مقالات: صلاح عبد الله
۷۲ مقال

عشق الحروف

عشق الحروف

بقلم/ صلاح عبد الله الباشا
مصر : ۲-۱۲-۲۰۱٤ - ۱۰:۵۲ ص

عينان تتلألئان..

فهما للمسافر هدى..

ثغر ساحر فتان..

بعتمة الليل أنور..

صوت مر بقلب الروح..

يعيش صدى..

كف لامس بامتنان..

لنهم السلام أكبر.. 

شلال منهمر نداه..

يبدد الأمال سدى.. 

نهر يافع مجراه..

لنحت السفوح أقدر..

بروح الهائم حتى..

حدود الكون مدى..

ورقة شاعر يهوى حروفه..

وبحبه أجدر..

تهجيت ما كننت..

كل حرف على حدى.. 

فعلمتني هوى الكلم..

وللهوى أبحر..

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
دفقة عطر

دفقة عطر

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲۵-٦-۲۰۱٤ - ٦:۰۳ ص

تبسمت.. وبنعومة تناولت..

زجاجة عطرها.. فعطرت..

كل الحروف..

من شفتيها وارسلت..

كل الورود..

من ثنايها فاوردت..

تبسمت.. وبكفيها تناولت..

كفي الاسير.. فاحكمت..

كل القيود.. وكبلت..

فاستسلم كفي.. ما انفلت..

ودفقة من عطرها.. اطلقت..

وارسلت.. من سحرها.. فأزهقت..

روحي قبل قلبي.. واعلنت..

أنها.. تقصد كفي بفعلها.. وما اكتفت..

فإذا بها.. تعطر قلبي.. وانبرت..

تغمر روحي.. وما احتوت..

ورقيق الندى.. بكفها ترقرقت..

فيخجلها.. ولا ابالي.. وإن بدت..

مسكين كفي.. وخلاياه قد انتشت..

بعد ان.. غمرها العطر.. فانتهت..

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,
ابـنـتـي الـصـغـيـرة

ابـنـتـي الـصـغـيـرة

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲۳-۵-۲۰۱۳ - ۸:۳۷ ص

ابنتي صغيرة.. شعرها طويل

كـفها رقيـقـة.. وجهـها جميـل

دميتـها دنيتـها.. خـيـر خـليـل

تلـعـب بخفـة.. بالخطى تميـل

صدى ضحكها.. نسيـم عـليـل

حبـها بقـلبـي.. للفـرح سبـيـل

وردتي شـذاها.. للورد دلـيـل

عمري فداها.. والعمر قـليـل

صلاح عبد الله مصر

كسوف الشمس

كسوف الشمس

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲۱-٤-۲۰۱۳ - ۹:۵۲ ص

احتجبي..

خلف ما شئت..

فإني أراكِ..

تواري..

خلف ما شئت..

بالكون ضياكِ..

 

أيا شمساً.. لها أثرٌ..

بالنفس هواكِ..

أيا شمساً.. لها عطرٌ..

بالروح شذاكِ..

اختبئي ساعة.. أو أكثر..

بالعين سماكِ..

احتجبي عني..

بمصيرك أو اختيارك..

القدر محتوم.. بكوني مسارك..

إن كان غيابك.. بارادتك..

فاختبئي..

 

خلف الزمن.. إن شئت..

امنعي نورك.. لو أردت..

فلن اناجيكِ..

أو أطلب منك العون..

انكسفي..

خلف.. ألف قمر..

بل.. غيبي في..

سراديب الكون..

 

فقدرك أنك..

نجم..

يشع ناراً.. ونوراً..

إن ظل كسوفك.. شهراً..

أو دام كسوفك.. دهراً..

سيبقى.. وهـجـك.. ثبوراً..

صـبـر وكـبـريــاء

صـبـر وكـبـريــاء

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲-٤-۲۰۱۳ - ۱۱:۱۰ ص

لا تلعبي معي..

لعبة الملل..

فأنا و الصبر..

أخلاء..

حاولتِ مرارا.. تكرارا..

و تعبك.. قد صار هباء..

كم تدللتِ.. تعللتِ..

ابتسمتِ.. و اعتذرتِ..

و لا مفر من اللقاء..

تواعدنا..

لمثل هذا اليوم..

إذا.. ليوم الأربعاء..

و بقلمي الأحمر سجلت..

أمامها..

في مفكرتي الزرقاء..

حسبها تظن.. أنها..

خلبتني.. بغرةٍ بيضاء..

حسبها تظن.. أنها..

سحرتني.. بعيونٍ خضراء..

حسبها تظن.. أنني..

مفتون.. برموشٍ سوداء..

حسبها تظن.. أنني..

رجل.. بلا كبرياء..

فبدوت.. كمن اعتاد..

أخذ المواعيد.. بسخاء..

مر الأسبوع سريعا..

حان يوم اللقاء..

خطر لي هاجس..

أنها.. لن تأتي..

أو لعلها تنسى..

أنه يوم الأربعاء..

لكن ظنوني.. قد زالت..

فلم تحنث.. لم تهرب..

لم يبق للشك بقاء..

فها قد أتت.. محيرتي..

و ابتدأ لآدم.. حواء..

هـمـس الأنـامــل... ٣

هـمـس الأنـامــل... ٣

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲۳-۳-۲۰۱۳ - ۸:٤۳ ص

في رقة..

ردت..

في نعومة..

همست..

بأنثوية.. طبيعية..

ترددت.. فتلعثمت..

في دهشة.. وفي فرحة..

لاقتني بسؤال..

كيف المجيء..؟

والسبب..؟

إنه أمر محال..

ثم إعتذار..

فزفرة.. نار..

في شجن..

وتعلل بالإنشغال..

هدأت من روعها..

لا داعي للإنفعال..

ثم سألتها..

كيف أنت..؟

أين أنت..؟

لم المغيب والإنقطاع..؟

أخائفة مني.. أم منك..؟

أم من وداع.. ينتهي بوداع..؟

أحمل لك وحشة..

وهذا سر يذاع..

بدون أن أشعر..

وجدتني.. أطالبها..

بتكرار السلام..

كأن راحتي.. ترجوني..

تكاد تنطق..

بالكلام..

فتنادي.. على كفيها..

كطالبة النجاة..

من الموج..

فتستغيث..

بينما..

في أحضان أناملها..

تغرق.. بسلام..

تهمس.. بكلام..

في سلام..

هـمـس الأنـامــل ... ٢

هـمـس الأنـامــل ... ٢

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۱٦-۳-۲۰۱۳ - ۷:۳٤ ص

تواصلنا..

دوام اعتذارك..

لم يفترني..

واثق أنا..

من أن قدر ما..

أمر ما..

يطاردني..

منذ رأيتك.. استشعر..

ألف طيف..

يلازمني..

يملي علي وجودي..

يفرض علي وجودك..

على لقائنا ثانية..

فقررت..

أن أراك بنفسك..

فأرى نفسي..

أراقبك و أراقبني..

تلاقينا..

بغير ميعاد..

عن عمد مكرت لك..

و انت لا تدرين..

ما يجول بخاطري..

تنمرت لك..

جل ما أردتة..

نصل اليقين..

ليقطع الشك..

بغير تردد..

ها أنا ذا..

أمامك.. بين يديك..

وقفت لك..

أمد يدي بالسلام..

متودد..

تنم ابتسامتي..

عما تستره خلاياي..

من فرحة..

أختار كل حرف..

قبل الهمس..

فرهب السكون..

متبدد..

روحي تشعر..

كل خلجة فيك..

فتعدد..

لعل ما حوالينا..

تلاشى.. فلم يبقى..

سوى عينيك..

سوى شفتيك..

سوى كفيك..

لا يساوي العمر.. لحظ..

لو أن الثواني.. تمهلت..

لنقشت لحظة رؤياك..

في عيني.. أو..

أو أن روحي.. سجلت..

وجهك و كل ملامحك..

وكيانك حين.. إنفلت..

لمست.. طرف أناملك..

فإليك روحي.. تسللت..

مددت يديك.. بالسلام..

قسماتك.. تهللت..

زاغ بصرك.. لثانية..

ثم النظرات.. تعدلت..

خصلة من.. شعرك الأسود..

على الجبين.. تهدلت..

إحمرت وجنتيك.. خجلا..

من لونها.. تبدلت..

هـمـس الأنـامــل ... ١

هـمـس الأنـامــل.. ١

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۸-۳-۲۰۱۳ - ۸:۳٦ ص

تهاتفنا..

صوتك شدا..

في بهجة ورقة..

هل لي من..

فرحة لديك.. أم..؟

تحملي لقلبي مشقة..

لا أبتغي منك.. شيئا..

لا أبحث لديك..

عن أي.. شيء..

فمنذ أمد بعيد..

لم تعد عيناي تبحث..

فتنازل عمري.. عن حقه..

ترى..أنحن على هدف..؟

أو غاية..؟

لست أدري بدقة..

تواعدنا..

كلقاء رسمي..

بين اثنين..غرباء..

قرعت بابك..

انتظرت جواب..

وقع الصدى.. دبيب الخطى..

صوت المقبض.. انفرج الباب..

إطلالة ساحرة.. ببهاء..

بفوح العطور.. زهراء..

ممشوقة القوام.. هيفاء..

رقيقة الوجه.. حسناء..

مددت يدي.. أصافحك..

فتلامست أناملنا..

فى ظهر يوم شتاء..

غادة أنت.. عذراء..

مبتسم أنا.. باسمة أنت..

مكثنا ساعة أو يزيد..

انتهينا على وعد..

بتكرار اللقاء..

حـوار في السـمـاء

حـوار في السـمـاء

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۱٤-٤-۲۰۱۱ - ۱:٤۳ م

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
كتابات بلا أوراق.. روح الأداء

كتابات بلا أوراق.. روح الأداء

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۱٤-٤-۲۰۱۱ - ۱۱:۳۱ ص

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك