خير أمة والأئمة

بقلم/
مصر : ۱۷-۵-۲۰۱۵ - ۸:۳۹ ص - نشر

بالأمس القريب تحدثت إلى أحد الأئمة، شيخ يعيش حياته في مد العون والمساعدة للبعيد والقريب، الصغير والكبير، وحتى الذي يطلب مساعدة وهو غريب عن المدينة، فهو بمثابة الشيخ المتألق الذي يعيش حياته بمقولة "عش حياتك كأنك غريب أو عابر سبيل".

وضع الشيخ خطبة خاصة ليوم الجمعة عن عيد الطالب وطرح فيها أهمية الطالب، وكيف يتم إعطاء النصحية للطالب وكيف يقوم بمد العون للطالب وتحفيزه، نصائح قيمة تزامنا واليوم العالمي لعيد الطالب الذي بدأ يوم ١٩ ماي ١٩٤٥م.

نكتب عن الذين يقضون أوقاتهم في الرفع من قيمة العلم وتحفيز الطالب حتى يرقى إلى نتائج إيجابية، الطالب يجب أن يكون القدوة الحسنة في أي مجتمع فهو بمثابة إشراقة الشمس التي تنبع حتى في فصل قارس، تعطي إشراقة خاصة تجعل من يرى طالب العلم يضرب به المثل في أي زمان في أي مكان.

لا نكتب عن الذين لا يهتمون بالعلم، ويلهثون وراء الدنيا دون الإنصباب على علم الكل يراه مجرد شيء عادي، فمنمهم من ينقدون أصحاب الشهادات العلمية، جامعي بدون عمل، من درس بالجامعة ليس كالذي عمل في منصب أخر.

أسطر تجعل أصحاب الشهادات يرقون أكثر للوصول لأرقى الدرجات العلمية، اللهم وفق أصحاب البكالوريا، وأجعلهم في زمرة الناجحين، وأدخل السرور على جميع طلبتنا اللذين يعدون بمثابة المصابيح التي تنير درب مجتمعنا.. التوفيق بيد لله عز وجل والدعاء أقرب وسيلة بين العبد والمولى عز وجل.

عبد السلام براهميةAlgeria, Djelfa

Copyright © 2015 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك