أدب وفن

سلطة الأدب

سلطة الأدب

بقلم/ سناء ابو شرار
مصر : ۲۳-۸-۲۰۱۵ - ۱۲:۲۲ م

هل يمكن أن يكون للأدب سُلطة؟ هل توجد فعلاً سلطة للأدب؟ وهل له نفوذ على المجتمع والفرد؟

قد تتناقض كلمة السلطة مع كلمة الأدب، لما يتسم به الأدب من الرقة والشفافية، ولكن هذه الرقة بالذات هي المؤثر الأكثر عمقاً في النفس البشرية، لأن النفس البشرية تأنف مما يُفرض عليها وتَتقبل من يدعوها من بعيد دون ضغط أو إكراه. ما يمنح الأدب البريق والتألق على مدار العصور هو أنه يستطيع أن يحتوي أي موضوع من مواضيع الحياة، بل يمكنه أن يحول أي موضوع عادي ليكون موضوع غير عادي ومثير للجدل وأحياناً للعداء، وبمقدار عمق ثقافة الكاتب وسعة خياله وخروجه عن النمطية والتكرار بمقدار إتساع وعمق إبداعه ليشمل زوايا متعددة ومتنوعة من الوجود. بل يكاد هذا التنوع يصبح شرط أساسيا لحدة وجدارة إبداع الكاتب بأن يكتب بكل المواضيع، وعن كل ما يثير إهتمامه وما يشكل محاور أساسية في المجتمع.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,
يرضيك تزعل ميدو

يرضيك تزعل ميدو

بقلم/ أمنية عزمي
مصر : ۲۰-۹-۲۰۱٤ - ۱۱:۱۹ ص

لو كان يرضيك تزعل ميدو 

ميدو ده طفل مدلل، ركب المترو مع مامته

ميدو لمامته: واااااااااااااااااااااااااااء، اشتريللى دى، ودى عايز لباااااااااااااااااااااااااااااااااااان

مامت ميدو: يا ابنى اسكت دى حاجات وحشة لما ننزل هاشتريلك من عمو اللى جمب البيت

ميدو: ماليش دعوة عععاااااااااااااااااااااااااااااااااا ااهئ اهئ

مامت ميدو: اسكت بقى طيب اهو ترااااااااااااااك تروووووووك يعنى لازم تضرب ميدو: وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااوء اءءااااااااااااااااااااااءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
عندما يفتك بنا الحنين

عندما يفتك بنا الحنين

بقلم/ د. عبد القادر حسين ياسين
مصر : ۸-۹-۲۰۱٤ - ٤:٤۲ م

طالَ الشـَّتاتُ وعافت خطونا المـُدُنُ.. وأنتَ تـُمعـِنُ بـُعداً أيها الوطنُ

إرجع قريتك إن قبراً وإن سـَكـَناً.. فدونك الأرض لا قبرٌ ولا سكنُ

تذكرت هذه الأبيات الموحية والمعبـِّرة للشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي عندما إلتقيت بعد غياب طويل بالصديق النيكاراغوي إرنستو رودريغيس الذي يـُعبـِّر بإمتياز عن حالة المنفي عن وطنه.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
لقاء على غير موعد

لقاء على غير موعد

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : ٦-۱۰-۲۰۱۳ - ۹:۳۲ ص

لم نكن قد إلتقينا منذ زمن طويل، كان يحمل خبراً سيئاً من وجهة نظره: "هل علمت أن القناة إياها التي يملكها الإعلامي غريب الأطوار قد عادت إلى البث مرة أخرى؟!" نعم.. قرأت ذلك فى الصحف.

الخبر سئ فعلاً.. إلا أن له جانب آخر قد يجلب بعض البهجة المفقودة، فبقدر إستهانتها بالمعايير الإعلامية والمهنية، فإنها تجعل الكثيرين يضحكون من سقطات مقدمي برامجها والمادة الإعلامية المختلفة تماماً التي تقدمها.

 

باسم يوسف ملك الميديا

باسم يوسف ملك الميديا

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۸-۱-۲۰۱۳ - ٤:۳۳ ص

"وها هو الآن… ملك الميديا… هاوارد ستيرن"، ويدخل الإعلامي صاحب أعلى مشاهدة في التليفزيون الأمريكي مقدماً لبرنامج "توك شو" يبدأ الساعة ١٢ مساءً كل ليلة. هو برنامج شاهدته في زيارتي الأخيرة لأمريكا عام ٢٠٠٠م، يختص في الحديث عن مشاكل الجنس، وكثيراً ما يعرض مناظر تقوم المحطات المحلية بحجبها بطريقة منتظمة.

 

كتابات بلا أوراق.. روح الأداء

كتابات بلا أوراق.. روح الأداء

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۱٤-٤-۲۰۱۱ - ۱۱:۳۱ ص

السكوت يغلف المكان مما يبعث على الهدوء، وحينما يغلف الصمت الأجواء يعطي انطباعاً هو أقرب للرهبة، ومن غير بعيد وقع أقدام يصدر من حذاء ذو كعب عالِ، أنثوي الإيحاء يقترب شيئاً فشيئاً، الوقع منتظم والأرض خشبية وصدى الخطوات يتردد في المكان، وهي نفسها تتردد في كل خطوة تخطوها فما تلبث أن تقترب خطوة فإذا بها تبعد مرة أخرى وكأنها ما تكاد أن تقرر أمراً، إذا بها ترجع في القرار مرة أخرى.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
لا تراجع ولا تقدم

لا تراجع ولا تقدم

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲٤-۳-۲۰۱۱ - ۸:٤۰ م

كان الجو صحواً  في ذلك الوقت من العام، والذي يوافق أواخر فصل الشتاء وبدايات فصل الربيع، وتلك الفترة تحديداً لها طابعها الخاص، خاصة على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط حيث يولد المزاج الصافي الذي يبعث على الراحة و الهدوء، وما زاد الأمر بهجة هو ذلك النهار الدافىء، فلقد شقشق الصبح و أعلن عن شمس فتية أزاحت غيوم الليل، وفرضت شخصية ضياءها على ما تبقى من سحب الأمس، وأمرت الريح بأن تهب لطيفة لتحمل نكهة الانتعاش لكل من اصطف على المرفأ في انتظار تمام إجراءات الدخول إلى السفينة المتوسطة الحجم.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
حوار مع الرئيس قبيل التنحي

حوار مع الرئيس قبيل التنحي

بقلم/ حمدي زكي
مصر : ۱۰-۲-۲۰۱۱ - ۷:۳۰ ص

حوار بين الشعب والرئيس ساعات قبيل التنحي – كتبته فجر الجمعة الحادي عشر من فبراير الجاري

هنا وقد اعتصرني الموقف الأليم لتعنت النظام، وظفت مطلع أغانى خفيفة مع الشكر للست وعبد الوهاب وحليم

اما الجزء الاخير فقد اشتمل على سؤال لمبارك عن تمنياته وقد اقترب الرحيل ربما اليوم او غدا

وفق الله مصر وشعبها

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
الكرامة من وراء الجدار

الكرامة من وراء الجدار

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۳-۲-۲۰۱۱ - ۷:٤۹ ص

كنت مخطئاً حينما ظننت أن مصير جدتي هو الرقود على سرير المرض لما تبقى من عمرها، لم أكن أتخيل أنها قد تموت قبلي، وبما أن من فرط حبي لها كنت أتمنى أن يؤخذ من عمري ويُمد في عمرها ولا يأتي علي يوم أعيش فأراها وقد ماتت، أو أكفنها وأدفنها بيدي، فأعيش من بعدها بلا بعد، ولا يغنيني عن غيابها أي شيء، فبعدها الموت أهون، وبالموت يهون كل شيء.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
من فضلك أنقذني

من فضلك أنقذني

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۳-۲-۲۰۱۱ - ۷:۱۵ ص

لم أضحك في سعادة على نكته كوميدية أو تعليق يبعث على الابتسام تم إطلاقه على الثورة التونسية، فإنه وللأسف الشديد قد انتشرت على صفحات بعض المدونات ورسائل المحمول الهاتفية، بعض الجمل والعبارات والرسائل يظن صانعوها أو مرسلوها أنهم بذلك يصدرون البهجة لأصدقائهم أو حتى لأناس لا يعرفونهم.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك