مطالبة القيادة السياسية بإعادة الإنتخابات - أهلاً العربية

مطالبة القيادة السياسية بإعادة الإنتخابات

مصر : ۹-۱۲-۲۰۱۰ - ۵:۵۰ ص - نشر

مركز حقوقي مصري يطالب القيادة السياسية بإعادة الانتخابات البرلمانية..

طالب المركز المصرى لحقوق الانسان كافة التيارات السياسية المصرية المختلفة والشعب المصرى بمقاطعة مجلس الشعب الجديد 2010، وانشاء برلمان مواز من الرموز المصرية المشهود لها بالنزاهة والشرف.

وطالب المركز الرئيس مبارك ان يعيد الانتخابات البرلمانية التى جاءت غير نزيهة بالمرة على حد قول بيان المركز، مؤكداً أنه ما حدث يعد مخالفا لوعده بانها ستكون انتخابات نزيهة.

وقال المركز لا يعقل ان تكون نسبة نجاح الوطنى ما يزيد عن 85% من مقاعد البرلمان ثم يتحدث قيادات الحزب عن أقوى برلمان فى التاريخ وهناك مئات الطعون والقضايا ضد التزوير فى كافة انحاء الجمهورية، بل وهناك العديد من الاحكام بوقف والغاء الانتخابات فى العديد من الدوائر والحزب الوطنى يضرب بهذه الاحكام عرض الحائط ثم يتحدثون عن انتخابات نزيهة.

وقال صفوت جرجس المدير التنفيذى للمركز المصرى لحقوق الانسان أن المسرحية الهزلية المسماة "الانتخابات البرلمانية 2010" انتهت وخرجت بما لا يمكن لأحد أن يتوقعه حتى ولو كان من أشد المعارضين للنظام الحاكم أو الحزب الوطني، حيث حصل الحزب الوطني على ما يزيد عن 85% من مقاعد البرلمان وحصل المستقلون وباقي الأحزاب على باقي المقاعد.

ورأى أن الحزب الوطني وسلطته التنفيذية لم يتقنا كتابة سيناريو الانتخابات أو تنفيذه، ففي الوقت الذي تحدث الجميع عن الصفقات التي تم إبرامها قبل العملية الانتخابية بين الحزب الوطني وباقي الأحزاب الأخرى وخاصة الوفد والتجمع، أثبت الحزب الوطني انه يعتمد على استراتيجية الصدمات والتي أظهرتها نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات حيث لم تحصل كافة الأحزاب المصرية إلا على ما يعد على أصابع اليد الواحدة.

وقال أن يد الأمن كانت تقف خارجا للتصوير والحيادية أمام كاميرات التليفزيون ووسائل الإعلام، بينما اليد الأخرى تعبث بصناديق الاقتراع وتقتلع اخر ما تبقى من مساحة الحرية والديمقراطية.

وأعلن جرجس عن حزنه لما وصل به حال الانتخابات فى مصر على يد البلطجية والمزورين تحت حماية بعض الأجهزة الأمنية، والتي كافأت المنشقون عن أحزابهم والوقوف خلفهم لإضفاء شرعية على مجلس جاء بالتزوير العلني، فبعد إعلان الوفد وجماعة الإخوان المسلمين الانسحاب من جولة الإعادة، قرر بعض المرشحين خوض العملية الانتخابية سواء بدوافع شخصية او بناء على رغبات أنصارهم من أبناء دوائرهم، وهو ما وضع الوفد فى مأزق بشأن هؤلاء، لكن الحزب الوطنى وأمنه سهلوا المهمة وساندوا من أنشق عن الوفد وعارض قرار الانسحاب وهو ما يعد صفعة للوفد على قراره بالانسحاب وفقدان المجلس القادم طعم المعارضة الحقيقية.

وتوقع جرجس أن هذا المجلس غير الدستورى، لأنه لا يمثل ارادة الناخبين، لن يكمل دورته البرلمانية فى ظل ما يشوبه من عوار دستورى، واتهامات بالتزوير والعبث بالعملية الانتخابية.

وأنتقد اختيار الحزب الوطنى لمعارضيه داخل المجلس والتى جاء اغلبهم على مقاعد العمال والفلاحين وهو ما يعنى الموافقة على كافة القرارت او القوانيين لان الاهم هو "الحصانة" ومكاسب عضوية البرلمان وليس خدمة الجماهير، وهو ما وضح فى الاطاحة بكل من أثار قضية شغلت الراى العام المصرى وحملت اتهامات بفساد حكومة الحزب الوطنى.

وناشد المركز المصرى لحقوق الانسان كافة الاحزاب المصرية ان تخرج عن صمتها وترفض ما يمنحه الحزب الوطنى لها لانها شريك فى صنع مستقبل مصر، وعلى هذه الاحزاب ان تعلن تجميد أنشطتها لحين إعادة الانتخابات البرلمانية بنزاهة وشفافية من خلال القوائم النسبية.

حسام الدين الأمير مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق