صورة من حياة البدو - أهلاً العربية

صورة من حياة البدو

بقلم/
مصر : ۲۳-۱۲-۲۰۱۰ - ۵:٤۵ ص - نشر

بدوية: حياة البدو تغيرت مثل حياة الفلاحين..

تفترش مريم محمد البَدوية، ٢٩ عاماً، أرض إحدى المنتجعات السياحية يومياً لعرض منتجاتها اليدوية من سلاسل وأساور مصنوعة من الخرز والخيوط، يعاونها في عملية البيع للسائحين أطفالها الأربعة ولدين وبنتين، يعاونون جميعهم رب الأسرة "راعي على باب الله"، الذي تزوجته مريم وهي تبلغ من العمر ٩ سنين، وبعد أن تنتهي مريم من عملها تعود إلى مكان قبيلتها "اهتيم" في "الوادي الأبيض" والذي يبعد عن طابا بمسافة ٢٠ كيلو مترا، ويضم قبيلتين إلى جانب الأولى وهما "عامري" و"جهينة".

تشير مريم إلى أن البدو يتعرفون على مصر من خلال التليفزيون قائلة: "إحنا عايشين لكننا مدفونين، نفسنا نشوف النيل اللى بنسمع عنه، ولدي فرحات نفسه يعدي نقطة الكمين"، مؤكدة أن "البدو هم الآخرون تطوروا زي الفلاحين"، ومظاهر التطور تتمثل في أن العروس ترتدي ا"لفستان الأبيض وتجلس في الكوشة،" علاوة على ضرورة وجود غرفة نوم و"انتريه" ضمن جهاز العروس، كما أن نسبة كبيرة من البدو يمتلكون التليفون المحمول، والكثيرون منهم لا يسكنون الخيام بل يقيمون في شقق خرسانية.

تقول مريم إن الحكومة توزع عليهم شهرياً كرتونه تحتوى على أرز ومكرونة وعدس وزيت، كما توزع عليهم المحافظة بطانية، لكنها تتمنى أن يكون هناك "عمود إرسال للاتصالات في الوادي الأبيض، وكهرباء، وأن ويدقولنا بئر مياه"، بالإضافة إلى رغبتها في توفير مدراس يتعلم بها أطفالها الأربعة.

يتفق معها محمد سالم، 18 عاماً، ويعمل بخيمة بدوية تستضيف السائحين بنفس المنتجع السياحي، قائلاً "هناك عنصرية ضدنا، فلا تتوافر لدينا بنية تحتية، كل حياتنا خيام وعشش، لا توجد مدارس يتعلم بها البدو، في حين تتوزع الاحتياجات الحياتية على أماكن آخرى في مصر".

إنجي عزام مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق