شكوك إزاء عقد المصالحة الفلسطينية قريباً - أهلاً العربية

شكوك إزاء عقد المصالحة الفلسطينية قريباً

بقلم/
مصر : ۲۵-۱۱-۲۰۱۰ - ۵:۵۰ ص - نشر

غزة – خاص أهـــلاً العربية – اعتبر مسئول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، انه لا مبرر لعقد لقاء مصالحة فلسطينية جديد، دون البحث في قضايا الخلاف والتوصل الى تفاهمات للتوافق حول هذه القضايا.

وقال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خلال تصريحات إذاعية، أن حركة حماس لم تأتي بأي جديد بورقة الملاحظات التي سلمتها الحركة مؤخراً في دمشق بشأن الملف الأمني.

وأعلنت حركتا "فتح" و"حماس" أنهما توافقتا خلال اجتماعهم الأخير في دمشق نهاية أكتوبر الماضي على ثلاث قضايا خلافية من أصل أربعة، إلا أنهما لم تتمكنا من التوصل الى اتفاق خلال اجتماعهما الأخير في دمشق بشأن الملف الأمني، وتم الاتفاق أن يستأنف الحوار بينهما حول هذا الملف بعد عطلة عيد الأضحى.

وأضاف الأحمد، أن حركة حماس لديها التزامات لم تتخلص منها حتى الآن، وهي تبحث عن مبررات لإظهار نفسها وكأنها حريصة على المصالحة وإنهاء الانقسام.

وفي ذات السياق أعلن إسماعيل الأشقر عضو وفد حركة حماس في حوار المصالحة الفلسطينية، أن لقاءاً جديداً سيعقد بين الحركتين نهاية الشهر الجاري في دمشق، من أجل الوصول الى قواسم مشتركة في الملف الأمني.

وأشار الأشقر الى أن حركته تسلمت ملاحظات حركة "فتح" على الملف الأمني، ولم يتم بعد تحديد موعد اللقاء المزمع عقده نهاية الشهر الجاري.

من جانبه صرح الأحمد أن الحركتين تستأنفان الاتصالات خلال الفترة الحالية لبحث جدوى عقد لقاء ثانٍ بينهما للاتفاق على النقاط العالقة في الملف الأمني.

ونفى الأحمد أن تكون حركته تراجعت عن أي من التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال اللقاءات الأخيرة لبحث تحقيق المصالحة.

ومن جانبها حذرت الإدارة المصرية السلطة الفلسطينية من تولي حماس قيادة الأجهزة الأمنية خاصة في مدن الضفة الغربية.  وذكرت مصادر مطلعة أن كلاً من اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أبلغا الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارتهما الى الضفة الغربية بداية الشهر الجاري بأن مصر لا تمانع أن يتم إشراك عناصر من حماس في الأجهزة الأمنية كعناصر وضباط.

وذكرت المصادر أن القاهرة منزعجة من احتضان دمشق لجلسات الحوار الثنائي بين حركتي "فتح و "حماس"، وانعكس هذا الانزعاج على وتيرة الاتصالات بين ممثلي حماس والمستويات الأمنية المصرية.

وأجلت مصر الحوار الفلسطيني الذي ترعاه منذ أكثر من عامين الى أجل غير مسمى، عقب رفض حركة "حماس" التوقيع على ورقتها للمصالحة في أكتوبر من العام الماضي، بدعوى وجود تحفظات على بعض بنودها، فيما وقعت عليها حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي سياق التجاذبات رفضت مصر فتح ورقتها للمصالحة قبل التوقيع عليها مع الأخذ بعين الاعتبار بملاحظات الفصائل الفلسطينية عند التطبيق، فيما اشترطت حركة حماس في يناير الماضي الحصول على ضمانات مصرية حول آلية التنفيذ مقابل توقيعها على الورقة.

ومن جانب آخر اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري، أن ما يمنع حركة حماس من التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة هو اعتقادها بأن هدف الورقة المصرية هو اللجوء الى الانتخابات كآلية لحسم الصراع والانقسام ومعالجة آثار الانقلاب.

وأشار المصري الى أن، إجراء الانتخابات في الوقت الحالي غير مناسب لحركة حماس، لأنها ستجري حسب قوله في ظل الحصار والجوع والمقاطعة وعدم الاعتراف من معظم الدول العربية ودول العالم بحركة حماس.

وترفض حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة منذ منتصف يونيو عام 2007 إجراء الانتخابات، مشترطة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي، فيما رحبت بها حركة "فتح" التي اعتبرتها استحقاقاً دستورياً.

حسام خضرة فلسطين

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق