مقالات عربية

سلطة الأدب

سلطة الأدب

بقلم/ سناء ابو شرار
مصر : ۲۳-۸-۲۰۱۵ - ۱۲:۲۲ م

هل يمكن أن يكون للأدب سُلطة؟ هل توجد فعلاً سلطة للأدب؟ وهل له نفوذ على المجتمع والفرد؟

قد تتناقض كلمة السلطة مع كلمة الأدب، لما يتسم به الأدب من الرقة والشفافية، ولكن هذه الرقة بالذات هي المؤثر الأكثر عمقاً في النفس البشرية، لأن النفس البشرية تأنف مما يُفرض عليها وتَتقبل من يدعوها من بعيد دون ضغط أو إكراه. ما يمنح الأدب البريق والتألق على مدار العصور هو أنه يستطيع أن يحتوي أي موضوع من مواضيع الحياة، بل يمكنه أن يحول أي موضوع عادي ليكون موضوع غير عادي ومثير للجدل وأحياناً للعداء، وبمقدار عمق ثقافة الكاتب وسعة خياله وخروجه عن النمطية والتكرار بمقدار إتساع وعمق إبداعه ليشمل زوايا متعددة ومتنوعة من الوجود. بل يكاد هذا التنوع يصبح شرط أساسيا لحدة وجدارة إبداع الكاتب بأن يكتب بكل المواضيع، وعن كل ما يثير إهتمامه وما يشكل محاور أساسية في المجتمع.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,
أهل السنة في العراق

أهل السنة في العراق

بقلم/ عمر الشمري
مصر : ۵-۸-۲۰۱۵ - ۱۲:۱٤ م

يتميز الشيعة في العراق بوجود مرجعية محددة، ولو كانت عدة مرجعيات إلا أنها متفقه في الأصول ويتبعها عامة الناس ولو كانت حياتهم ثمن لفتوى هذه المرجعية، كما حدث في فتوى الجهاد الكفائي "الحشد الشعبي".

والذي يميّز أهل السنة في العراق عدم وجود مرجعية واضحة المعالم راسخة في الساحة السنية ولها كلمة الفصل، بل هي جماعات وكيانات هنا وهناك، وقبل عدة أعوام يُروى عن الشيخ أياد العزي، رحمه الله، أنه قال: "أهل السنة كحقل البصل كله رؤوس" فكل واحد منهم يريد أن يكون مرجعية وقائدا ومتبوعا.

 

من أم الدنيا لكل الدنيا

من أم الدنيا لكل الدنيا

بقلم/ محمود خليفة
مصر : ۳-۸-۲۰۱۵ - ۱۱:۰٤ ص

ما أجمل فرحه النجاح وتحدي الزمن ما أسعد لحظات الفرح والانجاز، ها هي مصر تحتفل بعد أيام قلائل بأول مشروع قومي تم انجازه بعد حقبه من الركود في مجال التنميه والاقتصاد ولعل انجاز ذلك المشروع العملاق في فتره زمنيه وجيزه يكن بمثابه بشرى خير للمصريين على تحدي الزمن وقهر الصعاب من أجل غد أفضل لشعبنا الأبي الكريم.

 

كان رمضان أجمل

كان رمضان أجمل

بقلم/ نيفين أبو هربيد
مصر : ۱۸-٦-۲۰۱۵ - ۱۲:۲۷ م

ها هو شهر رمضان الفضيل يهل علينا من جديد حاملاً معه ملامح البهجة والفرح لكل المسلمين في العالم، ليوقظ فيهم ذكريات السحور والفطور الجميلة، وصوت المسحراتي وأنوار الفوانيس المبهجة، ولمة الأهل والأحباب على مائدة الافطار، ومذاق حبة قطائف ذهبية، ورائحة الطعام الطيب التي تملأ الشوارع والحارات في كل مكان.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,
القانون دورة حياة

القانون دورة حياة

بقلم/ سناء ابو شرار
مصر : ۸-٦-۲۰۱۵ - ۸:۳۸ م

ما الجدوى من قانون لا يتماشى مع تغييرات إجتماعية عميقة؟ ما الجدوى من قانون أثبت فشله مراراً وتكرراً في منع جرائم معينة أو تصرفات مُسيئة؟ ما الجدوى من قانون أصابه الهرم ولكن القضاء يصر على جعله كسوة لتصرفات فتية وجامحة؟

القانون أيضاً له دورة حياة، يبدأ شاباً فتياً ينسجم مع جميع الفئات العمرية ويمكن إلباسه لجرائم أو جنح أو سلوكيات فترة ما، ولكنه لا يلبث أن يتقدم في العمر، ويبدأ سيره بالبطء وربما بالتراجع حيث تتسارع وتيرة الأحداث في المجتمع، ثم قد يدخل في شيخوخة فعلية وتصبح هذه الشيخوخة حالة مستعصية لأنه رغم تطبيقه لا يلبي إحتياجات المجتمع الأمنية والشخصية بل والمادية أيضاً.

 

جيش مصر.. وطنية وتاريخ

جيش مصر.. وطنية وتاريخ

بقلم/ محمود خليفة
مصر : ٤-٦-۲۰۱۵ - ۹:۳٦ ص

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض – قال أبو بكر الصديق: ولما يا رسول الله؟ قال: إنهم في رباط إلى يوم القيامة". صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لا يوجد أفضل من حديث الرسول الكريم لنبدأ به حديثنا عن مصنع الرجال، درع الأمة، سيف مصر القاطع الذي يبتر كل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن واستقرار الأمة العربية بصفة عامة ومصر علي وجه الخصوص، فتاريخ الجيش المصري ووطنيته لا تخفى على أحد والمعارك التي خاضها من أجل الدفاع عن أمته سُطرت بحروف من نور في كتب التاريخ العسكري على مر العصور.

 

غطاء الرأس والشرع

غطاء الرأس والشرع

بقلم/ د. عمار عرب
مصر : ۱-٦-۲۰۱۵ - ۱۲:۵٦ م

لمن يقول إن ما يسمى غطاء الرأس هو فرض شرعي إلهي، نقول له كنا قد شرحنا كثيرا أن في القرآن لا يوجد فرض إسمه غطاء الرأس ولكن الأمر هو في تغطية الجيب الذي هو الصدر وذلك بهدف الحشمة حيث كان اللباس المجتمعي في شبه الجزيرة هو الخمار لتغطية الرأس من الغبار والرمال وكان الجيب او الصدر يترك مكشوفا لدرجة كبيرة، فجاء الأمر بتغطيته.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,
ثورة على البطالة

ثورة على البطالة

بقلم/ مي حسن
مصر : ۱۰-۵-۲۰۱۵ - ۸:۳۲ ص

أرسل رسالتى هذه إلى كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى المجتمع المدنى.

لقد صنعنا ثورتين، ومع هذا لم يتغير حال البلد ومازالت تعاني من نفس المشاكل الصحية والتعليمية والأمنية، والمشكلة الأكبر في نظرى هي "البطالة". لو نظرنا إلى دول مثل الصين والهند، فإن من أهم الثروات لديهم الطاقة البشرية، يستغلونها إستغلالا صحيحا، لذلك تعداد سكان الصين ربع سكان العالم وهي مع ذلك من الدول العظمى.

 

وهم إمتلاك الحقيقة

وهم إمتلاك الحقيقة

بقلم/ د. عبد القادر حسين ياسين
مصر : ۵-۵-۲۰۱۵ - ۸:۱۵ ص

"إن المسلمين ضيـَّعوا دينهم، واشتغلوا بالألفاظ وخدمتها، وتركوا كل ما فيه من المحاسن والفضائل ولم يبق عندهم شيء. هذه الصلاة التي يصلونها لا ينظر الله إليها ولا يقبل منها ركعة واحدة، حركات كحركات القرود، وألفاظ لا يعقلون لها معنى، لا يخطر ببال أحدهم أنه يخاطب الله تعالى ويناجيه بكلامه، ويسبح بحمده، ويعترف بربوبيته، ويطلب منه الهداية والمعونة دون غيره.. سألني المستر براون: من أكثر الناس جناية على القرآن؟ فقلت: ذووه وأصحابه". الإمام محمد عبده.. الأعمال الكاملة، الجزء الثالث، صفحة ١٩.

 

المرأة والنعجة

المرأة والنعجة

بقلم/ رحمة حسام عبد الرحمن
مصر : ۸-٤-۲۰۱۵ - ۸:۲٦ ص

أصبح الأمر جلياً للعيان أن الكثير من المصطلحات مثل تجديد الخطاب الديني.. وإعادة النظر في التراث.. قد باتت من اختصاص من لا اختصاص له، وبدلاً من استخدام هذه المصطلحات من أجل تحقيق مفاهيمها السامية التي تهدف إلى إحياء الخطاب الديني ليلبي احتياجات العصر الحديث ويجيب على الأسئلة التي تستجد كل يوم في عقول المسلمين فيما يختص بشؤون دينهم ودنياهم، أصبح استخدامها لا يكثر إلا على ألسنة أولئك الذين لا يألوون جهداً في تحقير تراثنا الفكري وإهانة رموزه وقاماته العلمية وتجريدهم من كل فضل وإنساب كل خبيث لهم، وهم في ذلك لا يستندون إلى منهج علمي في النظر إلى الأمور وتقييمها، بل أهواء تنضح بها كلماتهم وأساليبهم الانتقائية المتحيزة التي تكشف ما في سعيهم من ضلالٍ بعيد.

 


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك