حرب الغاز بين العرب وإسرائيل - أهلاً العربية

حرب الغاز بين العرب وإسرائيل

بقلم/
مصر : ۲-۱۲-۲۰۱۰ - ۷:۳۵ ص - نشر

تزايدت حدة الخلافات بين الحكومة الاسرائيلية وبعض حكومات الدول العربية حول الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين لتوريد الغاز الى الدولة الصهيونية فيما يمكن أن يوصف بأنه حرب الغاز وهي الحرب التي اشتعلت نتيجة للخلاف اللبناني الإسرائيلي الحالي المتعلق بقضية الغاز الذي اكتشفته إسرائيل قبالة سواحلها.

وكان موضوع الخلافات بين اسرئيل والحكومات العربية من أهم الموضوعات التى تناولته عدد من الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية وقال تقرير نشرته احدى الصحف الاسرايلية "جاء الإعلان الإسرائيلي للكشف عن حقل للغاز الطبيعي قبالة شواطيء حيفا، ليثير الكثير من ردود الفعل السلبية في لبنان، التي أكدت أحقيتها في امتلاكها لحصة من هذا الغاز، بدعوى أن هذا الغاز يقع في مياهها الإقليمية".

ويضيف التقرير أن الشركات التي نقبت عن هذا الغاز هي شركات أمريكية، الأمر الذي دفع بلبنان إلى خوض المواجهات معها بجانب الحكومة الإسرائيلية، وعند هذه النقطة يقول التقرير "الشركات الأمريكية التي نقبت عن الغاز تعمل في إسرائيل وتحت حمايتها، وهي شريكة في الكشف عن هذا الغاز خاصة وأن عقودها التي وقعتها مع إسرائيل تنص صراحة على أن المقابل الذي ستحصل عليه من إسرائيل مقابل تنقيبها عن هذا الغاز سيكون الغاز نفسه، نظرا لأن تكلفة التنقيب عن هذا الغاز بالتحديد باهظة الثمن، ولا تستطيع إسرائيل أن تتحملها وحدها، ونتيجة لهذا الأمر رفضت هذه الشركات تماما الطلب اللبناني الذي يعني التأثير على حصتها من الغاز".

اللافت أن التقرير زعم أن هذا الخلاف الحاصل حاليا بين إسرائيل والشركات الأمريكية من جهة ولبنان من جهة أخرى، يندرج تحت حرب الغاز في الشرق الأوسط، وهي الحرب التي يبدو أنها ستشتعل قريبا خاصة مع قرار لبنان الأخير بالتنقيب عن الغاز في بعض من المناطق التي تشير إسرائيل إلى أنها تقع بالقرب من حدودها البحرية بمساعدة بعض الشركات الإيرانية، وهو ما يثير من الآن استفزاز تل أبيب بقوة.

وكانت وزارة البترول المصرية قد نفت فى وقت سابق على لسان المهندس محمود لطيف، رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية، اتجاه الحكومة المصرية ممثلة فى وزارة البترول إلى استيراد الغاز من إسرائيل، حيث ووصف ما نشر بأنه خبر يدعو للسخرية والتعجب وليس له منطق، وأكد لطيف عدم احتياج مصر لاستيراد أى غاز من أى مكان لكفاية إنتاجها من الغاز وقدرته على الوفاء بكافة احتياجات قطاعات الدولة المخططة.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية يوم الثلاثاء، ذكرت أن الحكومة المصرية قررت شراء الغاز الطبيعى الذى صدرته لإسرائيل بـما يساوي 7 أضعاف ثمنه، حيث كانت اشترته إسرائيل بمبلغ 2 مليار دولار وتعيد مصر شراءه مرة أخرى بمبلغ 14 مليار دولار، "الأمر الذى يستوجب ردا فوريا من الحكومة المصرية وإعلانه للرأى العام".

وأشار المهندس خالد عبد البديع، رئيس شركة جاسكو والمسئول عن شبكة الغاز المصرية داخلياً وخارجياً، إلى أنه لم ولن يتم استيراد غاز من إسرائيل لاستحالة ذلك فنياً وعملياً.

إعرف عدوك.. أخبار من إسرائيل

وإلى بعض الأخبار ذات الصلة من إسرائيل، فقد نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" خبر تعيين الجنرال تمير باردو في منصب رئيس جهاز الموساد خلفا للجنرال مائر دجان. وكشفت الصحيفة أن هناك الكثير من التحديات أمام باردو أبرزها التحديات الداخلية في تنظيم عمل الجهاز المخابراتي الأول في إسرائيل.

وتقول الصحيفة "هناك الكثير من التحديات الداخلية التي يجب على الجنرال باردو القيام بها، أبرزها إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في الجهاز والتخلص من آثار الفضائح التي تفجرت أخيرا به" وتضيف "أبرز هذه الفضائح تورط اثنين من قادة الجهاز في قضايا تحرش جنسي مع بعض من الموظفات، وهي الفضيحة التي دفعت كل من القائدين لتقديم استقالتهما في النهاية، وهو ما سيفرض على باردو الكثير من التحديات الأخلاقية التي سيواجهها مع عمله في هذا الجهاز".

وتشير الصحيفة إلى أن هناك الكثير من القضايا المهمة التي أغفلها دجان مثل التطور التقني والتكنولوجي الكبير في الكثير من الدول العربية، وهو التطور الذي وصفته الصحيفة بالمقلق والذي يجب متابعته، موضحة أن دجان اهتم في الأساس فقط برصد تطورات الأوضاع في إيران بالتحديد وإهمال الكثير من الملفات المهمة الأخرى.

ومن هذا الموضوع إلى ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" والتي قالت في تقرير لها إن 58 ضابطًا من كبار ضباط الاحتياط بالجيش وجهوا رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يطالبونه فيها بإطلاق سراح أي عدد من الأسرى الفلسطينيين تطالب بهم حركة حماس من أجل الإفراج عن الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليط.

وقالت الصحيفة إن هذه الرسالة أحرجت نيتانياهو بشدة خاصة وأنه كان دائما يتذرع بالأسباب الأمنية لرفض إتمام هذه الصفقة، إلا أن الرسالة التي بعث بها هؤلاء الجنرالات بالتأكيد ستؤثر في موقفه بشدة.

الأهم من هذا أن نيتانياهو كان دائما ما يزعم بأنه يرفض إطلاق كل هذا العدد من الأسرى، نظرا لعدم ثقته بالأمن الفلسطيني وقدرته على التعامل مع هؤلاء الأسرى، وهو ما كذبه هؤلاء الضباط في هذه الرسالة, معترفين بأن التعاون الفلسطيني مع القيادات الإسرائيلية يتم على قدم وساق وتشيد به الكثير من القيادات الأمنية الإسرائيلية ذاتها، ومن العيب ترديد مثل هذه الادعاءات التي وصفوها بالسخيفة.

ونبقى مع شاليط ولكن مع صحيفة "هاآرتس" التي عرضت الزيارة التي قام بها الرئيس الألماني كريتسيان وولف إلى خيمة الاعتصام التي نصبتها عائلة شاليط قبالة منزل نيتانياهو، وقال وولف للصحيفة إنه يعمل على الإفراج عن شاليط، وأكد ضرورة السماح لممثلي الصليب الأحمر الدولي بالالتقاء به، مضيفا أنه من الناحية الإنسانية من حق عائلة الجندي الأسير الاتصال به.

ومن هذا الموضوع إلى ما نشرته صحيفة "معاريف" التي كشفت عن وجود ما يقرب من 7 ألاف مصاب بمرض "الإيدز" في إسرائيل، إلا أن المشكلة الرئيسية في هذا الرقم أن الدولة تعرف فقط بنحو 4800 منهم، بينما هناك ما يقرب من 2200 مصاب بهذا المرض طلقاء ومنهم الكثير من النساء، الأمر الذي يمثل خطورة بالغة على إسرائيل وشبابها، خاصة في ظل الحرية الجنسية التي يتمتع بها المجتمع هناك. وطالبت الصحيفة بضرورة تروي الشباب في إقامة أي علاقة لأول مرة مع أي شخص، حتى لا ينتشر المرض بصورة أكبر في إسرائيل أكثر مما هي عليه الآن.

خالد زكي مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق