الفتنة الطائفية والرد الحاسم.. جريدة تزرع الفتنة الطائفية

الفتنة الطائفية.. أمريكا والرد الحاسم

بقلم/
مصر : ۱۳-۵-۲۰۱۱ - ۹:٤۵ م - نشر

الفتنة الطائفية

إحدى الجرائد المصرية اليومية، المملوكة لرجل أعمال معروف، تزرع بذور الفتنة بين المصريين المسلمين والأقباط من خلال حرصها على نشر أخبار كاذبة عن الإسلاميين وتصوريهم على أنهم متطرفين وإرهابيين ويريدون القضاء على الأقباط وطردهم خارج هذا البلد الذي هو وطن لجميع المصريين سواء كانوا مسلمين أو أقباط.

فهذه الجريدة تهتم إهتماماً بالغاً بأي تصريح يخرج من الإسلاميين عموماً وتأخذ هذا التصريح الذي ربما يكون تصريحاً عادياً جداً ولكن هذه الجريدة والفريق الضخم الذي يعمل بها يحولون مثل هذه التصريحات إلى حرب وإلى إرهاب، ومثال ذلك تصريحات لبعض قيادات الإخوان للجريدة أو في أي مكان آخر، يكون التصريح لا مشكلة به وتنشر الجريدة هذه التصريحات على أنها معادية للشعب المصري عموماً والأقباط خصوصاً.

هذه الجريدة لاتتسم بالحيادية بين عنصري مصر، فهي تتعصب لفئة دون فئة وتجيش الكتاب والمصورين لشن حرب شعواء على كل ما هو ذي صبغة إسلامي ومثال ذلك أيضاً الكاريكاتير الذي ينشر للسخرية من الدعاة، في حين لم نر أن هذه الجريدة نشرت كاريكاتيراً يسخر من رجل دين مسيحي ،فهى تسخر من رجال الدين المسلمين فقط.

وهذه الجريدة جريدة متعصبة تنشر الفتنة بين أوساط الشعب المصري وتتبنى حملة للهجوم على التيارات الإسلامية، ومن يريد التأكد من ذلك يراجع الأخبار والأعمدة الموجودة بالجريدة ويحلل هذه الجريدة جيدا سيجد الأتي:

  • إن غالبية المقالات والأعمدة تهاجم التيارات الإسلامية
  • أنها تهتم بأخبار الكنيسة وبرجال الدين المسيحي وتتكلم عنهم بإحترام
  • لاتتكلم بشفافية عن رجال الدين الاسلامى
  • تنشر الأخبار المتعلقة بزاوية خاصة وهي زاوية الهجوم أو الوقيعة
  • تحاول تشويه صورة رجال الدين الإسلامي أمام الرأي العام

أنا أربط كل ما كتبته بخصوص تلك الجريدة بأنها مملوكة لرجل الأعمال الشهير الذي يملك أيضا عدة قنوات تتبع نفس المنهج الذي تتبعه جريدته.

أمريكا والعالم

لماذا تنصب أمريكا نفسها شرطياً للعالم؟ من الذي أعطى الحق لأمريكا كى تتدخل فى شؤون العالم الداخلية؟ هل تقبل الولايات المتحدة أن يتدخل احد فى شؤونها الداخلية؟

هذه تساؤلات تدور حول تنصيب أمريكا شرطياً للعالم وخصوصا الوطن العربى الذى تتدخل أمريكا في شئونه بشكل كبير، مع أنها الداعم الاول للإحتلال الصهيونى لفلسطين. أمريكا تزعم أنها تحمى العالم من الارهاب وتحمى العالم من السلاح النووى وتحمى العالم من انتهاك حقوق الاقليات وتحمى وتحمى..

وأنا لا أدرى من الذى نصب أمريكا لكل هذا ومن الذى جعلها تتدخل فى كل شئ حتى نراها تقول للدول افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا، وتتدخل بالشؤون الداخلية بالدول العربية حتى وصل الامر أنها تعترض على رؤساء الدول العربية فيما يفعلون وتعترض اذا اتى حاكم لدولة عربية لايعجب أمريكا.

أمريكا تزعم أنها هى الداعم الوحيد للديمقراطية وأنها تحافظ على حقوق الانسان وأنها.. وكل هذا غير صحيح والجميع يعلم ماحدث فى الشعب الفيتنامى المسكين الذى دمرته أمريكا، ونعلم مافعلته فى البوسنة والهرسك ونعلم الجرائم التى ارتكبتها فى افغانستان ونعلم الجرائم البشعة التى نفذتها فى حق الشعب العراقى المكلوم الذى قسمته أمريكا، ونعلم من الداعم الأول لإسرائيل التى تريد أن تمحو الشعب الفلسطينى من الارض، وهذا لن يحصل ان شاء الله، لماذا لا يتم محاكمة أمريكا ومعاقبتها على هذه الجرائم التى ارتكبتها فى حق الشعوب؟ أمريكا ليست وصياً علينا كعرب ولن نرضى أن نكون خداماً لأمريكا.

نريد معاقبة امريكا وايداعها فى قفص الاتهام كما تفعل هى بفرض عقوبات على العالم بدون اى حق لها.

الرد الحاسم

عندما سمعت خطاب الرئيس السابق حسني مبارك الذي بثته قناة العربية، تحدث مبارك عن سمعته ونزاهته وسمعة الأسرة، كان يتحدث وكأنه مازال رئيس للدولة ويتحكم فى كل شئ، ويقول "أنا ليس لى اى حسابات خارج مصر" ويقول إنه مستعد "لإجراء أى توقيع يمكن النائب العام من الكشف عن حساباته الخارجية" كان يتكلم بكل ثقة أنه لا توجد له ولا لأسرته اى حسابات خارجية وكل هذا بالمستندات وبإقرار الذمة المالية الخاص به وبأسرته ولا يوجد شبهة عليه ولا على أسرته.

وهذا الكلام لا يدخل العقل ولا يقبله عاقل، فهو فى الحكم ثلاثين سنة أفسدوا فيها الاقتصاد المصرى بالكامل ونهبوا فيها ثروات وخيرات هذا البلد.. أنا مع مبارك حينما يقول أنه لا يوجد له أى اموال بالخارج وكل هذا بالمستندات، ولكن هل هذه المستندات مزورة؟ فمن كان رئيس الدولة كان يستطيع أن يتحكم في كل شئ، بما في ذلك المستندات.

المشكلة ليست فى ذلك، المشكلة فى الأموال خارج مصر التي هربت بشكل سري، وربما لن يستطيع احد استردادها الا مبارك نفسه. فتهريب الأمال للخارج أمر سهل وبسيط لرئيس الدولة، وليس شرطاً أن تكون هذه الأموال بأسمه أو تكون في حسابات يمكن معرفتها، فهي بالتأكيد في حسابات سرية بأسماء ناس آخرين، وأعتقد أن مبارك لديه مليارات فى الخارج بهذه الطريقة, وأتذكر حينما خرج متحدث وزارة الخارجية الأمريكية وقال إن أمريكا جمدت أصول لمبارك بمبلغ 30 مليار دولار، وبعد قليل خرج متحدث هذا المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية وقال عفواً (أنا كان قصدي القذافى).

يبدو أن التصريح الأول هو الحقيقة ولم يكن على سبيل الخطأ، كما قال المتحدث انه يقصد أموال القذافى، وهنا سؤال مهم، هل متحدث بهذا المستوى يخطأ فى تصريح بمثل هذه الأهمية؟!

ربما أرادت أمريكا أن تختبرنا وتقول "إن أتى الرئيس القادم موافقاً لهوانا، سنعطى لكم الأموال، وان كان ليس من اختيارنا، فلن تحصل مصر على هذه الأموال الضخمة الموجودة فى الخارج.

وأخيراً هى كلمة لك يا مبارك.. ماذا ستقول أمام الله عزو جل؟ انت فى رقبتك 85 مليون مصرى وأنت سنك فوق الثمانين، ماذا ستفعل بهذه الأموال المخفية فى الخارج؟

أحمد صبري عنتر مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق