من أم الدنيا لكل الدنيا

بقلم/
مصر : ۳-۸-۲۰۱۵ - ۱۱:۰٤ ص - نشر

من أم الدنيا لكل الدنياما أجمل فرحه النجاح وتحدي الزمن ما أسعد لحظات الفرح والانجاز، ها هي مصر تحتفل بعد أيام قلائل بأول مشروع قومي تم انجازه بعد حقبه من الركود في مجال التنميه والاقتصاد ولعل انجاز ذلك المشروع العملاق في فتره زمنيه وجيزه يكن بمثابه بشرى خير للمصريين على تحدي الزمن وقهر الصعاب من أجل غد أفضل لشعبنا الأبي الكريم.

هذا العمل الذي نٌفذ بأموال مصريه وبأيادي وطنيه من عمال وشركات ومهندسيين من الطراز الوطني الرفيع تحت اشراف منبع الوفاء والانتماء جيشنا الباسل متمثلا في هيئته الهندسيه دار الفن والابداع في التشييد والبناء على أعلى المستويات، يجب أن يُكتب بحروف من نور في كتب التاريخ والنضال فهو مثال للعمل الوطني الذاتي، فلم نستعن بأموال وقروض من الخارج ولا جهات وشركات أجنبيه تشرف علي التنفيذ.

منذ الوهله الأولى بعد اعلان رئيس الجمهوريه القائد الأعلي للقوات المسلحه انطلاق المشروع علي أرض الاسماعيليه الباسله منذ عام مضى وبدأ المغرضون في التشكيك بقدره مصر على التحدي وانجاز المشروع، فمضوا يطلقون الاشاعات والفريه وراء الأخري حتي يبعدوا أبناء الشعب عن الذهاب للبنوك وشراء الشهادات، لكن حدث عكس ذلك تماما ففي أسبوع واحد أعلن البنك المركزي المصري عن تجميع أكثر من ٦٠ مليار جنيه مصري من أموال وطنيه ١٠٠% وكانت بمثابه الضربه الأولى للخونه المشككين ثم توالت من بعدها الشائعات حول طبيعه الأرض وغرق السفن مستخدمين أبواقهم الاعلاميه الموجهه ليلا نهارا ضد مصر، لكن تحت اشراف القوات المسلحه مضت مصر في مشروعها القومي في صمت واجتهاد حتي كلل الله عز وجل مجهودنا جميعا وبثت القوات المسلحه صورا للقناه الجديده أذهلت العالم أجمع وجعلت المصريين الصغير قبل الكبير يتطلع الى حضور ومشاهده تلك اللحظات التاريخيه من أرض الحدث بالاسماعيليه يوم السادس من أغسطس.

هذا الحدث يثبت للجميع صحه مقوله أن السيسي ناصر لهذا العصر فالاقدام على أي خطوه في مشروع قناه السويس هذا، لا يقوم به سوى الزعماء، فأممها الأب للروحي للعداله الاجتماعيه في مصر الزعيم جمال عبد الناصر في ١٩٥٦ وأعاد افتتاحها بعد نصر أكتوبر الشهيد أنور السادات عام ١٩٧٥ وها هو اليوم الرئيس السيسي بسواعد المصريين يغير خريطه العالم بمجرى ملاحي عالمي جديد.. حقا انه التاريخ.

من يشكك بالأمر ويدعي بأنها مجرد تفريعه أو ترعه كما يزعم البعض، إن كان وطنيا حقا عليه الذهاب هناك، فالاسماعيليه ليست بعيده عن الجميع لكنك بمجرد ركوب معديه قناه السويس الجديده او حتي القديمه وتنظر الي هذا المنظر المهيب وتلك المياه الزرقاء الصافيه وهوائها ونسيمها العليل والسفن العملاقه التي تسير في أمان ويسر، ستشعر بالفخر كل الفخر.

من أم الدنيا لكل الدنيا

محمود خليفةEgypt, Alexandria

Copyright © 2015 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

تعليق واحد

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك