحصلت الجبهة الوطنية الجزائرية على 9 مقاعد ثلثها من نصيب العنصر النسوي بينما تحصلت جبهة العدالة والتنمية على 7 مقاعد فقط، حظيت المرأة فيها بمقعد واحد فقط، وفاز حزب عهد 54 على 3 مقاعد منها مقعدين للمراة وهو نفس ما تحصل عليه التحالف الوطني الجزائري.

أما جبهة المستقبل وحركة المواطنين الأحرار وحزب النور الجزائري، فكان نصيب كل منهم مقعدين فقط وسيمثل كل من حزب الكرامة والجبهة الوطنية للأحرار من اجل الوئام بممثل واحد فقط في المجلس الشعبي الوطني المنخب، أما المترشحين الأحرار فقد فازوا بـ19 مقعداً من بينهم 5 نساء وبهذا يكون الأفلان قد وجهة ضربة قاضية لمنافسيه وذلك من خلال فوزه بالأغلبية الساحقة، بينما لم تستطع الأحزاب الجديدة التي ظهرت مؤخراً على الساحة السياسية الجزائرية من فرض نفسها ولم تتمكن من الحصول حتى على مقعد واحد، وتحجج زعماؤها بأن لم يكن لديهم الوقت الكافي للتحضير الجيد لدخول معترك التشريعيات.

وقد جرت عملية الإقتراع في ظروف حسنة مع تسجيل عدة تجازوات ببعض المراكز الإنتخابية، كمحاولة التزوير والتهديد بالأسلحة البيضاء، مثل ما حدث في ولاية عنابة حيث إستعمل بلطجية الأسلحة البيضاء لترهيب الناخبين إن لم يصوتوا على مترشحيهم، كما سجل أيضاً تخريب صناديق الإقتراع وحرق مكاتب للتصويت في بعض مراكز ولايتي البويرة وسكيكدة التي عرفت أعمال شغب في اليوم التالي للإنتخابات، كما عرفت ولايات أخرى بشرق البلاد تجاوزات أخرى وتلقت مداومات مختلف الأحزاب شكاوي عديدة من طرف ممثليهم المتواجدين كمراقبين في مختلف المراكز الإنتخابية، كعدم إحترام ترتيب الأوراق وكذا تسريب أوراق الإنتخاب بالإضافة إلى عدم وجود أسماء عدة ناخبين في القوائم مما حرمهم من أداء واجبهم الإنتخابي.

وسجلت اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الإنتخابات طعون بالجملة سيفصل فيها الجهاز القضائي الذي كان ممثلا بـ20 ألف قاضي للإشراف على العملية الإنتخابية التي تشهد لأول مرة إشرافاً قضائياً.

ياسين قدور قطاويالجزائر

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق