بين إسرائيل وإيران.. هل تحدد النبوءة مصير المنطقة؟

بقلم/ أسامة الفخراني
مصر : ۱۰-٤-۲۰۱۵ - ٦:۲۵ م

قد يكون عنوان المقال صادما ولكنها الحقيقة التي يحاول البعض اخفاؤها بينما يحاول البعض عدم تصديقها رغما عن أن الامر بالغ الوضوح ولا يحاول القائمون عليه إخفاؤه، جل الامر فقط أن كثير وغالبية المحللين السياسيين عندما يتناولون الامور يحاولون اضفاء الصبغة السياسية على الخلافات والاهداف بينما هناك قادة وساسة ودول تحكمها امورا مختلفة في العلاقات والقرارات والاحداث الدولية، يحكمها الاهداف الأيدولوجية والمعتقدات وما يسمى بالنبوءة.

ليس عيبا او هرطقة عندما توضح أن السياسة الخارجية لدولة مبنية على المعتقدات والاهداف الأيدولوجية خاصة إذا ما كانت هذه الدولة يحكمها الثيوقراطية الدينية واعلى الهرم في النظام الحاكم فيها شخصية دينية تدعي انها تتلقى وحيا او يتلقى علوما غيبية وانه خليفة الله في الارض وخليفة الغائب المنتظر قدومه ويعلن مرارا مسئولية دولته الكاملة لتحقيق النبوءة لتوليد ظهور الغائب.

لا ينكر منكر أن هناك دولتين في المنطقة هما سبب كل نكبات المنطقة وتأجيج الفتن والحروب فيها، هما إسرائيل وإيران، وان كلا الدولتين يحكمهما النصوص الدينية فالأولى يحكمها التلمود والأخيرة يحكمها ولاية الفقيه، وان للنصوص الدينية تأثيرا كبيرا على القرارات والسياسة الداخلية والخارجية لكلا الدولتين، وانه كم من الاحداث العظام الجسام قامت في هذه المنطقة بسبب نصوص دينية او نبوءة ولا ينسى اي منا حديث الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عن الحرب الأمريكية على العراق عام ٢٠٠٦ وانها "حرب صليبية" ولم تكن زلة لسان بل هو افصاح عن مكنون الصدر.

حديثنا هنا عن إيران والتي يتحرج البعض عند محاولة ربطها بالنبوءة والاهداف الأيدولوجية في حين انها هي لم تتحرج من ذكر النبوءة في دستورها المكتوب بعد الثورة الإيرانية سنة ١٩٧٩ والمسماة بالثورة الإسلامية في إيران، فإيران ونظامها الحاكم المعروف بولاية الفقيه يرى أن العالم يتمحور حول ظهور المهدي المنتظر الملقب بالإمام الغائب او الإمام الثاني عشر، بل ويرى رأس الهرم في النظام الحاكم في إيران وهو الولي الفقيه المرشد الاعلى أن المسؤولية تقع على إيران لتحقيق النبوءة والتمهيد لظهور المهدي وتجهيز المنطقة لحين الوصول وهو ما اكده ايضا قائد الحرس الثوري وهو ما يعرف بنبوءة الظهور.

يذكر دستور إيران المادة الخامس المتعلقة بالولي الفقيه او المرشد الاعلى: "في زمن غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) تكون ولاية الأمر وإمامة الأمة في جمهورية إيران الإسلامية بيد الفقيه العادل، المتقي، البصير بأمور العصر، الشجاع القادر على الإدارة والتدبير وذلك وفقا للمادة ١٠٧".

فغيبة المنتظر مذكورة في الدستور مع الدعاء بتعجيل ظهوره، مع جعل الولي الفقيه نائبا عنه لحين ظهوره او رجوعه، وصلاحياته تفوق صلاحيات رئيس الجمهورية بل هو من يصدق على تنصيب رئيس الجمهورية ويمكنه عزله ايضا، بل لم يتحرج محمود احمدي نجاد رئيس إيران المنقضية ولايته أن يذكر الإمام الغائب في اجتماع الجمعية العمومية بالأمم المتحدة عام ٢٠٠٥ ويبشر به ويطالب بتسهيل مهمة ظهوره وانه هو المنقذ للعالم من الظلم والظلام، واخذ يسرد الاحاديث التي تتكلم عنه وعن ظهوره، كما انه لم يتحرج ايضا أن يتكلم في مدينة قم امام عدد من آيات الشيعة وطلاب العلم في حديث نقله تليفزيون الدولة عام ٢٠٠٨ عن الإمام الغائب وان يقول عنه انه "يدير العالم كله، ونحن نرى يده المدبرة في شؤون البلاد كافة"، بل انه قال أن إيران نووية بفضل معجزات الامام المهدي، بل اكد ايضا للإيرانيين أن أمريكا ما غزت العراق إلا لتعطل ظهور الإمام المهدي والتي تعلم بقرب ظهوره.

يقول الخميني بعد انتصار الثورة: إن أولادنا وأحفادنا (مخاطباً الشعب آنذاك) سيشهدون ظهور الإمام المهدي.

ومن المشهور أن الشيخ المصباح اليزدي وهو أستاذ نجاد قال: "إننا نعيش في زمن الظهور وإن الإمام الحجة اختار نجاد لمقام الرئاسة".

في عام ٢٠٠٩ صرح الجنرال يحيى رحيم صفوي القائد العام السابق للحرس الثوري والمستشار العسكري للمرشد الاعلى آية الله خامنئي: "أن ولي الفقيه هو خليفة الإمام المهدي وان هذه مسألة جادة لا تقبل المزاح وان من يقف امامه مصيره السقوط ومآله الفضيحة وان المدد الإلهي كان حليف الجنود الإيرانيين في حرب العراق".

كل هذه التصريحات والحقائق وغيرها الكثير التي اظهرت رؤوس النظام الحاكم في إيران يتحدثون علانية عن النبوءة وعن التمهيد للظهور والبعض يضع رأسه في الرمال ولا يريد تصديق الامر او محاولة ربطه بالسياسة الخارجية لإيران والتي تمثل الواقع الفعلي للتمهيد للنبوءة.

اذا فهمت السالف ذكره فهو مؤشر جيد لأننا سنستعرض بعض من الواقع الفعلي من سياسة إيران في المنطقة والتي تنتهجها لتهيئة المنطقة والارض للظهور، فالنبوءة هي الظهور والظهور له علامات، وهو ما تفعله إيران هو تحقيق العلامات او تهيئة الأحداث لتحقيقها.

دعنا من تحقيق العلامات في الشأن الداخلي فحديثنا عن السياسة الخارجية وبخاصة في المنطقة، ولكن دعنا نلفت الإنتباه سريعا إلى بعض العلامات التي يعتقدها شيعة إيران والتي يعتبروها من علامات الظهور، فتأسيس الجمهورية الإسلامية في حد ذاته عندهم علامة من علامات الظهور وخروج رجل من قم يدعو الناس للحق وهي النبوءة المذكورة في كتابهم الشهير بحار الأنوار، الذي يعد هو وكتاب الكافي للكليني كالبخاري ومسلم عند اهل السنة والجماعة، والذي اعتبروه الخميني رغم انه من خمين إلا انه كان يسكن مدينة قم قبل الثورة وهي النبوءة التي تشعرني بإضافة بعض الفقرات بعد الثورة وحكم الخميني، ظهور قوة عسكرية وإعلامية كبيرة للإمام عندهم من علامات الظهور وهو السبب في تأسيس الحرس الثوري وهي مذكورة في كتاب روضة الكافي، بل إن حتى لبس الآيات والملالي للعمائم السوداء هو تحقيق لنبوءة مذكورة عندهم في كتاب الغيبة للنعماني، ومبايعة ونجاح احمدي نجاد أسقطوها كعلامة من علامات الظهور فيما اسموها علامة شعيب بن صالح او الشعبي الصالح.

اما بخصوص علاقة إيران وجيرانها في المنطقة وقراراتها التي اثرت فيها النصوص الدينية او النبوءات كما نذكر في المقال، فدعنا نستعرض بعض النصوص وفيما اثرت وماذا حدث بسببها:

علاقة إيران بالعراق حكمها نبوءتان، إحداهما كانت سببا في الحرب على العراق والتي زعمها علي اليزدي الحائري نقلا عن الإمام علي بن ابي طالب في كتابه "إلزام الناصب بحجة الغائب" وهي عندهم العلامة الحادية عشر من علامات الظهور: ورد في رواية خطبة البيان عن أمير المؤمنين عليه السلام: ألا يا ويل بغداد من الري (طهران) من موت وقتل وخوف يشمل أهل العراق (وهي إشارة إلى الحرب) إذا حل بهم السيف فيقتل ما شاء الله.. فعند ذلك يخرج العجم على العرب ويملكون البصرة.

ومعروف أن العجم في اللغة الفارسية هم اهل إيران، ولعلنا ندرك اليوم لماذا هيمنت المخابرات الإيرانية والحرس الثوري على البصرة.

والثانية اسقطوها على الرئيس العراقي صدام حسين والتي زعمها المجلسي في البحار والانوار وهي عندهم العلامة العاشرة من علامات الظهور وتقول: عن جابر بن زيد الجعفي قال سألت أبا جعفر عليه السلام (الإمام الباقر) عن السفياني فقال: "وأنّي لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني (أي الطاغوت والشرير والقاتل) يخرج بأرض كوفان (العراق)، ينبع كما ينبع الماء فيقتل وفدكم فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم (عج).

كما ذكرنا أن إيران لا تقوم فقط بتحقيق العلامات وانما تحاول تهيئة الاحداث والاجواء وخلقها لتحقيقها، فمثلا في سوريا هناك النبوءات كثيرة عن السفياني والذي هو عندهم عدو المهدي، وان ما يحدث من دعم إيران لجهات معينة في دمشق ما هو إلا لتهيئة الاجواء لظهوره فقد نقلت وكالة فارس للأنباء عن رجل الدين والبرلماني الإيراني روح الله حسينيان في ٢٠١٣ استشهد فيها بأقاويل إمام شيعي عاش في القرن الثامن جاء بها أن من العلامات الأخرى على ظهور المهدي وقوع معركة يقاتل فيها محاربون يرفعون رايات صفراء وهو اللون المرتبط بمقاتلي حزب الله البناني المساندة لنظام الاسد قوله "كما قال الإمام الصادق.. عندما يقاتل ذوو الرايات الصفر أعداء الشيعة في دمشق وتنضم إليهم القوات الإيرانية سيكون هذا تمهيدا وعلامة على ظهور المهدي" ولذلك لا تظن أن إيران ستحزن لسقوط نظام الاسد إذا سقط فسقوطه يعجل ظهور السفياني مبغض الشيعة والمهدي، وايضا مغيب عن افكارهم من يظن أن إيران ستدافع عن بقاء نظام الاسد للنهاية فهو عندهم في النهاية لابد وان يسقط حتى يظهر السفياني ويحكم دمشق فترة كما هو منصوص عندهم.

أحداث اليمن ليست ببعيد، فهي يخصها إحدى أكبر العلامات المرتبطة عند إيران بظهور المهدي وهي نبوءة اليماني الشهيرة، المرجعية الشيعية، علي الكوراني، أفرد فصلا كاملا عن اليمن في كتابه "اليمن في عصر الظهور"، قال فيه "وردت في ثورة اليمن الإسلامية الممهدة للمهدي أحاديث متعددة عن أهل البيت، منها بضعة أحاديث صحيحة السند، وهي تؤكد حتمية حدوث هذه الثورة وتصفها بأنها راية هدى تمهد لظهور المهدي وتنصره".

شخصية "اليماني" من الشخصيات المحورية في المعتقد الشيعي، والتي ينتظرون خروجها بفارغ الصبر، لأنها مقدمة لظهور المهدي، بل إن هذه الشخصية عندما تظهر، حسب معتقدهم، فإن المهدي سيظهر بعدها في أقل من سنة.

فهو من العلامات الخمس الكبرى لظهور المهدي وفق المعتقد الشيعي، فعن الإمام جعفر الصادق "قبل قيام القائم خمس علامات محتومات: اليماني، والسفياني، والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء" (بحار الأنوار للمجلسي: ٥٢-٢٠٤).

وفي بشارة الإسلام ص١٨٧ (ثم يخرج ملك من صنعاء اسمه من الأسماء متعبد لله، فيذهب بخروجه غمر الفتن، يظهر مباركاً زاكياً، فيكشف بنوره الظلماء، ويظهر به الحق بعد الخفاء).

وجاء في بعض الروايات عن المهدي عليه السلام أنه (يخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة). (البحار: ٥٢-٣٨٠).

هل قمت بربط الاحداث لتعلم سبب وقوف إيران مع الحوثيين في اليمن؟ هل علمت خريطة المنطقة في نظر إيران؟

إيران تحاول تهيئة الاحداث في اليمن لظهور اليماني، وقد كان بعض الشيعة في اليمن وغيرها يظنون إلى وقت قريب أن عبدالملك الحوثي هو اليماني ويمكنك تصفح مواقع البحث وربط اسم الحوثي بكلمة اليماني وانظر ماذا سترى.

هل تعلم أن موت الملك عبدالله ملك السعودية السابق رحمه الله كان عند الشيعة وإيران علامة من علامات ظهور المهدي وهل تعلم أن عينهم على الحجاز؟

المهدي يخرج في مكة، من يحكم مكة وما هو فكره تجاه الشيعة؟

هل قرأت تصريح مهدي طائب، رجل الدين الإيراني ورئيس مقر "عمّار" الاستراتيجي للحروب الناعمة، والذي يعتبر بمثابة غرفة تخطيط للحرس الثوري التابع لمكتب خامنئي الذي يقول فيه "إذا ظهر الإمام المهدي في مدينة مشهد، فليست لدينا أي مشكلة، ولكن الإمام سيظهر في مكة وهي ليست آمنة لظهوره حالياً".

هل تعي خطورة التصريح وأبعاده؟

الأمور ليست مجرد خلافات سياسية وإنما هي معتقدات دينية وبناء عليها توضع الخطط وإدارة الأمور، وليست إسرائيل أيضا عن هذا المفهوم ببعيد فهي أيضا دولة دينية يحكمها النصوص والنبوءات، ولكن ربما الساسة اليهود يستطيعون إخفاء الأمر او محاولة إخفاؤه بين طيات تصريحاتهم وتكون مجرد تلميحات لا يفطن إليها إلا من يقرأ بين السطور ولكن يفضحها تصريحات الحاخامات أحيانا حول ظهور ما يسمى عندهم بالمسيح الملك او المخلص وعن تهيئة المنطقة لظهوره ولا يخفى على احد حديثهم المتكرر عن بناء الهيكل وإختيارهم لفلسطين والقدس خصيصا لتحقيق نبواءتهم لظهور مخلصهم، فأن كانت نبوءة الظهور عند إيران متعلقة بالمهدي الغائب فهي عن اليهود متعلقة بالمسيح المخلص، ولربما تجد اتفاق بين هؤلاء وهؤلاء في بعض النبوءات المتعلقة ببعض الحروب في انها تعجل بظهور كلا من المنتظرين والذي اظنهما شخصيا شخصا واحدا مع اختلاف المسميات والمذاهب فالأثر اليهودي بالغ الوضوح في المعتقدات الشيعية ولعل ذلك يرجع إلى مؤسس الفكر الثاني.

بعد أن وضعت بعض وليس كل الحقائق والنصوص وبعض التفسيرات، هل لازلت لا تصدق تدخل النبوءة في الامور السياسية؟

هل تعي مخابرات الدول العربية هذه الامور ام تنظر لها مثل بعض العامة على انها هرطقة فكرية؟

هل نرى يوما احد المحللين السياسيين يمتلك الجرأة ليخرج ويعلن على الفضائيات خطورة الامر ودراسته جيدا وعلاقة النبوءة بالقرارات السياسية.

ونعود لنسأل نفس السؤال بين إيران وإسرائيل.. هل تحدد النبوءة مصير المنطقة؟

أسامة الفخرانيEgypt

Copyright © 2015 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

4 تعليقات

  • محمد أبازيد محمود

    مقال رائع لكاتب رائع تحياتى
    ولكن بالنسبة لمن يدعون لاقامة خلافة اسلامية على نهج السنّة النبوية هل سيكون لهم نفس التفكير ونفس طريقة الحكم القائم على التنبؤ؟ وقد رأينا ذلك فى اعتصام الربعاوية مثلا —مثل رئينا جبريل ورئينا الرسول وقد قدّم مرسى فى الصلاة— الخ نريد دولة وطنية مدنية يحكمها القانون دولة مؤسسات تحترم جميع الشعائر والمقدسات وتحترم جميع الأديان فهكذا جميع الدول المتقدمة كل فرد حر فى معتقده بشرط لايؤذى غيره ولا يجبر احد على اعتناقه 

  • أحمد أبو الخير

    لقد حاول الكاتب لفت انتباهنا لحقيقة ثابته يعلمها الجميع ولكن هل فعلا تعمل الدول في علاقتها وطموحها السياسي بوضع هذا في اﻹعتبار.. فمن خلال المقال نستنتج أن هذا الأمر ليس مجرد سياسة بل هو عقيدة عند شعوبهم وقياداتهم والفرق كبير بين السياسة والعقيدة.. شكرا ا.أسامه وننتظر المزيد

  • الحسن ضرار

    السيد المحترم / أسامة

    أود أن أضيف أن داعش أيضا تعيش علي فكرة (النبوءة).. وهو ما يطلق عليه مولانا الإمام العلامة علي جمعة (الإستحضار و التمثيل).. فعين منهج داعش هو عين منهج الشيعة هو عين منهج اليهود.. ولم تورد نص موت عبدالله كما هو مكتوب عندهم (إضمن لي موت عبدالله..أضمن لك ظهور القائم "المقصود المهدي") و نص (ثم يكون الحكم بعد عبدالله أياما و شهور).. وهناك الجفر.. و نبوءات التوراه.. واحاديث السنة التي جعلت داعش عند قتلها لاقباط مصر بليبيا تقول لروما إنا قادمون..! بل إننا نحن المتصوفة في إنتظار نبوءتنا الخاصة بتوحيد مصر والسودان كقوة عظمي وبدء إمبراطورية دولة سيدي إبراهيم الدسوقي (آخر دولة قبل دولة المهدي).. والماسونية العالمية تعيش نبوءاتها.

  • محمدعبدالعزيزاحمد

    كلام جميل..وناتج عن فهم وليس ناتج عن حفظ..

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك