تحية إجلال وتقدير للبطلة المصرية سميرة إبراهيم

تحية للبطلة سميرة إبراهيم

بقلم/
مصر : ۲۸-۱۲-۲۰۱۱ - ۸:۰۷ ص - نشر

سميرة إبراهيم فتاة من قلب صعيد مصر تحدت العرف ولم تبالي بما يقوله الناس وصرخت عالياً: هتكوا عرضي.. نعم صرختها عالية وهي الوحيدة من 17 فتاة تم الكشف على عذريتهن بطريقة مهينة من قبل النيابة العسكرية.

هي الوحيدة التي صاحت كفى لن أسمح بمثل هذا التصرف المهين لي أو لأى فتاة أخرى، كفى إمتهان للفتاة المصرية، فهي لم تجد أى مبرر لتعريتها والكشف علي ادق جزء في جسدها لإثبات عذريتها، بواسطة النيابة العسكرية.

لم تفهم ولم تجد أى مبرر لما حدث لها غير زيادة فى عقوبتها وتلقينها درساً لنزولها، ولهذا إنفتضت سميره وشجعها والدها في قررارها، لن نرضخ للإهانة لي أو إهانة أخريات، لا لكشوف العذرية والطريقة المهينة التي تمت بها، يكشف عليها طبيب في وجود مجندين يتضاحكون عليها، وشرفة غرفة الكشف مفتوحة على مصرعيها لمن يريد الفرجة. أي إمتهان هذا وفي أي عرف؟

وتقدمت سميرة إبراهيم بطلب محاكمة بتهمة هتك العرض ضد من وقع الكشف عليها منذ ما يقرب من 6 أشهر ولم تجد دعواها أي قبول في بادئ الأمر من قبل الجهات المختصة، بل إن بعض العسكرين أنكروا الواقعة ثم عادوا وإعترفوا بها وقالوا إن هذا مجرد إجراء روتيني في السجن العسكري النسائي، وأنه لا ضرر منه.

وجاء هذا الإعتراف بعد إذاعة الخبر على شبكة سي إن إن، ولم تتوانى سميرة في مهاجمة هذا التصرف على عدد من القنوات الفضائية لحشد جمهور من مؤيدي قضيتها للدفاع عنها، وتكاتفت فتيات مصر وعدد من النشطاء السياسيين والمهتمين بحقوق المرأة للدفاع عن سميرة ومؤازرتها في قضيتها، حتى جاءت ثمرة جهودهم اليوم بعد أن أعلنت المحكمة العسكرية اليوم بدأ محاكمة المجند الذي وقع الكشف عليها، وأعلنت إنتهاء عهد كشف العذرىة على الفتيات بالسجن الحربي.

ما فعلته البطلة سميرة إبراهيم هو دليل على إنتصار ثورة مصر وأن الثورة مازالت مستمرة، فلولا الثورة كيف كنا نجد شجاعات مثل سميرة يكسرن القيد المجتمعي ويفعلن ما فعلت؟ سلمت يديها وأياديهن. ستظل المصرية تاجاً للشرف وفخراً لبلدها ورجالها.

دعاء سيد مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق