مقالات عربية

عدنان الرفاعي يرد على محمد هداية

عدنان الرفاعي يرد على محمد هداية

بقلم/ عدنان الرفاعي
مصر : ۲۰-٦-۲۰۱۰ - ۱۲:٤٤ م

إنَّ البرامج النابعة من تكرار ما ورد في الموروث هي بالمئات وتغصّ بها الفضائيّات ، ولم يقف أحد منّا ليقول : لماذا يخرج هؤلاء لوحدهم دون أن يكون لنا رأي فيما يطرحونه ، فنحن نحترم اعتقاد الآخرين مهما اختلفوا معنا ، ولا نستطيع أن نهبط إلى مستوى طلب إيقاف برنامج ما بسبب مخالفته لما نذهب .. لكنَّ المشكلة عند الآخرين أنَّهم لا يريدون لأحد أن يتكلّم ، لأنّهم يعلمون أنَّ طرح الأفكار التنويريّة التي مادّتها كتاب الله تعالى وحاملها العقل والمنطق ستظهر أخطاءهم ، ولذلك يحاربون بكلِّ ما يستطيعون خروج هذه الأفكار إلى النور ، ويكيلون لنا التهم الباطلة لتضليل الناس وجعلهم قطيعاً يقودونه من عواطفه نحو مستنقعات التاريخ ..

 

النائبات الكويتيات.. هل نجحن في البرلمان؟

النائبات الكويتيات.. هل نجحن في البرلمان؟

بقلم/ عائشة الجيار
مصر : ۱۹-٦-۲۰۱۰ - ۱۱:۳۰ م

بقرار من أمير الكويت الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح، و في 16 مايو عام 2005، نالت المرأة الكويتية حقها السياسي، في الإنتخاب و الترشيح، لتفتح صفحة جديدة في حياة المرأة الكويتية خاصة، و الخليجية عامة، في مجال الممارسة السياسية.

رد فعل شعبي

و منذ عام تقريبا تم إنتخاب و لأول مرة أربع نائبات في مجلس الأمة الكويتي، و النائبات الأربع حاصلات على درجة الدكتوراه. و كان فوزهن هو تعبير و ردة فعل من كثير من الناخبين على الأداء السيء لنواب مجلس الأمة لعام 2008،

 

حق العودة هو حق لكل إنسان

حق العودة هو حق لكل إنسان

بقلم/ كريم صابر
مصر : ۱۷-٦-۲۰۱۰ - ۹:۳۰ م

أنا إسمي إنسان مثلي مثل أي إنسان أعيش و ألعب مع الأصدقاء، إنني أسمع صوتهم ينادوني تعالى إلعب معنا أيها الإنسان، تعالى نلهو و نلعب على تراب الوطن و نغرس ألف ألف غصن زيتون حتى يعم السلام  نركض في طرقات نعرفها و وجوه الناس تلازمنا تشاطرنا بالابتسامة في كل مكان.

كم ركضت على ترابك يا وطن سنيناً طوالاً، و كم نمت بين أحضانك و كم حلمت أحلاماً طوالاً. كم طاردت السحاب و الطيور التي تهاجر في السماء و صوتي يناديها لا ترحلي و إمكثي معنا في وطن الأحباب.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
حواء و الخطيئة.. تعددت التهم و الجلاد واحد

حواء و الخطيئة.. تعددت التهم و الجلاد واحد

بقلم/ آسية وعيل
مصر : ۱٦-٦-۲۰۱۰ - ۸:۲۹ م

تألق إسم حواء في سماء التأريخ الإنساني، و أسال الحديث عنها الكثير من الحبر حتى إمتلأت رفوف المكتبات العالمية بملايين الكتب المتضمنة لآلاف الدواوين التي تغنت بجمال حواء و سحرها و خيرها و شرها، بكل لغات العالم، الحية منها و الميتة، و في مختلف الفلسفات و الحضارات و الثقافات الإنسانية.

و مع كل هذا التألق نتساءل: ترى هل أنصف الواصفون حواء بقدر ما ألقوها؟ و هل أحسنوا إليها بقدر ما أساؤوا؟

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
رمز الحرية عندما يصبح رمزاً للدمار

رمز الحرية عندما يصبح رمزاً للدمار

بقلم/ كريم صابر
مصر : ۱٦-٦-۲۰۱۰ - ۷:۱٤ م

من يزور الولايات المتحدة الأمريكية دائما يسأل أين أجد تمثال الحرية حتى يتسنى لي اخذ صورة تذكارية بجانب اكبر رمز للحرية و السلام في العالم و كم يبهره ضخامة هذا التمثال الرائع و هو يحمل شعلة الحرية و الأمل و الحب عبر المحيط لشعوب العالم و يقودهم إلى مدينة الأحلام، مدينة لا تعرف يوما الحرب أو الدم مدينة المثل العليا شعارها سعادة لا تنتهي ثم يعود السائح و هو يحمل العديد من الصور التذكارية لرمز الحرية و ما يلبث أن يجلس لمشاهدة التلفاز حتى يكتشف أن رمز الحرية الذي ناضل و كافح لكي يصل تحت أقدامه ليلتقط له صورة ما هو إلا رمزا للحرب و الدمار .

 


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك