المهدي المنتظر و تحرير القدس – المقال الأول

بقلم/
مصر : ٤-۸-۲۰۱۰ - ۸:۵٤ م - نشر

صدرت مؤخراً طبعة جديدة من كتاب "المهدي المنتظر ومعركة تحرير القدس" لزعيم شيعة مصر الدكتور أحمد راسم النفيس. و كانت الطبعة الأولى للكتاب سنة 2002 قد ركزت على أحداث العراق التي لم تكن قد بدأت فصولها النهائية المتمثلة في الغزو الأمريكي و سقوط النظام الصدامي بعد. الآن و بعد توالي الأحداث و بعد أن تأكد صحة السياق المرسوم في الطبعة الأولى، تصدر الطبعة الثالثة من الكتاب قبيل إنفجار أحداث الشام الوشيكة.

يقول تعالى في محكم كتابه: سورة الأنبياء:

(وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ * إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ * لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ * إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ * وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ * وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء 97-107.

أهـــلاً العربية تعرض أبرز ما ورد بالكتاب:

أحداث الشام

بدأت أحداث التمهيد لظهور الإمام المهدي من وجهة نظرنا مع انطلاقة الثورة الإسلامية في إيران، تلك الثورة التي أعادت وضع الشيعة مرة أخرى على الخريطة الدولية بعد أن كاد العالم ينسى أن هناك فئة في العالم إسمها المسلمون من شيعة أهل البيت. لم يرق هذا الصعود للقوى الأموية المهيمنة على العالم الإسلامي و التي حاولت بالتعاون مع الاستكبار العالمي القضاء على هذه الثورة و إعادة الشيعة إلى القمقم مرة أخرى.

دعت الجمهورية الإسلامية في إيران بقيادة الراحل العظيم آية الله روح الله الموسوي الخميني إلى الوحدة الإسلامية و مازالت متمسكة بنهج الوحدة الإسلامية و الوقوف بجانب المسلمين و المستضعفين في كافة أنحاء العالم إلا أن القوى الاستكبارية المشار إليها لم ترحب بهذه الدعوة و عملت جاهدة على تأجيج الفتنة الطائفية و الصراع المذهبي و الأسوأ من هذا أن نفس هذه القوى دعموا إنشاء حركات مسلحة تؤمن بتكفير الشيعة و استباحة دماءهم كما هو الشأن في العراق الآن و قبل هذا في أفغانستان من خلال تأسيس حركة طالبان و مساعدتها من أجل الوصول إلى السلطة بالتعاون مع الولايات المتحدة و غض الطرف عن جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها هذه الحركة ضد الأبرياء و المسالمين من شيعة أفغانستان.

من بين تلك المؤامرات الخبيثة كانت الحرب الظالمة التي شنها سيء الذكر صدام حسين على الجمهورية الإسلامية في إيران من أجل القضاء على الثورة الإسلامية و هي الحرب التي دامت ثمانية أعوام و مهدت بعد ذلك لقيام هذا الطاغية باجتياح الكويت و ما تلا ذلك من شن حرب عليه لإخراجه منها ثم إسقاطه نهائيا عام 2003.

في تلك الأثناء كانت الجمهورية الإسلامية تدعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان و الذي تكلل بانسحاب العدو في مايو سنة 2000 من غير قيد و لا شرط. كان هذا الانسحاب لطمة قاسية للعدو الصهيوني الذي بقي يتحين فرصة الثأر لنفسه والقضاء على حزب الله في أول فرصة و من ثم كانت حرب يوليو عام 2006 وهي الحرب التي انتهت بفشل مروع هو الأول من نوعه في تاريخ هذه الدولة التي بنت وجودها على القمع و الإرهاب.

و بدلا من أن تثأر إسرائيل لخروجها المذل في مايو 2000 إذا بها تتلقى لطمة أقسى من اللطمة الأولى وهاهي تتهيأ لجولة أخرى من القتال يمكن لها أن تندلع في أية لحظة في مواجهة حزب الله و حلفائه السوريين و الإيرانيين. تتفاوت التحليلات و الرؤى السياسية ما بين قائل بحتمية و قرب حدوث العدوان الإسرائيلي و ما بين مستبعد لها الآن.

في خطابه الذي ألقاه يوم 22-2-2008 بعد أسبوع من استشهاد القائد المجاهد عماد مغنية قال السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله ما نصه:

الإسرائيليون يهددون بالحرب و هم كانوا يهددون قبل اغتيال الحاج عماد و يهددون بعد اغتيال الحاج عماد. نحن ننظر إلى اغتيال الحاج عماد باعتباره عملية استباقية و ليست مجرد ثأر، ليست مجرد إزالة لتهديد يمثله عماد مغنية، و إنما هي عملية استباقية لما تحضره إسرائيل للبنان و للمنطقة، و هم الآن يتحدثون بصراحة أن هناك عدة رؤوس قيادية و جهادية في المقاومة يجب أن تشطب، هم يتحدثون عن استراتيجية قطع الرؤوس بالاستفادة من العبر و الخلاصات التي توصلوا إليها بعد فشلهم في حرب تموز هم يعتقدون ان هناك مجموعة من القادة و على رأسهم الحاج عماد شكلوا عنصر القوة الرئيسية لحزب الله في حرب تموز، و عليهم أن يشطبوا هذا الجيل من القادة، حتى إذا ما شنوا حرباً جديدة على لبنان، يفقد حزب الله و المقاومة و أنصارها القدرة على المواجهة و على تحقيق النصر.

إذاً، أيها الأخوة والأخوات، أيها اللبنانيون لقد قتل الحاج عماد مغنية في سياق حرب مفتوحة و شاملة و في سياق عملية استباقية تحضر من خلالها إسرائيل لحرب جديدة. أنا لا أريد أن أخيف أحداً، و لكنني أريد أن أنبه أن أحذر أن أوقظ، في النهاية قبلنا هذا الواقع أو وضعنا رأسنا في التراب، قرار الحرب و السلم عندهم هم يأخذونه.

إنهم يتحدثون عن حرب على حزب الله في لبنان، سيدمر حزب الله و ينتهي حزب الله و تنتهي معه المعارضة و يكون لبنان لهم. هذا الآن يقال، و الإسرائيليون يتحدثون عن هذا و عن سيناريوهات إقليمية و داخلية! أقول هذا أولاً للتحذير الانتباه، و أقول ذلك أيضاً لتحديد الموقف، اسمعوني جيداً أيها الأخوة و الأخوات، يا شعب لبنان العظيم و الوفي و الأبي و يا كل المحبين في العالمين العربي و الإسلامي، يا من تنظرون إلينا و إلى ساحتنا على أنها مهددة بحرب من هذا النوع، أقول لكم ، و هل كانت حرب تموز إلا حرباً لإزالتنا و إبادتنا و القضاء علينا و إحداث تغيير ديموغرافي كبير في لبنان؟ و فشلت، و أخذوا العبرة.

هناك إجماع إسرائيلي أن الخلل الرئيسي في حرب تموز هي عدم مبادرة الجيش الإسرائيلي إلى اجتياح بري سريع و واسع لجنوب لبنان إلى الأولي و ليس فقط إلى الليطاني. و إذا كان من حرب جديدة، هم يعلمون أن سلاح الجو لا يستطيع أن يحسم معركة، فقد استخدم أقصى طاقته و جهده و فشل، رهانهم المتبقي على اجتياح بري سريع و واسع لجنوب لبنان إذا فكروا بالحرب على جنوب لبنان. لكن في المقابل، هنا سأعود إلى الذي قلته في التشييع، في المقابل، بالنسبة لنا، نحن بكل فخر و اعتزاز و ثقة و إيمان بتضحيات إخواننا وفي مقدمهم الحاج عماد مغنية، نعم، نحن مستعدون للمواجهة ومستعدون للدفاع ومستعدون لصنع نصر جديد إن شاء الله. لن يستطيع احد لا الصهاينة و لا عملاءهم ان يحمي الجبهة الداخلية، كل الجبهة الداخلية من صواريخنا.

أما الاجتياح البري فانا اقول لكم ايضا من موقع المعرفة و الخبرة و المسؤولية ايضا و اخوانكم و رفاق عماد مغنية الذين اصبحت عزيمتهم امضى و اراداتهم اقوى و دمهم اصفى بشهادته و دمه، هؤلاء المجاهدين الابطال سيقاتلون جيش الصهاينة ان فكر ان يدخل الى جنوب لبنان عند كل واد و طريق و تل.

و اقسم لهم، ستحملون دباباتكم و ضباطكم و جنودكم و سينهار جيشكم عند اقدام عماد مغنية. ايها الصهاينة ايها القتلة ايها المغتصبون اقسم لكم اننا في اية حرب جديدة سنقاتلكم في الميدان و في البر قتالا لم تشهدوه طوال تاريخكم و سيدمر (وهنا اقصد دم عماد مغنية سيزيل اسرائيل من الوجود) سيدمر جيشكم في الجنوب و دباباتكم ايضا، بقية هيبتكم و بقية ردعكم ستدمر هناك و تبقى اسرائيل بلا جيش و عندما تصبح اسرائيل بلا جيش فلا تبقى..

كانت هذه هي رؤية السيد حسن نصر الله التي أدلى بها قبل شهر واحد من الآن و هي رؤية يمتزج فيها السياسي الواقعي بالبعد التنبؤي!!.

عالم الروايات

لننتقل إلى عالم الروايات لنقرأ بعض ما جرى و ما قد يجري من أحداث إذ أننا ندرج فيها و بكل تأكيد حرب يوليو 2006 بل و نرى فيها كرامة من كرامات النبي و أهل بيته و صدق إخباراتهم الغيبية.

عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: قال أميرالمؤمنين عليه السلام (إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله قيل: و ما هي يا أمير المؤمنين؟ قال رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين و عذابا على الكافرين. فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، و الرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، و ذلك عند الجزع الاكبر و الموت الاحمر فإذا كان ذلك، فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق. فإذا كان ذلك، فانتظروا خروج المهدي عليه السلام).

(يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح، يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم).

عقد الدرر

و عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "يخرج من المشرق رايات سود لبني العباس، ثم يكون ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلاً من آل أبي سفيان، و أصحابه، من المشرق يؤدون الطاعة للمهدي" أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد.

و عن محمد بن الحنفية، قال: تخرج راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه بين خروجه و بين أن يسلم الناس للمهدي سلطانه اثنان و سبعون شهراً. أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه.

وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقاتلونهم قتالاً لم يقاتله قوم" ثم ذكر شيئاً، فقال: "إذا رأيتموه فبايعوه: ولو حبواً على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي". أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح، على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. و أخرجه جماعة من أئمة الحديث بمعناه؛ منهم: أبو عبد الله ابن ماجه القزويني، و أبو عمرو الداني، و أبو نعيم الأصبهاني. و قالوا موضع قوله "ثم ذكر شيئاً فقال": "ثم يجيء خليفة الله المهدي".

و عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي عليه السلام، قال: يلتقي السفياني ذا الرايات السود، فيهم شاب من بني هاشم، في كفه اليسرى خال، وعلى مقدمته رجل من بني تميم، يقال له شعيب بن صالح، بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، و تظهر الرايات السود، و تهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي و يطلبونه. أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

و عن عبد الله بن عمرو، قال: يخرج رجل من ولد الحسين، من قبل المشرق، و لو استقبلته الجبال هدمها، و اتخذ فيها طرقاً. أخرجه الحافظ ابن القاسم الطبراني، في معجمه. و الحافظ أبو نعيم الأصبهاني. و الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

و عن إبراهيم جعفر محمد بن علي، عليهما السلام، قال: يخرج شاب من بني هاشم، بكفه اليمنى خال، من خراسان، برايات سود، بين يديه شعيب بن صالح، يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم. أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد.

و عن شريح بن عبيد، و راشد بن سعد، و ضمرة بن حبيب، عن مشايخهم، قالوا: يبعث السفياني خيله و جنوده، فتبلغ عامةَ المشرق من أرض خراسان و أهل فارس، فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم، و تكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلاً من بني هاشم، و هم يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان، على مقدمته رجل من بني تميم، مولى لهم، أصفر قليل اللحية، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه، فيبايعه فيصير مقدمته، لو استقبلته الجبال الرواسي لهدمها فيلتقي هو و خيل السفياني، فيهزمهم و يقتل منهم مقتلة عظيمة، فلا يزال يخرجهم من بلدة إلى بلدة، حتى يهزمهم إلى العراق، ثم تكون بينهم وبين خيل السفياني وقعات. أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

تكشف هذه الروايات عن الارتباط بين الإيرانيين (الخراسانيين) و أحداث العراق تليها أحداث الشام و هذه المناطق تشكل الآن المسرح الرئيسي للأحداث في منطقتنا.

قلنا من قبل أن السفياني ليس بالضرورة شخصا واحدا بل هو تحالف معاد للإمام المهدي و لمنهجه القائم على العدل و المساواة بين البشر يجمع عدة أطراف ائتلفت قلوبها و مصالحها سعيا لإبقاء الأوضاع على حالها من الظلم و الاستئثار بالسلطة و الثروة لصالح حفنة من البشر وجدوا في الاستكبار العالمي حاميا و نصيرا.

حرب وشيكة؟!

تتأهب منطقة الشام الآن (و حسب هذه الروايات) لمواجهة تبدو وشيكة حيث تتصاعد الاحتمالات بقيام السفياني الأمريكي و الصهاينة بهجوم على المقاومة الإسلامية في لبنان و سوريا وربما على إيران في نفس الوقت.

هل سيشمل الهجوم إيران منذ البدء أم أن إيران ستتدخل لمساندة حلفائها و من ثم ستصبح طرفا في الحرب في مرحلة معينة؟!.

لا أحد يمكنه الجزم إلا أن التقارير المتضاربة تشير إلى أن هذه الحرب تشكل احتمالاً حقيقياً و أن المحرض الأساسي عليها هم الصهاينة الراغبون في جر الأمريكيين لساحة المواجهة لاستعادة هيبتهم التي فقدوها في مواجهتهم مع حزب الله و حلفاؤهم الوهابيون المرتعبون من الصعود الشيعي و الذين بذلوا أقصى وسعهم خلال الفترة الماضية لدفع الأمريكيين نحو هذه الحرب.

عامر محمود مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


Warning: Use of undefined constant similar_posts - assumed 'similar_posts' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/themes/redcarpet_pro1/single_news.php on line 187

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك