ثورة وتغيير

التغيير الثوري والبناء العقلي

التغيير الثوري والبناء العقلي

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲۰-۵-۲۰۱۳ - ٦:۰٤ ص

صديقي الأستاذ المهندس كمال غبريال، يكرس حياته من أجل التنوير وبناء العقل المصري الحديث، مع تنقية المجتمع من أدران التخلف والخرافة والقداسة غير المستحقة. الرجل يؤدي هذا العمل بحماس "بروميثيوس" وعزم "هرقل".

يكفيه ذلك كرسالة للمثقف الحق، ولكني استغثت به أن يساهم معنا في محاولات الإنقاذ الفورية للانهيار الحادث في المجتمع المصري بعد حكم تيار ما يسمى بـ"الإسلام السياسي"، أو بمعنى أدق حكم الإخوان المتأسلمين والمتسلفة.

 

سلمى صباحي وأبا الرجال حمدين

سلمى صباحي وأبا الرجال حمدين

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱۷-۵-۲۰۱۳ - ۵:۳۸ م

سيَبقى صراعُ البَشَر ما دامت هناك قِلةٌ مُتَألّهة، تحتكر الموارد، وتغتصب السُلطة، وتَنتَشي بالتميز.

"طعن الخناجر ولا حكم الخسيس فيا"، إمضاء إبن مصر القمحي الملك محمد منير.

قرأت في جريدة عكاظ أن لصاً سرق ٢٢٠ جنيه استرليني من رجل ميت وهو لازال بأحد المستشفيات البريطانية، فتذكرت الذي يأكل لحم أخيه ميتاً. أليس هذا بالخسيس؟

 

السًرْدارَة باترسون والفزورة

السًرْدارَة باترسون والفزورة

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱۱-۵-۲۰۱۳ - ٤:۲۲ م

سيَبقى صراعُ البَشَر ما دامت هناك قِلةٌ مُتَألّهة، تحتكر الموارد، وتغتصب السُلطة، وتَنتَشي بالتميز.

أبدأ هذا المقال ببرقية سريعة للسيدة آنْ باتِرْسون، صاحبة المهمة المستحيلة "تدمير مصر المحروسة"، وتحويلها لتل خرابة يجلس على قمته دمية أمريكا الجديدة "تيار الإسلام السياسي"، مع الاعتذار لكلمة "الإسلام".

 

ولماذا تنهار مصر؟

ولماذا تنهار مصر؟

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱-۵-۲۰۱۳ - ٦:۵۵ م

تنهار مصر الآن لأن ليس فيها ما يكفي من أمثال إبراهيم عيسى. الآن "باي باي" أيها الإخوانجية الذين ربما يكون قد جذبكم هذا العنوان، فبقية المقال لا تخصكم، وربما قد تضيق بها صدوركم حرجاً لأنكم ستضطرون لفعل ما لا طاقة لكم به، وهو التفكير الحر، وخاصة مع تذكر منظر "الحمالات"، وخذوا معكم بالمرة المتكبرين المتغطرسين ممن يظنون أنفسهم أصحاب الحكمة والوعي وهم أعداء النجاح.

 

في نظريات الثورة - ٢

في نظريات الثورة – ٢

بقلم/ وفاء داود
مصر : ۲۵-٤-۲۰۱۳ - ۷:٤۸ م

تحدثت في مقال سابق عن حالة رومانيا وعودة النظام القديم من خلال دفع الفلول بـ"إيون إليسكو" ومدى قربها من الحالة المصرية، وفي هذه الحلقة أجد أنه من المناسب تناول التجربة البولندية، والتي تحدث الكثيرون عن تقاربها من الثورة المصرية من ناحية التداعيات المسببة للثورة حيث قتل الشاعر جريجور بيرزميك (١٩ سنة) في بولندا كما قتل خالد سعيد (٢٨ سنة) في مصر، ولعب الدين دوراً كبيراً، ففي بولندا كان الدور الأعظم للكنيسة الكاثوليكية التي دفعت الشعب للتظاهر لإسقاط الحكم الشيوعي الدكتاتوري.

 

براءة القتلة ونهاية الثورة ٢

براءة القتلة ونهاية الثورة ٢

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : ۲٤-٤-۲۰۱۳ - ۹:۱۳ ص

لقد كان مبارك.. القائد الأعلى للقوات المسلحة والقائد الأعلى للشرطة ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس مجلس الدفاع الوطني هذا بخلاف كونه رئيس الحزب الوطني الحاكم سابقاً والمنحل حالياً.. هو قائد العبور الثاني.. وحتى الآن لا نعرف ما هو العبور الثاني هذا، لكن هكذا كانوا يكتبون على اللوحات الدعائية للحزب الوطني البائد، هو البطل الأول والرائد الأول للتنمية.

 

براءة القتلة ونهاية الثورة ١

براءة القتلة ونهاية الثورة ١

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : ۲۱-٤-۲۰۱۳ - ۹:۰۰ ص

قالوا إنها مجرد خطوة لمحاكمات ستأتي لاحقاً تشمل كل من مارس فساداً بحق البلاد والعباد، وقلنا هي معجزة لم تكن لتتحقق لولا فضل الله علينا بالثورة المجيدة التي خلعت الفرعون وأدخلته القفص رغماً عن محاولات الدولة العميقة من خلال التعنت حيناً وتوجيه أبواقها الإعلامية المأجورة في أحاين أخرى كي لا تتم محاكمته.

 

خلع الإخوان والاستغاثة

خلع الإخوان والاستغاثة

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱۳-٤-۲۰۱۳ - ۵:۱۰ م

المصريون الأحياء (جمع حي أو حيي) مصابون باكتئاب قارب أن يكون مزمناً. محاولات إخوانية مستميتة لقبر ثورة يناير. مصر تنهار وتخضع وتُسْتذل لأقزام الدول وثعابينها وأسودها. مصر تتعطل مسيرتها التنموية نحو الكرامة والعزة والحداثة والرفاهية وحسن خلافة الله في الأرض. مصر ينهش عظامها ذئاب البشر وعتاة الجهل بالعلم والدين والسٌكَارَى بنشوة المال والجاه والشهرة والسلطان.

 

في نظريات الثورة - ١

في نظريات الثورة – ١

بقلم/ وفاء داود
مصر : ۱۱-٤-۲۰۱۳ - ٦:۵۲ م

هذا المقال حلقة من حلقات مقالية تحت عنوان "في نظريات الثورة" التي تهدف إلى إستعراض تجارب وخبرات الدول الثورية في مرحلة الإنتقال الديمقراطي، ورصد وتحليل سياسات النخبة الجديدة وعلاقتها بقوى المعارضة وكشف مواقف النخبة القديمة منها.

 

من يؤنبه ضميره ومن لديه الحل؟

من يؤنبه ضميره ومن لديه الحل؟

بقلم/ محمد سعـد النجار
مصر : ٦-٤-۲۰۱۳ - ۸:۵۹ ص

تفقد الكلمات معانيها لكثرة ترديدها وتفقد الأشياء بريقها وبهاءها لكثرة إستخدامها ولا توجد كلمات تم إستخدامها في العامين الماضيين أكثر من كلمتي الثورة والرئيس المنتخب، وللصدفة فإن أكثر من يرددهما هم تيارات لا تؤمن بالإنتخابات ولا بالثورة.

حسبناها فعلاً بدايات ثورة مع أحداث اليوم الثامن والعشرين من يناير ٢٠١١، بدايات ثورة تغيير شامل في الحياة بمصر سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً كبرت معها الآمال والأحلام بحجم مساحة الوطن من الأرض للسماء.

 


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك