سلاح الدين يهزم الثورة.. تأثير الخطاب الديني على ثورة مصر

سلاح الدين يهزم الثورة

بقلم/
مصر : ۱۱-٤-۲۰۱۱ - ۲:۲٦ م - نشر

حين فزع الشباب المصري إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي منادين بالتغير رفعوا الشعار التالي (تغيير.. حرية.. عدالة إجتماعية) أى أنهم طالبوا بتغيير النظام السياسي والدستور الذى يحكمه والذى أجرى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك تعديلات عليه، تعمل على تحقيق مآربه من توريث الحكم لنجله جمال وتضيق الخناق على الأحزاب بما يضمن عدم وصولها يوماً إلى كرسى السلطة.

وطالب الشباب بالحرية كى يتخلصوا من قمع الشرطة، والمعاملة المهينة التى يلقاها المواطن من هذا الجهاز، أفرادا وضباطا، هذا بخلاف الرقابة الخفية والتعذيب والاختفاء القسري، والتهم الملفقة التى يمارسها جهاز أمن الدولة على كل بيت ومؤسسة بل ونادى او حتى مقهى، وكما قالت عنه الصحفية المصرية سهام ذهني "أمن الدولة هو السر الذى يعلمه الجميع".

أما مطلب العدالة فكان مطلقا لكل من حرم منه، من عدالة الأجر أو الترقى الوظيفى، أوتلقى خدمات الدولة دوت تمييز بين جنس أو دين أو لون، أو مكانة إجتماعية.

وحين تباطأ النظام فى الاستجابة تعاظمت المطالب، خاصة وقد فقد الشعب ثقته فى النظام تماما بعد إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين دون مراعاة لنداء المتظاهرين (سلمية، سلمية) ولا مراعاة لوجود أطفال أو نساء أو شيوخ حتى انهم اطلقوا الغاز المسيل للدموع وأحيانا رشاشات مياه فى أثناء آداء المسلميين للصلاة.

فكان الشعار التالى هو الشعب يريد إسقاط النظام حيث كان الشعب بكل طوائفه وأعماره قد انضم لهؤلاء الشباب فأطلق على هذه المظاهرات قبيل تنحى الرئيس مبارك على استحياء اسم الثورة، ثم استخدم بعد ذلك لقب الثورة بكل قوة ووضوح.

و اللافت والمؤكد أنه خلال تلك المظاهرات وحتى يوم تنحى الرئيس وما تلاها من أيام لم تكن هناك أى شعارات أو هتافات أو مطالب تمس الدين من قريب أو بعيد، وحتى بعد تولى الفريق أحمد شفيق رئاسة الوزارة وتشكيله وزارة جمعت بين الوجوه القديمة والجديدة انصبت المطالب على إقالة شفيق وحكومته نتيجة محاولاتها المستميتة لعدم الإذعان لمطالب الثوار، وامتناعها عن الإفراج عن المعتقلين ممن شاركوا فى الثورة وتباطؤها فى اتخاذ أى إجراء قانوني، مما سمح بتهريب المسئولين لأموالهم بالخارج وعلى رأسهم الرئيس السابق وأسرته.

لم تظهر أى دعاوى أو استمالات دينية للجماهير إلا مع أول اختبار حقيقى لممارسة الشعب لحريته واسترداد دوره وكرامته من خلال مشاركته في الاستفتاء على التعديلات الدستورالتي أجرتها القوات المسلحة بناء على رغبة الجماهير بتغيير الدستور وعلى سقوط الدستور بالتبعية بعد تنحى الرئيس.

وما بغيت من هذا السرد المختصر لأحداث يعلمها الجميع إلا أن أؤكد أن الجماعات الدينية بدأت تظهر وتعلو الجماهير فى هذه الفترة، وأنه لم يكن لها أى دور فى إشعال شرارة الثورة، رغم أنها تملك أدوات إعلامية من قنوات فضائية ومواقع إلكترونية وأحيانا مواد صحفية وجميعها كان لها أثرا بالغا على المصريين لا ينكره الا مكابر، فقد نجحت فى تغير مظهر الشعب المصري وثقافته الدينية، إلا أنها لم تقترب يوما من الفساد أو غياب العدل أو الزج بالأبرياء فى السجون، رغم أنها عانت من هذا تحديدا وكثير من أبناء الشعب كان متعطشا لكلمة حق تخرج من فم عالم فى وجه سلطان جائر، إلا أن هذا لم يحدث أبدا.

المتابع لفحوى الفضائيات الدينية فى مصر يعلم تماما انها لم ترفض الظلم والقهر والفقر الذى يعانى منه الناس وظلت تحاول نشر الثقافة الدينية دون أن تقترب من الواقع وكأن الدين يأمر المحكومين بالمعروف وينهاهم عن المنكر بكل قوة ولكن لا شأن له بالحكام فليفعلوا ما بدا لهم فى الأرض، وحين اندلعت الثورة لم يفزع خطباء الجماعات الدينية ممن التف حولهم الملايين منضمين للثوار أو حتى منادين بمطالب معينة تساعدهم فى آداء دعوتهم إلى دين الله، مثل حرية الإعلام بدلا من إغلاق الفضائيات الدينية كل فترة. والأهم أنهم لم يرفعوا شعار ديني واحد حتى بعد انضمام بعضهم للثورة، فقد ظل نداء العدل والحرية والتغير وإسقاط النظام هو النداء الذى يرج صداه فضاء مصر والذى ضم تحت لوائه الجموع كافة بكل توجهاتها.

إلا أن هذا الواقع تغير تماما قبيل إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية وحتى الآن، فأصبحت الجماعات الدينية كافة لها رأى فى كل ما يدور بل وتحاول حشد الجماهير ليؤيدوا آرائها ومواقفها من الأحداث والأشخاص، ودائما رأى الجماعة الدينية يوجه عبر نداء دينى فيصل لأذهان الناس وكأنه رأى العقيدة وتطبيق لشريعة الله فى الأرض، وليس رأيا لمجموعة من الناس تحاول ان تتمسك بدين الله تجاه قضايا مجتمعها، وأن هذا الرأى يحتمل الصواب أو الخطا وليس بالضروة أنه رأى الإسلام.

وظهر هذا جليا فى محاولات جماعتى الإخوان والسلف حشد الجماهير للتصويت بنعم للتعديلات الدستورية، وهو الأمر الذى نجحت فيه تماما حتى جاءت نتيجة الاستفتاء بنعم، ولكن الجماعة نجحت فى هذا عبر أى مدخل؟ هل كان عن طريق رؤية مستقبلية ترى أن التعجيل بالدستور وتشكيل مجلس نيابي وإجراء إنتخابات رئاسية أفضل لضمان سرعة تحقيق المطالب التى نادى بها الناس وثاروا من أجلها، التغيير.. الحرية.. العدالة الإجتماعية؟

أبداً، المذهل أنهم استخدموا استمالة دينية لم تكن تشغل الناس ولا نادوا بها من قريب أو بعيد ولا كانت هى المطلب العاجل الذي لأجله يرغبون بالإسراع بالتعديل بدلا من تغيير الدستور الذى سيأخذ وقتا أطول، استمالوا الناس نحو نعم للتعديل الدستوري بالإكبار للمادة الثانية للدستور والتى أقرها المجلس الأعلى للقوات المسلحة وهى أن الدين الإسلامي هو المصدر الأول للتشريع.

واندهشت ومعى الكثير، وما الجديد فى الأمر هذا ما كان كائن ولو انتظر الناس دستور جديد، مؤكد أنهم لن يقبلوا فيه سوى بأن يكون الإسلام هو المصدر الرئيسى للتشريع، هل هذا سبب مقنع لمخاطبة عقل ثار وناضل وقاتل من أجل الحرية والكرامة والحياة الكريمة؟  ومع ذلك نجحوا، فلسان الدين عند المصريين سيف أقوى من أى سيف يطيعه الجميع رغبا ورهبا.

ثم استخدموا نفس الاستمالات الدينية لاستبعاد أشخاص من الساحة السياسية تماما رغم أن منهم من كان سببا مباشرا فى إشعال الثورة المصرية مثل الدكتور محمد البرادعي، بل وكان من أوائل النشطاء الذين وضعوا مطالب سياسية وإجتماعية واضحة ومحددة التف حولها الناس وأيده فيها الإخوان ولم يشفع للرجل وقوفه فى وجه النظام فى عز جبروته وإعلانه رفض الأوضاع السياسية والإجتماعيىة المنهارة فى مصر وما جناه جراء ذلك من تشويه لسمعته ومآربه عبر وسائل الإعلام التى أحكم النظام قبضته عليها.

فى ذلك الوقت إلتزم علماء السلفية الصمت، وقد نجحوا أيضا فى التشكيك فى الرجل بإشاعة أنه يريد دولة ليبرالية، أى كافرة، وأنه زوج ابنته لكافر، وكل هذا بهتان، حتى أحمد زويل العالم الوطنى صاحب المشروع القادر على تغير وجه مصر، لم يسلم من خطباء الجماعات الدينية، فى سبيل إخلاء الساحة من كل من لا يتحدث بلسان الدين، ورغم أنهم اعتذروا، لكن كان الاعتذار باللفظ دون إفراد لذكر حقيقة الأشخاص الذين رموهم بالباطل كما افردوا الوقت لتعديد الأكذوبة تلو الأخرى وحتى الاعتذار لم يصدر من نفس الشخص الذى رمى.

وهكذا ترى أن الواقع المصري، بعد الثورة اتخذ منحى معاكس، فالناس الذين ثاروا وإلتفوا فى ثورتهم حول من ينادى بالعدل والحرية، الآن يلتفون حول من يحلل لهم مطالبهم أو يحرمها أو يختار بين هذا وذاك، وكان الطبيعى أن الشعب فى هذه المرحلة الدقيقة سينصت لمن يحدثه عن مستقبل لقمته ومستقبل تعليمه وصحته وكرامة بلده فى الداخل والخارج لا مستقبل الدولة الدينية.

مصر كانت وستظل بلدا مسلما، ولم يثر شخص واحد ولا حتى من الجماعات الدينية يوما ما مطالبا بضمانات دستورية لأن تظل مصر بلدا إسلاميا.. فماذا حدث؟ هل كل من يتحدث مستخدما خطاب دينى يجب أن يكون رأيه أصوب؟ هل مؤكد أن رأيه هو رأى الشريعة؟ أليس هناك احتمال أن يكون مخطئا؟ هل سلاح الدين فى مصر سيهزم المطالب الثورية؟ ولماذا أيتها الجماعات الدينية التى أحترمها وأقدر دورها كل التقدير، لم تستخدمى هذاالسلاح الفتاك فى الثورة على الفساد والظلم، من أجل النهضة بمصر وبنائها بالعلم والعمل بدلا من الحال المتردى الذي أصبحت عليه؟

هل سيقضى الخطاب الدينى على المطالب الثورية ليحل بدلا منها مطالب دينية لم يناد احد بها ولا عانى أحد من غيابها على مدى 30 عاما، الجميع عانى التعذيب والسجن والفقر والجور، وهل الدين غائب عن مصر وله مطالب؟ يكفيك أنك عبد موجود والله موجود، لست بحاجة لشيئ سوى أن تخلص وجهك لله.. لكنك أيها العبد بحاجة للقمة نظيفة وحياة عادلة وحق فى العلاج والرعاية الصحية، وأن تتلقى إعلاما غيرمضلل يعبر عنك لا عن رأى النظام الذي يحكمك.

هل سيهزم الخطاب الدينى الثورة وينجح فيما فشل فيه االنظام الرئاسي السابق وأسلحته وأعوانه وعلاقاته بالدول الاستعمارية الكبرى؟ هل نهزم أنفسنا بأنفسنا ونبكى سنوات قادمة مهدرة لا نحقق فيها ما تمنيناه وثرنا لأجله؟

والذي يؤكد ما أقول، الدراسة الصادرة حديثا عن المركز العربى للدراسات الإنسانية، والتى عكفت على بحث الموقف السلفى من ثورة 25 يناير وخياراته إزاء نتائجها، وقد أكدت أن التجمعات الإسلامية الكبرى وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين والتيار السلفى صاحب الجذور الشعبية والتغلغل المجتمعى، هما الوحيدان المسيطران على الواقع المصرى الآن.

وحددت الدراسة الموقف السلفى من ثورة 25 يناير من خلال تقسيمه إلى عدة مواقف رئيسية وهى: موقف التأييد للثورة والمعارضة والموقف الصامت ومواقف أخرى ملتبسة.

  • وفيما يتعلق بالموقف السلفى المؤيد فذكرت الدراسة أن أهم المدارس السلفية التى أيدت ثورة 25 يناير منذ بدايتها هى المجموعات السلفية فى القاهرة والتى اصطلح على تسميتها السلفية الجهادية فى فترة سابقة وهذه المجموعات لم تكتف بالتأييد فحسب بل شارك العديد من رموزها بالفعل فى تظاهرات ميدان التحرير مثل الشيخ محمد عبد المقصود، ويمكن إدخال الداعية الشهير الشيخ محمد حسان فى صف الدعاة السلفيين المؤيدين للثورة وإن كانت مواقفه قد تبلبلت فى البداية عندما حاول إمساك العصا من المنتصف ولكنه عاد فى النهاية فنزل إلى ساحة ميدان التحرير بنفسه.
  • أما المواقف المعارضة للثورة، كما توضح الدراسة فلعل أبرز وأهم الدعاة غير المؤيدين لها هم محمود المصرى والذى حاول مخاطبة جموع الثوار فى ميدان التحرير محاولاً حثهم على العودة إلى ديارهم وترك الاعتصام لكنه طرد من ساحة الميدان، وكذلك مصطفى العدوى والذى نفى صفة الشهادة عن ضحايا الثورة، ومحمد حسين يعقوب الذى رفض الثورة ووصفها بالفتن المتلاطمة وسماها "هيشات الأسواق" ودعا الثوار إلى العودة إلى ديارهم ولزوم المساجد وعدم الجدل.
  • أما المواقف الملتبسة فكان أبرز هذه المدارس وأهمها الدعوة السلفية بالإسكندرية والتى تمثل أكبر تكتل سلفى فى مصر والتى جاء رفضها لثورة 25 يناير عبر فتوى للدكتور ياسر برهامى حول حكم المشاركة، جاء فيها تحريمه للمشاركة فى تلك المظاهرات تجنبا للفتن.
  • ورابعاً مواقف الصامتين ويأتى موقف الشيخ أبو إسحاق الحوينى على رأس هذا الجانب فالرجل أغلق تليفوناته ولم يفهم حتى الآن موقفه ولكنه فسر بأنه صمت وإعراض عن التعرض للموقف.

وتوضح الدراسة أنه إذا كانت جماعة أنصار السنة لا ترى بأسا فى المشاركة السياسية فى النظام السياسى غير الإسلامى على اعتبار أن مزاحمة أهل الديمقراطية لتقليل شرهم فى الانتخابات العامة وغيرها أمر جائز، مع مراعاة الضوابط الشرعية، فإن سلفيى "الدعوة السلفية" يرون عدم المشاركة السياسية لكن هذا لا يعنى عندهم عدم الانشغال بالسياسة؛ ومن أهم رموزهم: محمد إسماعيل المقدم، وأحمد فريد، وسعيد عبد العظيم.

أما من حيث الجمعيات السلفية غير الرسمية، تأتى السلفية الحركية والتى نشأت فى نفس الوقت الذى نشأت فيه الدعوة السلفية فى الإسكندرية، وكان أبرزهم الشيخ فوزى السعيد والشيخ محمد عبد المقصود والشيخ سيد العربي، وأهم المنطلقات العقائدية والفكرية أنهم يعتقدون أن مظاهر المجتمعات الإسلامية الآن من تبرج وسفور ومعاص كلها من أمورالجاهلية، لكن لا يكفر بها.

وأما السلفيون المستقلون، هذا التيار الذى يمثله العديد من المجموعات لا يجمعهم تنظيم معين ولا يسعون لذلك، ومن أهم المنطلقات العقائدية والفكرية: هى أن هذا التيار يؤمن بالتغيير القاعدى أى أن واقع الأمة الإسلامية لن يتغير إلا إذا غير كل فرد من نفسه وأصلح من حالها وفق معايير الإسلام.

وهكذا فإن الدراسة تؤكد أن الناس تحركت وثارت بلا أى توجه دينى ولا دعم من الجماعات الدينية لأنه لا توجد ازمة دينية فى مصر ولا يعانى المسلمون فيها شيئا فى سبيل ممارسة عقائدهم، ولكن الجميع (مسلم ومسيحي وغير ذلك) عانى غياب العدل.. فلماذا يلتف الناس حول الحركات الدينية ممتثلين لآرائها فى كل شيئ  حتى التعديلات الدستورىة، الشخص المرشح للرئاسة، نظام الحكم المزمع لمصر، غيرها من الأمور، باعتبار أن هذا رأى الشريعة؟

رغم أن الشريعة أطلقت حرية الناس فى اختيار من يحكمهم وكيف يحكمهم، طالما لم يعصوا الله ورسوله.. فوجد بعض خطباء الجماعات الدينية الحل فى أن يصبغوا على كل من يخالفهم الرأى صبغة عدم الطاعة لله ورسوله. ويصبغوا كل آرائهم فى قضايا الحياة بصبغة الامتثال لأمر الله ورسوله. رغم أنها أمور حياتية تركها الله للبشر وعدد لهم المذاهب الفقهية ليسيروا شؤن حياتهم بما يناسب الظرف والزمان والمكان.

رقية الشرباصي قطر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

تعليقان

  • قارئةتعلق على قارئ

    المقال لايعنى استبعاد الدين كل المقصود منه انه ليس كل من يتحدث باسم الدين يعبر عن راي الدين والمسلمون لا يعانون فى ممارسة عباداتهم شيئا أمور الاعتقال وإغلاق المساجد والقنوات الدينية مظاهر ظلم وجور عانى منها الجميع لم تكن عنصرية ضد المسلمين، أتفق معك فى ان الناس تفتقد التعامل بروح الإسلام رغم ان مظهرها مسلم وهذا لم ينفيه المقال او يتناوله بالتفصيل، انه يتحدث عن الانصياع لكل من يقول انه يعبر عن راى الدين فربما كان هذا غير حقيقى وربما استنبط الفهم خطأ

  • قارئ

    مع تحفظي صراحة على التقسيم للسلفين الذي كت افضل ان تذكري مصدر هذا التقسيم

    ساتناول فقط بعض النقاط التي لافتت انتباهي "لأنه لا توجد ازمة دينية فى مصر ولا يعانى المسلمون فيها شيئا فى سبيل ممارسة عقائدهم" هل تعتقدين بالفعل في هذه الجملة ام انك حصرتي الاسلام في شق العبادات بالتاكيد من يخالط العديد من الناس فيي مصر يعلم مدي الازمة التي يعشها الناس من ازمة بعد عن الدين الاسلامي في التعاملات اما بالنسبة لشق العبادات فحدث ولا حرج كان يعتقل اناس لمجرد صلاة الفجر في المسجد ده بداية.

    نقطة اخري امل من كل مسلم ان يضعها نصب اعينه لان الكثير منا يتغافل عنها ان ديننا دين حياة وليس مساجد وقبور فالحمد لله حينما اقمنا الاسلام قدنا العالم فالله ورسوله وضع ضوابط هذه الدولة مع ملاحظة ان دينينا لم يجعل للحاكم عصمة فالعصمة كان للرسول صلي الله عليه وسلم اما ما بعد يؤخذ منه ويرد فلا تشعورنا ان الدين يقتحم اشياء لا يجب الدخول فينا فالاسلام علمنا ضوابط الحياة بدء من اداب الخلاء حتي إقامة الامم ارجو ان تتقبلي نصحيتي سالين الله ان يهدي جميع المسلمين للحق

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق