سعد الصغير في المستشفى قبل سفره للعلاج - أهلاً العربية

سعد الصغير في المستشفى قبل سفره للعلاج

بقلم/
مصر : ۵-۸-۲۰۱۰ - ۸:۰۷ ص - نشر

حصل الفنان الشعبى سعد الصغير و شقيقه ناجى الصغير على تأشيرة السفر إلى ألمانيا، و من المقرر أن يغادر سعد المستشفى الأسبوع المقبل متجهاً إلى ألمانيا مباشرة لمتابعة العلاج هناك، بعد أن يئس الفريق الطبى المعالج له فى مصر من تشخيص مرضه النادر، حيث تزداد صحته سوءاً، و هو ما يثير قلق المحيطين به جميعاً بداية من عائلته و أصدقائه المقربين و كل محبيه. وقد منع الأطباء الزيارة عن سعد الذى يرقد حالياً فى الرعاية المركزة بالمستشفى.

و كان سعد قد أصيب ببعض الآلام فى المعدة أثناء إحيائه حفله الأخير فى ليبيا، عندما فوجئ الجمهور و مرافقوه بتوقفه عن الغناء فجأة و جلوسه على أقرب المقاعد، و عندما سأله أحدهم، هل سيكمل الحفل أم لا؟ رفض إستكمال الغناء و طلب منهم حمله إلى غرفته، و أثناء نقله إلى الغرفة بدأ فى النزيف الحاد، ما دفع رفقاءه إلى نقله لأحدى المستشفيات الليبية، و رغم أن الأطباء الليبيين أخبروه أنها مجرد التهابات بسيطة، أصر سعد على العودة إلى مصر و بالفعل تم استئجار طائرة خاصة نقلته إلى مصر، و عند دخوله إلى المستشفى لم يصدق أطباء الطوارئ أنه حي حتى الآن، لأن ضغطه كاد أن يكون صفراً.

و قال الفنان الشعبي سعد الصغير إنه حلم بأنه رأى أبو تريكة، بعد أن تصادف مرة أن كان موجوداً معه علي طائرة واحدة، و فوجئ به يقف مع عدد كبير من نجوم الكرة أمام السرير الذي ينام عليه في المستشفي يدعون له بالسلامة دعوة موحدة. و قد أمر الأطباء بضرورة سفره للخارج في أسرع وقت خصوصاً أن نتيجة المنظار الطبي جاءت إيجابية بعد 10 أيام من وجوده في المستشفي.

و مازال سعد الصغير يرقد بغرفة العناية المركزة في المستشفي لأن النزيف الذي استمر لمدة 4 أيام تسبب في تراكم الدم داخل جسده و قد تم عمل منظار طبي له مع وصوله المستشفي إلا أن النتيجة جاءت سلبية حيث نصح الفريق الطبي المشرف على علاجه أهله بعدم السفر لحين تحسن حالته و بعد مرور أسبوع تم عمل منظار طبي للمرة الثانية فجاءت النتيجة إيجابية هذه المرة. و إكتشف الأطباء أن السبب وراء النزيف هو تهتك في القولون بسبب تناوله وجبات غذائية فاسدة أثناء وجوده في ليبيا، حسبما ذكر سعد الصغير.

و بدأ سعد الصغير في التحدث و تلقي الزيارات بعد أن كانت ممنوعة عنه خوفاً من تدهور حالته الصحية، و قد زاره عدد كبير من الفنانين منهم أحمد السقا الذي كان موجوداً معه منذ بداية الأزمة الصحية، و محمد سعد، و حكيم، و تامر حسني، و مي كساب، و الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين، و محمد الحلو، و إيهاب توفيق، و نيكول سابا، و عبد الباسط حمودة، و المنتجان أحمد و محمد السبكي رغم خلافه مع الأخير و تحريره محضراً رسمياً ضد المنتج المنفذ بشركته وهو أسامة الخبيري قبيل الأزمة الصحية بأيام قليلة. و الخبيري كان أول من وقف بجانب سعد بعد تعرضه للأزمة، و هو أول من تبرع له بدمه بحسب تأكيد سعد الصغير، حيث قال "إن المحنة عادة ما تبين للإنسان مين الكويس، و مين الوحش، لكن المحنه الأخيرة أوضحت أن كل من حوله هم "ناس طيبين و وقفوا معه وقفة رجالة".

و بدأ سعد في الحركة مؤخراً، و يقوم حاليا بعمل تدريبات علي التنفس، و يلازمه في المستشفي حاليا عدد كبير من أقاربه منهم شقيقته و زوجته و والدته التي تداوم علي زيارته بشكل مستمر، بالإضافة لشقيقه ناجي. أما أولاده الثلاثة فقد زاروه في اليوم الثالث لدخوله المستشفي، لكن سعد دخل في وصلة بكاء حارة بمجرد أن شاهدهم فبكوا بدورهم بمجرد رؤيته فمنعتهم زوجته من زيارته لحين عودته من ألمانيا و تحسن حالته الصحية و صرحت للصحفيين بطلبها من جمهوره و كل من يحب سعد الصغير بالدعاء له بالشفاء، و نحن ندعو الله له بالشفاء و بالصحة.

عمرو زهدي مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق