صحيح البخاري و بيت العنكبوت – المقال الثاني

بقلم/
مصر : ۱۳-۷-۲۰۱۰ - ۱۲:۵۳ م - نشر

صحيح البخاري و بيت العنكبوت - المقال الثانيإزدادت المعركة إشتعالاً في مصر بين أنصار البخاري و صحيحه والمشككين في صحته. فالأزمة الدائر رحاها فى مصر حالياً بين تيارين لكل منهما توجه فكرى مختلف.

التيار الأول مع صدق كل كلمة وردت في "صحيح البخاري" لدرجة تدفعه للقدسية و البعد تماما عن أي خطأ. التيار الثاني يرى أن "صحيح البخاري" ليس مقدساً و به عوار واضح يجب أن يتم تنقيته. و بين التيارين تتوه الحقائق و يتفرق الجميع.

و بمجرد أن فجرت أهــلاً المفاجأة و نشرت الحلقة الأولى من كتاب "بيت العنكبوت" للدكتور أحمد راسم النفيس تفجرت الأوضاع مجدداً و توالت ردود الأفعال وسط إتهامات متبادلة بالخيانة و العمالة لكلا الطرفين. و فى كتابه يؤكد د. النفيس أن "صحيح البخاري" تحول إلـى"تابوه" و يطرح طرحاً علمياً جديداً مطالباً بمراجعة ما ورد بهذا الكتاب.

أهــلاً تواصل نشر أخطر ما ورد في هذا الكتاب على حلقات، نصاً من مؤلفه، لأنه لا يحتمل التغيير أو التدخل لخطورة ما ورد به. يستكمل  د. النفيس فى كتابه متحدثاً عن مصرع الإمام النسائي قائلاً:

مصرع النسائي

فما بالك بالضعفاء الذين لم يكن لهم من ناصر غير الله و لا شك أن قصة النسائي صاحب الخصائص معروفة للجميع.

يروي ابن كثير في البداية و النهاية: النسائي أحمد بن علي ابن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي، صاحب السنن، الإمام في عصره و المقدم على أضرابه و أشكاله و فضلاء دهره، رحل إلى الآفاق و إشتغل بسماع الحديث و الاجتماع بالأئمة الحذاق و مشايخه الذين روى عنهم مشافهة و روى عنه خلق كثير و قد جمع السنن الكبير و دخل إلى دمشق فسأله أهلها أن يحدثهم بشيء من فضائل معاوية فقال أما يكفي معاوية أن يذهب رأسا برأس حتى يروى له فضائل فقاموا إليه فجعلوا يطعنون في خصيتيه حتى أخرج من المسجد الجامع فسار من عندهم إلى مكة فمات بها في هذه السنة و قبره بها. هكذا حكاه الحاكم عن محمد بن إسحاق الأصبهاني عن مشايخه و قال الدارقطني كان أفقه مشايخ مصر في عصره و أعرفهم بالصحيح من السقيم من الآثار و أعرفهم بالرجال فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه فضربوه في الجامع فقال أخرجوني إلى مكة فأخرجوه و هو عليل فتوفي بمكة مقتولا شهيدا مع ما رزق من الفضائل رزق الشهادة في آخر عمره مات مكة سنة ثلاث و ثلاثمائة و حكى ابن خلكان أنه توفي في شعبان من هذه السنة و أنه إنما صنف الخصائص في فضل علي و أهل البيت لأنه رأى أهل دمشق حين قدمها في سنة إثنتين و ثلاثمائة عندهم نفرة من علي و سألوه عن معاوية فقال ما قال فدققوه في خصيتيه فمات و هكذا ذكر ابن يونس و أبو جعفر الطحاوي إنه توفي بفلسطين في صفر من هذه السنة و كان مولده في سنة خمس عشرة أو أربع عشرة و مائتين تقريبا عن قوله فكان عمره ثمانيا وثمانين سنة. إنتهى.

من الناحية النظرية يتفق المسلمون بلا إستثناء على قبول رواية الثقلين أي الأخذ بالكتاب والعترة و أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه و أن علياً ولي كل مؤمن بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

أما من الناحية العملية فالشيعة وحدهم هم الذين يلتزمون بمضمون الرواية و يعملون بها و يضيفون إليها تفصيلاً مترتباً على هذا الإجمال هو أن المقصود بالعترة هم أئمة أهل البيت الإثنى عشر و أن هؤلاء الأئمة قد أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً و أن إتباعهم و الالتزام بنهجهم هو ركن من أركان الإيمان يتعين على كل مسلم أن يركن إليه، فهم السبيل الموصل إلى الله عز و جل و في ذلك تفصيل جاءت به كتب السنة كما جاءت به كتب الشيعة.

في المحصلة النهائية يمكن لأي متابع لتطور المسلمين الفقهي أن يلاحظ أن الأمر قد آل بعد النبي صلى الله عليه وآله و سلم ليصبح بيد مجموعة من البشر منحوا لقب أئمة أهل السنة سواء كانوا من الفقهاء أو المتحدثين أو من المتكلمين الذين خاضوا في أمور العقيدة بعلم أو من دون علم.

و في حين يبقى أحد الردود الثابتة على دعاة الالتزام بالكتاب و العترة إعتبار ذلك نوعاً من الغلو في أهل البيت ناهيك عن لائحة الإتهامات و الشتائم و السخائم الأخرى التي تنهال على كل من تجرأ على إعلان التزامه بالوصية النبوية المشار إليها قولاً و عملاً، ليس مجرد القول كما يفعل القوم!!

الملاحظة التي ترتبط بهذه البديهية الأولى و هي أن المسار الفقهي للمسلمين سنة كانوا أم شيعة كان قد تحدد بالفعل قبل أن يكون هناك بخاري أو مسلم و قبل أن يذهب النسائي (شهيداً) بسبب جرأته على كتابة خصائص الإمام علي بن أبي طالب بدلاً من أن يكتب (فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان) كما كان يتوقع غوغاء بني أمية القاطنون في دمشق!!

مفتون أم محدثون

يفترض المسلمون البسطاء أن هذه الكتب تمثل رصيداً محايداً للأحاديث النبوية جمع فيها البخاري و مسلم و غيرهم من أصحاب المسانيد ما صح عندهم من أحاديث منسوبة لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مقابل إسقاطهم لما لم يصح من الأحاديث و أنهم قد كفوا و وفوا و ما على الفقيه المجتهد إلا أن يغترف من بحر علمهم، في حين يقودنا البحث و التقصي بين كتب التاريخ و الرجال أن تدوين هذه الكتب بدأ بعد أن كانت المفاهيم الفقهية الرئيسية السائدة الآن بين الناس قد فرغ منها و أن هذا التدوين لا يعدو كونه تدويناً موافقاً للواقع المفروض.

تدوين يفتقد للحد الأدنى من الحياد العلمي ناهيك عن غياب أي نوع من القدرة على تصحيح الأخطاء و الجرائم التي إرتكبت في حق الشريعة الإسلامية الصافية التي نزلت على رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه و آله و سلم و اُئتمن عليها أهل بيته الطيبين الطاهرين من بعده.

من البديهي أن دور المحدث يختلف جذريا عن دور المفتي.

المفتي يقدم حكما للتطبيق فهو يقول إن الوضوء يعني غسل الوجه و اليدين و مسح الرأس و القدمين أو غسلهما حسب يقينه العلمي في المسألة المعروضة.

أما المحدث فهو يجمع ما صح عنده من روايات و يترك الحكم على صحتها و تنزيلها في صورة حكم تطبيقي للمفتي أو الفقيه حتى و لو كان هناك ثمة تضارب بين هذه الروايات إلى آخر ما هو معلوم لدى المشتغلين بصناعة الفقه.

و لأن المسلمين منذ إنتهاء عصر النبوة كانوا بحاجة لمن يفتيهم و يبين لهم الحكم الشرعي لا أن يجمع لهم الروايات الصحيح منها و الضعيف تاركاً الحكم عليها لترجيحهم الشخصي أو لأصحاب المذاهب الفقهية الأربعة التي لم يكن لها وجود آنئذ أو لمن يسمون الآن بعلماء الحديث، نرى بوضوح و من خلال كتب السيرة و التاريخ أن الفتوى كانت سابقة على جمع الروايات و أن هذه الفتاوى الصحيح منها و السقيم كانت هي الخلفية الحاكمة لعملية جمع الروايات و نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم.

المفتون الأوائل

يذكر ابن سعد في كتابه الطبقات الكبرى تحت عنوان: (ذكر من كان يفتي بالمدينة بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من أبناء المهاجرين و أبناء الأنصار و غيرهم) و نحن ننقلها بنصها للأهمية:

سعيد بن المسيب

أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي أخبرنا قدامة بن موسى الجمحي قال كان سعيد بن المسيب يفتي و أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أحياء، أخبرنا يزيد بن هارون و الفضل بن دكين قالا أخبرنا مسعر بن كدام عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب قال ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و عمر مني، قال يزيد بن هارون قال مسعر و أحسب قد قال و عثمان و معاوية أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا جارية بن أبي عمران أنه سمع محمد بن يحيى بن حبان يقول كان رأس من بالمدينة في دهره و المقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب و يقال فقيه الفقهاء أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا ثور بن يزيد عن مكحول قال سعيد بن المسيب عالم العلماء أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: قال مكحول ما حدثتكم به فهو عن المسيب و الشعبي أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي أخبرنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال قدمت المدينة فسألت عن أفقه أهلها فدفعت إلى سعيد بن المسيب فقلت له إني مقتبس و لست بمتعنت فجعلت أسأله و جعل يجيبني رجل عنده فقلت له كف عني فإني أريد أن أحفظ عن هذا الشيخ فقال انظروا إلى هذا الذي يريد أن لا يحفظ و قد جالست أبا هريرة فلما قمنا إلى الصلاة قمت بينه و بين سعيد فكان من الإمام شيء فلما انصرفنا قلت له هل أنكرت من صلاة الإمام شيئا قال لا قلت كم من إنسان جالس أبا هريرة و قلبه في مكان آخر قال أرأيتك ما أجبتك فيه هل خالفني سعيد بن المسيب قلت لا إلا في فاطمة بنت قيس قال سعيد تلك امرأة فتنت الناس أو قال فتنت النساء أخبرنا معن بن عيسى و محمد بن عمر قالا أخبرنا مالك بن أنس قال سئل القاسم بن محمد عن مسألة فقيل له إن سعيد بن المسيب قال فيها كذا و كذا قال معن في حديثه فقال القاسم ذلك خيرنا و سيدنا و قال محمد بن عمر في حديثه ذلك سيدنا و عالمنا أخبرنا محمد بن عمر حدثني بن أبي ذئب عن أبي الحويرث أنه شهد محمد بن جبير بن مطعم يستفتي سعيد بن المسيب أخبرنا محمد بن عمر حدثني هشام بن سعد قال سمعت الزهري يقول و قد سأله سائل عمن أخذ سعيد بن المسيب علمه فقال عن زيد بن ثابت و جالس سعد بن أبي وقاص و ابن عباس و ابن عمر و دخل على أزواج النبي صلى الله عليه و سلم عائشة و أم سلمة و كان قد سمع من عثمان بن عفان و علي و صهيب و محمد بن مسلمة و جل روايته المسندة عن أبي هريرة و كان زوج ابنته و سمع من أصحاب عمر و عثمان و كان يقال ليس أحد أعلم بكل ما قضى به عمر و عثمان منه أخبرنا محمد بن عمر حدثني هشام بن سعد حدثني الزهري و سمعت سليمان بن يسار يقول كنا نجالس زيد بن ثابت أنا و سعيد بن المسيب و قبيصة بن ذؤيب ونجالس بن عباس فأما أبو هريرة فكان سعيد أعلمنا بمسنداته لصهره منه أخبرنا محمد بن عمر حدثني أبو مروان عن أبي جعفر قال سمعت أبي علي بن حسين يقول سعيد بن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار و أفقههم في رأيه أخبرنا محمد بن عمر حدثني سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال سألت مكحولا من أعلم من لقيت قال بن المسيب أخبرنا الفضل بن دكين أخبرنا جعفر بن برقان أخبرني ميمون بن مهران قال أتيت المدينة فسألت عن أفقه أهلها فدفعت إلى سعيد بن المسيب فسألته أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عمر بن الوليد الشني عن شهاب بن عباد العصري قال حججت فأتينا المدينة فسألنا عن أعلم أهلها فقالوا سعيد بن المسيب أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري أخبرنا عمر بن الوليد الشني حدثني شهاب بن عباد أن أباه حدثه قال أتينا المدينة فسألنا عن أفضل أهلها فقالوا سعيد بن المسيب فأتيناه فقلنا إنا سألنا عن أفضل أهل المدينة فقيل لنا سعيد بن المسيب فقال أنا أخبركم عمن هو أفضل مني مائة ضعف عمرو بن عمر أخبرنا معن بن عيسى أخبرنا مالك بن أنس أنه بلغه أن سعيد بن المسيب قال إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد أخبرنا مطرف بن عبد الله أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد قال سئل سعيد بن المسيب عن آية من كتاب الله فقال سعيد لا أقول في القرآن شيئا قال مالك و بلغني عن القاسم بن محمد مثل ذلك قال محمد بن سعد و أخبرت عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد قال كان يقال إن بن المسيب راوية عمر أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا أبو مروان عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن مكحول قال لما مات سعيد بن المسيب استوى الناس ما كان أحد يأنف أن يأتي إلى حلقة سعيد بن المسيب و لقد رأيت فيها مجاهدا و هو يقول لا يزال الناس بخير ما بقي بين أظهرهم أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس قال كان عمر بن عبد العزيز يقول ما كان بالمدينة عالم إلا يأتيني بعلمه و أوتى بما عند سعيد بن المسيب أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس قال كان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيد بن المسيب فأرسل إليه إنسانا يسأله فدعاه فجاء حتى دخل فقال عمر أخطأ الرسول إنما أرسلناه يسألك في مجلسك و أخبرت عن عبد الرزاق بن همام عن معمر قال سمعت الزهري يقول أدركت من قريش أربعة بحور سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و أبا سلمة بن عبد الرحمن و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا هشام بن سعد عن الزهري قال كنت أجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري أتعلم منه نسب قومي فأتاه رجل جاهل يسأله عن المطلقة واحدة ثنتين ثم تزوجها رجل و دخل بها ثم طلقها على كم ترجع إلى زوجها الأول قال لا أدري اذهب إلى ذلك الرجل و أشار له إلى سعيد بن المسيب قال فقلت في نفسي هذا أقدم من سعيد بدهر أخبرني أنه عقل رسول الله صلى الله عليه و سلم مج على وجهه فقمت فاتبعت السائل حتى سأل سعيد بن المسيب فلزمت سعيدا فكان هو الغالب على علم المدينة و المستفتى هو و أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و سليمان بن يسار و كان من العلماء و عروة بن الزبير بحر من البحور و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فمثل ذلك أبو سلمة بن عبد الرحمن و خارجة بن زيد بن ثابت و القاسم و سالم فصارت الفتوى إلى هؤلاء و صارت من هؤلاء إلى سعيد بن المسيب و أبي بكر بن عبد الرحمن و سليمان بن يسار و القاسم بن محمد على كف من القاسم عن الفتوى إلا أن لا يجد بدا و كان رجال من أشباههم و أسن منهم من أبناء الصحابة و غيرهم ممن أدركت و من المهاجرين و الأنصار كثير بالمدينة يسألون و لا ينصبون أنفسهم هيئة ما صنع هؤلاء و كان لسعيد بن المسيب عند الناس قدر كبير عظيم لخصال ورع يابس و نزاهة و كلام بحق عند السلطان و غيرهم و مجانبة السلطان و علم لا يشاكله علم أحد و رأي و نعم العون الرأي الجيد و كان ذلك عند سعيد بن المسيب رحمه الله من رجل فيه عزة لا تكاد تراجع إلا إلى محك ما استطعت أن أواجهه بمسألة حتى أقول قال فلان كذا و كذا و قال فلان كذا و كذا فيجيب حينئذ أخبرت عن مالك بن أنس عن الزهري قال كنت أجالس ثعلبة بن أبي مالك قال فقال لي يوما تريد هذا قال قلت نعم قال عليك بسعيد بن المسيب قال فجالسته عشر سنين كيوم واحد أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا مالك بن أبي الرجال عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب قال أدركت رجالا من المهاجرين و رجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد فأما المهاجرون فسعيد بن المسيب و سليمان بن يسار و أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و أبان بن عثمان بن عفان و عبد الله بن عامر بن ربيعة و أبو سلمة بن عبد الرحمن و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة و عروة بن الزبير و القاسم وسالم و من الأنصار خارجة بن زيد بن ثابت و محمود بن لبيد و عمر بن خلدة الزرقي و أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم و أبو أمامة بن سهل بن حنيف أخبرنا أبو عبيد عن بن جريج قال كان الذين يفتون بالمدينة بعد الصحابة السائب بن يزيد و المسور بن مخرمة و عبد الرحمن بن حاطب و عبد الله بن عامر بن ربيعة و كانوا جميعا في حجر عمر بن الخطاب و أبواهما بدريان و عبد الرحمن بن كعب بن مالك أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال كان السبعة الذي يسألون بالمدينة و ينتهى إلى قولهم سعيد بن المسيب و أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و عروة بن الزبير و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة و القاسم بن محمد و خارجة بن زيد وسليمان بن يسار‏.‏

عامر محمود مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق