روبن هود سيناء و من يلعبون بالنار - أهلاً العربية

روبن هود سيناء و من يلعبون بالنار

بقلم/
مصر : ۲۱-۷-۲۰۱۰ - ٦:۲۸ م - نشر

ماذا يحدث في شبه جزيرة سيناء تلك المنطقة التي دافع عنها المصريون بأرواحهم و نزفوا الدماء هناك، من يلعب بالنار بها لقد زادت حدة الإشتباكات بين وزارة الداخلية المصرية و بدو سيناء من مختلف القبائل. أنا أرى صوراً لم أصدقها فالعرب البدو هناك يحملون الرشاشات الثقلية عيار 250مم و 500مم و مدافع آر بي جي المضادة للدبابات و مدرعات الشرطة و الألغام و المتفجرات و الكثير من مخلفات الحرب في سيناء و سيارات الدفع الرباعي الباهظة الثمن. هل مصدر هذالأسلحة و السيارات من تجارة الأغنام و الألبان والعمل في الرعي و الزراعة و السياحة؟ أم هي من تجارة المخدرات و الأسلحة والتهريب؟

هناك من يشعرون بأنها دويلة داخل الدولة، الكثير من الأسلحة هناك و يقولون بأنهم يحمون أنفسهم و هذه هي قوانينهم فهم يحملون السلاح ليحموا أنفسهم من مشاجرات القبائل و من الحكومة المصرية و الشرطة التي لا يحق لها السيطرة على تلك الأراضي و إعتقال المجرمين بها، من وجهة نظرهم. البعض يقول نحن البدو غطاء مصر الإستراتيجي في سيناء ونعمل مع رجال المخابرات العامة و نساعدهم منذ عام 1956 منذ العدوان الثلاثي و دخول الإسرائيليين إلى سيناء ثم إنسحابهم منها ثم عودتهم إليها في 1967 حتى بعد حرب 1973، أما الآن فمنهم من يهدد بنسف خط الغاز الطبيعي الذي تصدره مصر إلى الأردن و إسرائيل.

و منهم من أشعلوا الكاوتش تحت خط الغاز في رسالة تهديد للحكومة المصرية بأنهم قادرون على تدميره مما جعل الحكومة المصرية توقف عمل خط الغاز و تقطعه لساعات طويلة، و منهم من وقفوا على الحدود مع إسرائيل في رسالة إلى الحكومة المصرية أن أعطونا حقوقنا أو نتوجه إلى إسرائيل. لقد أصبحت سيناء و أباطرة الشر بها أشد من أباطرة الشر في الصعيد الذي لاقى تكثيفاً أمنياً كبيراً خلال العقود الماضية و تم التحكم في عمليات الثأر هناك و الصلح بين العائلات و القبائل، و محاولة التقليل من النعرات القبلية في الصعيد و زيادة الوعي و محو الأمية حتى أصبح الخطر خامداً بعد مصادرة أطنان من السلاح الموجودة بالصعيد.

و تبقى سيناء العمق الإستراتيجي لمصر و بوابتها الشرقية التي تمثل خطورة لا يستهان بها تعيش فيها قرى وسط سيناء في حالة من الهدوء الحذر منذ نحو شهر، خصوصا بعد إطلاق صراح الروائي "مسعد أبو فجر" المتهم بتحريض القبائل للوقوف على حدود إسرائيل، و تستمر محاولات التهدئة بين البدو و الشرطة، و البحث عن حلول إيجابية لمشكلة العناصر الخارجة عن القانون، إلا أن هناك مخاوف من تجدد الإشتباكات ربما بصورة أكثر شراسة من قبل وزارة الداخلية، وسط أنباء عن إستعانتها بقوات كبيرة من المحافظات المختلفة على رأسها قيادات أمنية كبيرة من القاهرة تستعد لمواجهة تراها حاسمة لإنهاء ملف بدو سيناء.

وهناك مصادر أمنية تقول إن الذي أخمد تلك المعارك أن الشرطة المصرية إستعانت بفرق مدربة خاصة بمكافحة الإرهاب الدولي بسيناء مما أدى إلى فرار مطاريد القبائل إلى الجبال والمناطق الوعرة و المخابئ السرية، فحالة الترقب إنعكست على بعض العناصر الهاربة في الجبال، و التي ترى أن ترسانة السلاح التي تملكها ليست موجهة لأحد بعينه، و إنما غرضها فى المقام الأول حماية أنفسهم و التصدي فى الوقت نفسه لبعض المحاولات الإسرائيلية للتسلل إلى سيناء، كما حدث من قبل 3 مرات من مستعمرة "نيتسانا " وتم تسليم الإسرائيليين إلى الأمن المصري وأفرج عنهم فيما بعد.

الكثير ينادي بإعمار سيناء و عمل مشاريع تنموية و إقتصادية بها لتكون بديلاً عن زراعة و تجارة المخدرات و السلاح، و التعامل بفكر أمني مختلف عن سياسة القمع و الضرب بيد من حديد، و الإستنفار الأمني .

من هم الهاربون؟

سالم أبو لافي، روبن هود سيناء، المطلوب الأول للداخلية الهارب من سيارة ترحيلات السجون، والمتهم بقتل ضابط و عسكري أثناء هروبه أنشأ له صفحة خاصة على "الفيس بوك" عنوانها "البطل سالم أبو لافي" نشر فيها حواراته الصحفية و بعض صوره، و قال فى أعلاها "كفاح حتى النصر ضد الحكومة حتى نسترد حقوقنا ليس في سيناء فقط بل فى مصر كلها". عنوان لم أتصوره إلا في صفحة أحد المناضلين الفلسطينين ضد الكيان الصهيوني وليس في صفحة مصري من سيناء. أبو لافي أسطورة البدو، يقود الآن حرب شبه منظمة يطالب فيها برحيل الشرطة، معلناً هو وزملاء له، أنهم سيعلمون مصر كلها الثورة. وب واسطة رسائل منقولة من المخابئ السرية، تحدث زعماء مطاريد البدو عن إنتهاء مرحلة إستخدامهم ممسحة لأوساخ الداخلية، رافعين راية الكرامة، و مهددين بإشعال سيناء و خطوط الغاز و البترول إنتقاماً لحملات الشرطة و إعتقال النساء و الأطفال.

سلامة فياض، أحد الهاربين من 81 سنة أحكام غيابية، رغم تسليمه للخريطة العسكرية الإسرائيلية و اللاسلكي للأمن المصري، إلا أن أحدا لم يفكر فى العفو عنه كنوع من المكافأة فى ظل رفضه وقتها لنصف مليون دولار لإعادة الخريطة و اللاسلكي الذين لا يعرف مصيرهما حتى الآن. و يقول فياض إن سلاحنا لحمايتنا و حماية أهلنا فى الصحراء، و لابد أن يوضع في هذا الإطار لا أكثر.

موسى الدلح، المتحدث الرسمي في مؤتمر الخيمة، الذي دائما ما يصف محافظ شمال سيناء تلك المؤتمرات بأنها "مؤتمرات الخارجين عن القانون" مما يذكرني بتصريح المحافظ و وزير الداخلية في مشهد كوميدي للفنان كريم عبد العزيز مع الفنان لطفي لبيب في فيلم "في محطة مصر" عندما كان يحضر مؤتمرا إنتخابيا يضم عائلة "الحكايمة "التي لها أصوات إنتخابيه كبيرة و وصف الموجودين بأوصاف جارحة فثاروا و تطايرت الأعيرة النارية في كل مكان. موسى الدلح قال: لسنا قطاع طرق، بل إن العرف القبلي هو الذي يحكمنا لا أكثر، و أشار إلى أن إسرائيل تستعد للأسف لبناء مستعمرة جديدة على حدودنا من أجل إستغلال ثرواتنا من المياه و زراعة الحدود فى حين لم تفكر الحكومة المصرية فى حفر آبار عميقة على الحدود و زراعة آلاف الأفدنة و توطين البشر للاستفادة من الثروات و إيجاد فرص عمل حقيقية للشباب بدلا من البطالة التي تأكل الجميع، مشيراً إلى أن التنمية كفيلة بحل كل مشكلات سيناء، و ما زلنا ننتظر سعي بعض القيادات لطرح مبادرة جادة تحل المشاكل وفق القانون وت رضي الطرفين محذراً من تعرض الأبرياء و بيوتهم للأضرار في حالة الاشتباكات مع الشرطة المدعومة بالمدرعات.

هؤلاء المتحدثون ليسوا عاديين. إنهم هاربون من الأمن المصري ومن أحكام قضائية عسكرية بالسجن مدى الحياة يتحدثون في خيمة بدوية منصوبة على هضبة في صحراء سيناء، كأنه في مؤتمر صحفي يذكرنا بمؤتمرات "القاعدة" و أسامة بن لادن و الملا عمر، و بعض مراسلي الوكالات تنقل مشهد الصراع المتكرر بين الدولة و جماعات منبوذة لأسباب تتعلق بالزمن السياسي.

مصر كانت بعيدة عن هذا النوع من الصراعات إلى حد ما، في حضورها كدولة مركزية، قادرة على الإمساك بالخيوط مع الجماعات المختلفة عرقياً أما في الوقت الحالي في سيناء و منذ 2007 فالخيوط تتفكك إجتماعياً و دينياً و بدأت في الخروج عن السيطرة.

المطالبة بالحقوق

المطالبات بالحقوق والإتهامات المتبادلة بدأت بقفزة ملحوظة من "الغضب" العشوائي إلى الحرب شبه المنظمة، من عصابات المطاريد في مخابئ سرية في جبال سيناء إلى حرب على الطريقة الأفغانية، حيث جماعات متمردة بأسلحة بدائية في مواجهة سلطات منظمة. لكنها سلطات تجهل دروب السيطرة على جغرافيا لا تزال غامضة وعسيرة. فالجغرافيا تلعب لمصلحة المطاريد. و الدولة حائرة بعد إستنفاد محاولاتها القديمة في السيطرة على قبائل سيناء من خلال وسائلها الحكومية، المتمثلة في المشايخ و النواب. فتلك الوسائل إحترقت إلى حد لم تعد معه مؤثرة، كما بدا من النتيجة السلبية التي خرج بها إجتماع نواب البرلمان و رؤوس العائلات و مشايخ القبائل مع وزير الداخلية حبيب العادلي، الذي أعاد خطاب المجاملات التقليدي، قائلاً "مصالح أبناء سيناء تمثل أولوية لدى القيادة السياسية للدولة"  لم يعد اجتماع المجاملات كافياً. و المشايخ الحكوميون لم يعد لديهم ما يقدمونه بعدما انتقلت القيادة إلى من يسميهم وزير الداخلية "عناصر إجرامية" أو "القلة المنحرفة الخارجة عن القانون"، كما يسميهم محافظ شمال سيناء مراد محمد موافي، و هي تسميات أمنية لم يتدخل سياسي واحد من الدولة لتعديلها أو طرح صورة بديلة لما يحدث في سيناء التي إستعادتها الإدارة المصرية نهائياً في عام ١٩٨٩، بعد هدم مستوطنة ميت ياميت و رحيل آخر إسرائيلي.

و ظلت إسرائيل من يومها ترتبط إرتباطاً صعباً مع جسد الدولة، و خصوصاً أن جنوبها أصبح مقراً شبه دائم لرئيس الدولة، ما عزز سطوة الحس الأمني. و مع غياب حس الدولة، تضخم سوء التفاهم و غابت خطة التنمية، و وصلت البطالة إلى نحو 90%، و الفراغ السياسي قاد إلى حرب ثأر و تجارة غير مشروعة للمخدرات والتهريب في الأنفاق.

تصريحات محافظ شمال سيناء

هذه التصريحات نفسها أثارت أهل سيناء عندما وصف المحافظ الهاربين من الشرطة بأنهم "خارجون عن القانون"، و هو ما يعتبره البدو تغاضياً عن الواقع. الشرطة في الواقع تتعامل بثقافة واحدة مع بقية المدن المصرية، و تحتجز نساء البدو لإجبار الهاربين على تسليم أنفسهم، مما يعتبره البدوي إهانة لمحرماته و إعتداءً على كرامته.

هذا سر عداوة تكبر مع الزمن بين الشرطة و البدو، دفعت عناصر مثل سالم أبو لافي، الذي إستخدمته الأجهزة الأمنية في فرض نفوذها، إلى التمرد و الهروب من سيارة الشرطة، ليصبح أسطورة تعيد إلى الذاكرة المصرية سيرة أدهم الشرقاوي، قاطع الطريق و إبن الليل، الذي أنشد المداحون بطولاته في مواجهة الإنجليز و الإقطاع قبل الثورة.

في ما يراه هارب أخر هو موسى الدلح تجاوزاً للخطوط الحمراء. الدلح يشير إلى حملة إستهدفت قرية و ادي العمرو، بحثاً عن سالم لافي و المطاريد، و هي حملة حرقت صدق المشايخ الحكوميين الذين وعدوا بعدم الاقتراب من بيوت البدو، و كشفت أيضاً خدعة "الهدوء" الأمني الذي سبق عواصف أخرى أرادت الأجهزة الأمنية من خلالها فرض سطوتها و القبض على سكان المخابئ، لفرض هيبتها، و إن كانت على حساب الأمن و الاستقرار في سيناء.

توازن القوى

تعرفت مرة على باحث يمني يحضر رسالة الدكتوراة في مصر و كان يحدثني عن الشرطة المصرية هنا تتعامل مع المواطن بمنطق القوة و قد تهينه و قد تضرب مواطنا فليس عندكم توازن للقوى أنا إستغربت قليلاً من حديثه حول توازن القوى بين المواطن و ضابط الشرطة و طلبت الإيضاح فصرح لي بأنني بكل سهولة أستطيع شراء سلاح في اليمن و قتل الضابط الذي ظلمني أو ضربني أو أهانني فيبقى الإحترام هناك على هذا الأساس، فأنا أرى الآن ما يتحدث عنه هذا الباحث اليمني في سيناء، يبقى هناك إحترام طالما هناك سلاح يحميك و لك عشيرة تتاجر في المخدرات أو السلاح ربما و يتم تهريبه عبر الأنفاق إلى غزة فيصور لك عقلك أنك بطل مثل روبن هود، يتاجر في المخدرات و السلاح ليحمي عشيرته و يطعمهم و يهرب السلاح إلى الفلسطينينن و يقتل ضباط الشرطة الفاسدين من وجهة نظره، و يفجر الفنادق و المحلات التجارية بشرم الشيخ و طابا و مازال من وجهة نظره بطلاً، يدمر سياحة البلد و مستعد للمزيد إن لم تدعه و شأنه يتاجر بالمخدرات و السلاح التي هي لقمة عيشه، و يهرب البنزين و السولار و الأموال إلى غزة عبر الأنفاق.

عمرو زهدي مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

6 تعليقات

  • أبو دنيا

    نعم اخى.. هذا هو النظام العالمي الجديد الذي ألجمنا جميعا وكمم أفواهنا.

    ولنا الله

  • عمرو زهدي

    نعم يا أبو دنيا يحدث أفظع من هذا , يذكرني بصحفي زميلي كتب موضوعا عندما كان في فرنسا عن السياحة والدعارة هناك , وقال أن السائحين هناك يعاملون معاملة أنصاف الآلهه ان ضايقتك احد الغانيات أو شيء ما يقبض عليها علي الفور في اي شيء ما عدا السرقة لأن لا ضابط أو عسكري يمكن أن يخاطر بحياته من أجلك ويدخل أوكار المافيا هناك ليأتي بالمسروقات . أما عن البدو الذين يتعاملون مخابراتيا و في تجارة السلاح والمخدرات التي ترمي في كاوتش السيارات من بعض المراكب الإسرائيلية فكثير , هناك فساد مثلما هنا , والجيش الإسرائيلي سرب صفقات أسلحة للفلسطينيين أيضا . ولكن القوات الأمنية المصرية في حالة من ضبط النفس حسب معلوماتي , لأن الدمار الذي يخلفه إستنفار قوات الأمن المصرية سينتج عنه دمار وخسارة في الأرواح والمدنيين كثيرة و هناك سيناريوهات كارثية تنتظر مصر كإحالة مسؤول إلي محكمة العدل الدولية وإتهام الدولة المصرية بعمل مقابر جماعية وقتل المدنيين وإرتكاب جرائم حرب , المتربصون كثيرون جدا يا سيدي الفاضل , هذا هو النظام العالمي الجديد الذي ألجمنا جميعا وكمم أفواهنا .

  • أبو دنيا

    موضوع جميل جدا جدا 
    لكن لى قصة صغيرة فى صلب الموضوع ..
    كان لى صديق مجند فى سينا وهو ليس متعلم مجند ل3سنوات 
    وعندما يأتى اجازة كان يروى لى مصائب تحدث فى سينا من البدو فى سينا وعلى علم من الشرطة ولا يجرؤا ظابط شرطة واحد يقدر على التدخل حتى لا تقوم القبيله وتاكل المعسكر على حد قول صديقى.
    وقال لى ذات مرة انه كان هناك خلاف مع البدو فى سينا بسبب انه يوجد 15 رجل منهم اسير فى اسرائيل واسرائيل تريد ان تفرج عنهم نظير الافراج عن جاسوس لهم معتقل بمصر ومسؤلون مصرين اوقفوا سير العلمية قال لى صديقى كانت 7 ايام اتمنيت انى لم اولد بسبب اهانات البدو وتهديدهم بالرشاشات المليئة بالرصاص الحى واحنا اسلحتنا فارغه من الرصاص والمفروض ان احنا اللى بنحمى الحدود,
    فايا اخى المحرر.هذا ما هو عليه البدو تجارة اسرائيلية مشتركة بينهم من زمن طويل وهذا حتى لا تسأل من اين يأتوا بالعربيات الغالية او عن الرشاشات الحديثة التى ربما لا يوجد منها فى الجيش المصرى .
    وفى النهاية لعل الله يبلغك كل ما تتمناه قبل ان تأتى بك النهاية.
    اشكرك على هذا التقرير وبالتوفيق دائما ….احمد فتحى

  • عمرو زهدي

    أشكرك زميلتي العزيزة علي تعليقك وهي شهادة اعتز بها من صحفية رائعه مثل الأستاذه حنه كنعاني .

  • حنه كنعاني

    مقال ممتاز زميلي عمرو زهدي بالتوفيق

  • حنه كنعاني

    موضوع مثير وغريب !!! من الظالم ومن المظلوم ؟؟!! يحيرني استهتارنا بانفسنا .. الى متى نبقى متعالين عن واقعنا ؟

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق