تامر حسني: بكاء أمي يقتلني - أهلاً العربية

تامر حسني: بكاء أمي يقتلني

مصر : ۹-۱۲-۲۰۱۰ - ۵:۲۰ ص - نشر

تامر حسني يقول إنه مرعوب من إقتحام بيوت الجمهور.. بكاء أمي يقتلني وألتزم الصمت في علاقتي بعمرو دياب..

دائما محاط بسلسة من الاتهامات أحيانا يلتزم الصمت وأحيانا أخرى لا يجد بديل سوى الرد لكن الحل الأخير يلجأ إليه في اشد المواقف وأصعبها لكونه يحب على حد كلامه التركيز في عمله ولا ينشغل بالآخرين حتى لكونه لو رد عليهم سينشغل بهم وهو ما يهدفون إليه، لذا فيتخذ تامر حسني أحيانا كثيرة طريق الصمت:

أهـــلاً العربية كانت معه فى هذا الحوار:

الفنان تامر حسني الم تضبط نفسك مجهدا من كثرة الاتهامات والأقاويل حولك؟

أحب أن أقول شيء وهو أن الشجرة المثمرة دائما يقذفها الناس بالحجارة وإذا كانت هذه الشجرة ذابلة غير ملفته للنظر فلن يعيرونها أي اهتمام والحمد لله أن البعض يلقيني بالطوب أو بشكل أوضح باتهامات باطلة.

كثيرا تلتزم الصمت وأحيانا أخرى ترد على الاتهامات، فمتى تلجأ للرد وما الوقت الذي تقول فيه للآخرين "اخبطوا دماغكوا في الحيط"؟

التزم الصمت إذا كانت اتهامات غريبة لا أجد ردا لها كان يقول احد إنني الذي أطلقت على نفسي لقب نجم الجيل أو أنى أهاجم الفنان الكبير عمرو دياب، فهل مثلا يعقل أن اخرج من بيتي لأذهب إلى الشباب والبنات في منازلهن وأقول لهم لقد أصبحت اليوم نجم الجيل ولا تنسوا هذا اللقب فهو لقبي الجديد، بصراحة أشياء عجيبة تقال عني ولا أجد لها ردا فضعوا أنفسكم في مكاني فما المفروض يكون ردي؟ وهل يجدي أيضا أن أهاجم تاريخ مثل عمرو دياب. أما بالنسبة للشق الثاني من تساؤلك فانا أولا احترم كل الناس سواء من يهاجموني أو من يدافعون عني ولا استطيع أن أقول لأي منهم "اخبطوا دماغكوا في الحيط" لكن ممكن أقول لهم "طلعونى من دماغكم"، والجأ للرد بشده في حالة واحده فقط إذا كانت الاتهامات التي تقال حولي تمس جانب الأخلاق، ففي هذه الحالة لا أجد الصمت حلا بل لابد وان ادفع عن نفسي بكل ما امتلك من أسلحة لأنه من العيب أن يتهم إنسان في أخلاقه وشيء غير لائق وغير محترم.

إذا أطلقت عليك اتهامات في هذا الصدد ما هو أول شيء تفكر فيه؟

بالطبع أفكر في والدتي أول الأشخاص اللذين وبمجرد أن يقرؤون عني شيء غير لائق أجدها تبكي ولا تعرفون أن والدتي حينما تبكي يبكي قلبي معها، فهي نقطه ضعفي الوحيدة ولا أتحمل دموعها ورغم أن مشواري في الفن أصبح سنوات إلى حد ما ليست قليلة إلا إنها لا تزال حتى الآن لها نفس رد الفعل لو سمعت عني شيء سيء وحاولت أن أقول لها كثيرا أن "تكبر دماغها وتضحك" حينما تجد شيء مكتوب ضدي وبالفعل تقتنع وقتها فقط، ولا تمر ساعات ألا واجدها تبكي وأنا اعذرها لأنها أم والطبيعي أن لا تتحمل شيء ضدي، فالمشكلة التي لا يدركها الكثيرون أن أطلاق شائعة سخيفة على أي إنسان قد لا تضايقه هو فقط بشكل شخصي بل تضيق أهلة وأصدقائه والمقربون له جدا، لذا أدعو من يتفرغون لإطلاق الشائعات أن يتفرغوا لأعمالهم حتى ينجحوا فالتركيز مع تامر حسني فقط لن يضيف لهم شيء بل ينتقص منهم.

هل تقول هذه النصيحة بالفعل من قلبك؟

والله العظيم أقول هذه نصيحة أقولها من كل قلبي وضميري لأنهم بالفعل يصعبون علي، فأين هي أعمالهم وانشغالاتهم؟ وأين حياتهم؟ هل سيقضونها للحديث عني فقط؟ فهناك أشياء في حياتنا تستحق أن نعيش من اجلها وليس من اجل شخص واحد فقط لنهاجمه فهل يعقل أن حياة إنسان رباه والده ووالدته وأنفقوا عليه في الدراسة انه حينما يكبر لا يفعل شيء سوى الهجوم على احد؟ بصراحة وبالطبع شيء لا يعقل.

قمت مؤخرا بزيارة الكاتب الكبير أنيس منصور في منزله صف لنا هذه الزيارة؟

كان أحلى يوم في حياتي فعلا فجلوسي مع قمة من القمم المصرية شيء لا يضاهيه أي شيء أخر, فحينما كتب عني كلاما جميلا كدت أن أطير من السعادة لان معنى أن الأستاذ الكبير أنيس منصور يكتب شيء عن شخص ما بصرف النظر عن شخصي أنا فهذا بكل صدق شهادة لابد وان تحفر في التاريخ، لأنه إنسان ذو خبرة وواعي جيدا بما يكتبه قلمه كما أن شهادته لا تحمل أي نفاق أو رياء أو مصالح، لذا فكان يوم بالنسبة لي في غاية التميز وأنا منذ زمن بعيد وأنا من أشد متابعيه ومعجبية مثل ملايين معجبيه ليس في مصر فقط بل في كل العالم العربي وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يطيل في عمره فهو مثال للمصري المحترم صاحب القلم الذي لا يشوب قلمه أو فكره أي شائبة ويا رب يحفظه لمصر.

استنكر البعض وضعك لمجموعة من الصور وأنت بملابس الإحرام فلماذا قمت بنشر هذه الصور؟

لم يحدث هذا الكلام على الإطلاق فالشخص الذي يذهب لبيت الله الحرام هل يعقل أن ينشغل في التصوير.

لكن بما تفسر انتشار معظم هذه الصور على الانترنت والهجوم عليك بسببها؟

لم انشرها بنفسي لكن تم التقاطها لي دون أن اعلم كما أنى لا استطيع منع أي شخص أن يصورني حتى لا يتهمني أي شخص بالغرور فمن يريد أن يصورني فليصورني وللعلم فطبيعي جدا أن أي فنان يعمل الناس على تصويره فما العيب في ذلك وما المشكلة إذن؟

ما أخر أخبار مشروع المسلسل الذي تستعد من خلاله لاقتحام الشاشة الصغيرة لأول مرة؟

نعقد جلسات عمل بشكل مكثف ولكننا لا نزال في طور الترشيحات فلم نستقر على الأبطال وكل ما تردد عن أسماء بعينها لا أساس له من الصحة فكله مجرد تخمينات فقط.

الم تخشى هذه التجربة؟

بالطبع خائف فتجربة التليفزيون واقتحام البيوت دون استئذان فهذا شيء مرعب ومخيف جدا على عكس السينما فالجمهور ينزل من منزله ويقطع التذكرة ليشاهد العمل أي انه أمر اختياري وهو ما لا يحدث في التليفزيون حيث تتفاجيء الأسرة أن الفنان داخل منزلها وربنا يستر وتنجح التجربة.

وبالنسبة للجزء الثالث من فيلم عمر وسلمي؟

إن شاء الله سنبدأ في تصويره أوائل يناير القادم.

هل يمكن أن تقول بعض اللمحات حصريا لأهـــلاً العربية؟

الجزء الثالث من العمل يسلط الضوء على العلاقة الزوجية بعد مرور سنوات على الزواج والى أي حد قد تهمل الزوجة في شكلها وبيتها وهو ما ينعكس بالسلب على هذه الحياة وتبدأ سلسلة الخيانات الزوجية بإضافة إلى أن هذا الجزء سيشهد اختطاف بنات عمر وسلمي التي تجسدهن كل من ليلى وملك احمد زاهر.

لاحظنا علاقة جميلة بينك وهاتين البنتين فما السر؟

السر أن والدهم الفنان احمد زاهر هو صديق عمري فانا وهو أصدقاء منذ ما يزيد عن الثلاثة عشر عاما كاملة وليلى وملك يعتبروا تربيتي ودائما العب معهن وللعلم فسواء ليلى أو ملك فهن يتميزن بذكاء قوي ويحفظن المشهد وطريقة الأداء دون أي عناء واحرص أن أقول لهن دائما أن التمثيل عليه أن لا يأخذهن من الدراسة فهن لا تزالن في الصف الثاني الابتدائي وهن يحصلن على الدرجات النهائية بالمدرسة ربنا يحفظهن فهن متميزات جدا.

محمد عبد الرحمن مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق