بدأت الثورة الثانية في جمعة المطلب الواحد ١٨ نوفمبر ٢٠١١

الثورة الثانية والمطلب الواحد

مصر : ۲۰-۱۱-۲۰۱۱ - ۳:۰٦ م - نشر

إستمرار الغليان وحالة الإحتقان في الشارع المصري نتيجة لإستمرار السلطة العسكرية في عدم الإستجابة لمطالب الثورة، بالإضافة إلى عودة السلطة الحالية إلى إستخدام العنف ضد المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، بالقاهرة والأسكندرية والسويس والإسماعيلية، برصاص قوات الأمن والغازات السامة التي تطلقها وزارة الداخلية والشرطة على المتظاهرين.

يجب على المجلس العسكري المصري تسليم السلطة فوراً لمجلس رئاسي مدني، ويجب الإمتناع تماماً عن إستخدام العنف ضد المتظاهرين، ويجب محاكمة الضباط الذين أطلقوا النار والغازات السامة على المتظاهرين، كما يجب إعادة النظر في إجراء الإنتخابات البرلمانية هذا الشهر، حيث لا يمكن أن تجري عملية إنتخابية نزيهة مع غياب الأمن، ومع تمكين فلول الحزب الوطني من المشاركة في الإنتخابات، ومع إستمرار الغليان في الشارع المصري، كل هذا ينذر بأن إجراء الإنتخابات البرلمانية هذه الأيام سيؤدي إلى إتساع دائرة العنف والإضطرابات أو الإحجام عن المشاركة مما يهزم الغرض من العملية الإنتخابية.

تسعون صورة جديدة لم تنشر من قبل، ترصد بها أهـــلاً العربية أحداث يوم جمعة المطلب الواحد، ١٨ نوفمبر ٢٠١١، وأحداث مساء يومي الثلاثاء والأربعاء التالية لجمعة المطلب الواحد.

د. محمد علاء الدين عباس مرسي مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

د. محمد علاء الدين عباس مرسي عباس مرسي

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

4 تعليقات

  • احمد عبد الله

    يا دكتور محمد، بخصوص البعكوكة، الشرف لي أنا لأنني حصلت على موافقة حضرتك، وأنا على يقين أن التطور للبعكوكة لا يكون إلا بفضل الله، ثم بمساعدتك أنت وفريق العمل الفاضل الذي أتشرف بالمشاركة معه في البعكوكة، وكما كانت أهدافنا واحدة فسوف نحقق وحدتنا ومن ثم ريادتنا كعرب بالداخل وبالخارج، شكرا يا دكتور

    • محمد علاء الدين

      الأستاذ/ أحمد عبد الله.. أشكرك على ثقتك في فريق أهلاً العربية ويسعدنا إنضمامك إلينا ونتطلع إلى إطلاق جريدة البعكوكة – فكرة محبوكة، في أوائل عام ٢٠١٢ إن شاء الله.

  • احمد عبد الله

    السلام عليكم

    أوافق حضرتك الرأي ، خصوصا في اتجاه امتناع العنف لأن العنف يولد الانفجار وهذا ما لا نقبله لمصرنا الحبيبة شكرا يا دكتور محمد وكذلك أشكرك على الصور الأكثر من رائعة

    • محمد علاء الدين

      أشكرك يا أستاذ أحمد على تعليقك الصائب، كما أشكرك على مساهمتك ومقالاتك المنشورة في أهــلاً العربية، وأتطلع إلى إصدار جريدة البعكوكة – فكرة محبوكة.

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق