المسجد الأقصى وخماسية الكذب الدولي

بقلم/ هاني محمد
مصر : ۱-۸-۲۰۱۵ - ۱۲:۳۷ م

"ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ الأقصى ﻭﻻ ﺻﻮﺕ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ.. ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﻮﻥ ﻳﻘﺘﺤﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ الأقصى ﺗﺤﺖ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ.. ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﺪﺍﺀ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃنين ﺑﺨﺮﺍﺏ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗصى".

ﺃﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﻎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻭﺗﺤﺮﻳﻜﺎً ﻟﻠﻤﺸﺎﻋﺮ؟ ﻻ ﺃﻇﻦ ﺃﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻔﻲ ﻹﺣﺪﺍﺙ التغيير المطلوب.. ﻭﻻ حتى ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺠﺐ ﻭﺍﻹﺩﺍﻧﺔ "ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﺯﻭﺭﻧﺎ"، ﻭﻻ ﺗﺪﻝ ﺇﻻ ﻋﻠﻲ ﺧﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﻳﺘﻔﻮﻩ ﺑﻬﺎ، ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﻛﻨﻴﺔ ﻭﻫﻤﻴﺔ "ﻳﻌﺸﻤﻮﻥ" ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺑﻘﺮﺏ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻭﺍﻧﻘﺸﺎﻉ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺇﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ، ﻭﺑﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻣﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻢ ﺑﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺪﻭى ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ، وﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﺑﻠﻔﻆ ﺁﺧﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺑﺘﺬﺍﻻً.. ﻫﻮ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮى ﺍﻟﻌﻈمى.

ﺍﻟﺤﻖ – ﺍﻟﻌﺪﻝ – ﺍﻟﺨﻴﺮ – ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ – ﺍﻟﺴﻼﻡ.. ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮ مثل ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ "ﺍﻟﺮﺍﻳﻘﺔ" ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭ ﻳﺰﻋﻖ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻵﻥ، ﺷﻌﻮﺏ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻪ ﻭﺗﻄﻤﺢ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ، ﻳﺤﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﻌﻠﻦ ﺗﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ حتى ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﺩﻣﺎﺀ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ، ﺗﻈﻠﻞ على ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ ﺧﻮﻓﺎً ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺗﻬﺎ، ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﻟﺤﻤﻬﻢ ﻟﻮﻻﺩ ﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﻷﻱ ﻋﺮﻑ ﺩﻭﻟﻲ ﻭﻻ حتى ﺻﻮﺕ ﻳﺰﺃﺭ -ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺰﺃﺭ ﺃﺻﻼً- ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺇﻻ ﻟﺤﻘﺪ ﺳﻴﺤﺮﻗﻬﻢ ﻳﻮﻣﺎً، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﺍﺑﺘﻬﺎﺟﺎً ﺑﺬﻛﺮﻱ ﺧﺮﺍﺏ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ.

ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺠﺪﺭ ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ، ﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﺑﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻌﺰﺍﻝ ﺗﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻴﻌﺒﺄ "ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ" ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻱ ﺧﺒﺮ ﻋﺮﺑﻲ.. ﻟﻦ ﻳﻜﺘﺮﺛﻮﻥ ﻷﺷﻘﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻄﺮﺧﻮﻥ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻧﺤﻦ ﻧﺴﻌﻲ ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﻣﺎ ﺃﻓﺴﺪﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺳﻤﻲ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻋﻼﻣﻨﺎ ﻭﺭﺩﻳﺔ ﻻ ﻧﺴﻮﺭ ﻭﻻ ﺳﻴﻮﻑ ﻭﻻ ﺩﻣﺎﺀ.. ﻓﻘﻂ ﻭﺭﻭﺩ ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻟﻦ ﻧﻌﺒﺄ ﺃﻭ ﻧﻜﺘﺮﺙ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻨﺎ.

ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻣﻀﻲ ﻧﺸﺮ ﺃﻓﻴﺨﺎﻱ ﺃﺩﺭﻋﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺻﻮﺭﺍً ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺴﻠﻤﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻴﺎﺷﻴﻦ، ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﺃﻓﻴﺨﺎﻱ ﻭﻻ ﺃﻧﻮﺍﻃﻪ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﻮﻁ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﻋﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻭﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﻳﻤﻨﻴﻴﻦ، ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺜﻴﺮ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﻴﻦ ﻋﺮﺏ، ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ ﺑﺄﻓﻴﺨﺎﻱ، ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ، ﺃﻡ ﺃﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﻗﺪ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ، ﻓﺎﺯﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﻣﺒﺎﺭﻛﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻠﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﺯ ﺑﻠﺒﻦ.

ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﺟﺪﻳﺮﺍً ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ، ﻫﻞ ﻧﺨﺮﺕ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻋﻮﺩ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ، ﺭﻓﺾ ﺣﻤﺎﺱ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺃﻱ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﺮ ﺭﺍﻋﻴﺎً ﻟﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻤﺖ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻗﻄﺮ.. ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ.. ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ، ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﺗﺠﺎﻫﻼً ﻣﻘﺼﻮﺩﺍً، ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻻﻧﺸﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺧﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ.

ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﻳﻄﺎﻟﺐ، ﻳﺼﺮﺥ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻳﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺆ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ، ﻓﺠﺪﻳﺮ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎنت ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻫﻤﺎ ﺟﻨﺎﺣﺎ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻬﻞ ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻈﻞ ﺑﻬﺬﻳﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺣﻴﻦ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺢ ﺑﺠﻨﺎﺣﻴﻪ ﻳﻤﻴﻨﺎً ﻭﻳﺴﺎﺭﺍً ﺑﺎﺕ ﻳﺘﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ.

ﻟﺴﺖ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺴﻴﻐﻮﻥ ﻛﻠﻤﺎﺕ: ﺃﺷﺠﺐ ﻭﺃﺩﻳﻦ ﻭﺃﺟﺮﻡ ﻭﺃﺳﺘﻨﻜﺮ.. ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﺍﻷﻋﻨﻒ، ﺑﻤﺮﺃى ﻭﻣﺴﻤﻊ ﻣﻨﺎ، ﻓﻼ ﺿﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ ﻳﻮﻣﺎً ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻮﺿﻨﺎ على ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ.

المسجد الأقصى والخماسية

هاني محمدUnited States, New York

Copyright © 2015 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك