إن أبيتم إلا الحرب فدعوها حرب أقلام

بقلم/ محمد ال مهنا
مصر : ۱۲-۱-۲۰۱۵ - ۸:۲۵ م - نشر

مقال مقتبس من مقولات الفلاسفة.

غاية الحياة الإنسانية خدمة الآخرين والتعاطف معهم والرغبة في مساعدتهم ولكن الأخذ من المجتمع بغير عطاء إستغلال، والنمو على حساب الجماهير كما التخلي عن خدمة آمالها هروب، ولكن إن لم يستطع المجتمع الحر مساعدة الفقراء الكثيرين فلن يتمكن من إنقاذ الأغنياء القليلين وكفي الناجحين فخرا أنهم يستطيعون مد يد المساعدة إلى غيرهم.

وإن لم نستطع أن ننهي خلافاتنا الآن، فيمكننا على الأقل المساعدة على أن يكون العالم مكاناً آمناً للاختلاف. فالاستبداد الذي يتم فرضه من أجل مصلحة ضحاياه هو أكثر أنوع الاستبداد جورا. فأقرب موارد العدل القياس على النفس وحتى إن ثبت أن الدين حرية القيد، لا حرية الحرية.

إنه قيل أيضا أن سر النجاح يكمن في أن تفهم الرأي الآخر وإن كانت الصحافة حرة وبإمكان الجميع القراءة فسوف يعم الأمان. وإن ما حدث من قتل وحشي لموظفي جريدة شارلي إبدو يؤكد ما قاله دنيس ديدور انه لم يسبق لفيلسوف أن قتل رجل دين، لكن رجل الدين قتل الكثير من الفلاسفة وديني لم يأمر بذلك ويجب أن نحارب مبدأ قتلي لعدوِّي عدل، وقتلُ عدوِّي لي ظلم.

رأيي وديني صواب، ورأيُ المخالفين ودينُهم خطأ وأنا بهذه الرساله لا انشد عالماً لا يُقتَل فيه أحد، بل عالماً يمكن فيه تبرير الإقدام على القتل دون تحميل الإسلام إجرامكم وإذا تم رد الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة وإذا قدرت علي عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه.

ولا تُعَاجِل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقا. ونحن نقف إلى جوار الفرنسيين في حربهم ضد الارهاب والدفاع عن حرية الصحافة وعلى النظير كما أثارونا باقلامهم بإمكاننا أن ننتقم باقلامنا أرجوكم دعوها حرب أقلام.

محمد ال مهناSaudi Arabia

Copyright © 2015 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك