نعيب زماننا والعيب فينا

د. عبد القادر حسين ياسين
مصر : ۱٦-۱۱-۲۰۱٤ - ۹:۲۱ ص

تعرَّفتُ إلى الدكتور يوهان بيترسين، أستاذ اللاهوت بجامعة كوبنهاغن، في شهر آب/أوغسطس الماضي عندما تلقيت منه دعوة كريمة للمشاركة في مؤتمر شارك فيه رجال دين وعلماء اجتماع ومفكرون وأساتذة جامعيون، وكان الهدف من المؤتمر هو "النظر، بسعة أفق، إلى الأمل في أن يشترك الحاضرون في الوصول إلى فهم وشعور متبادلين، حول تاريخ المسيحية والإسلام وتطورهما، ومكانتهما في العالم الحديث".

ألقى الدكتور بيترسين محاضرة بعنوان "الإسلام والغرب" قال فيها، في جملة أمور أخرى، إنه أراد أن "يعمِّق فهمه الشخصي للإسلام فقرَّر أن يُعِدَّ ويلقي محاضرة عن جوانب مختلفة من علاقة الإسلام بالغرب".

والقراءة المتأنية للمحاضرة تكشف أن المحاضر، كما يقرر هو نفسه، ليس خبيراً في الإسلام أو متخصصاً في فرع من فروع المعرفة الإسلامية، ولكنه لسنين عديدة أمضى أوقاتاً غير قصيرة مع بعض الأسماء المهمة في العالم الإسلامي، وضرب أمثلة لهذه الأسماء: الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الراحل، والدكتور حسن الترابي، وآية الله منتظري، والملك حسين، والملك الحسن الثاني، والملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود، والدكتور مقتدر نصرالله خان، عميد جامعة "عليكرة" الإسلامية في الهند، وآخرين من القادة والعلماء الإسلاميين، في محاولة لبناء جسور التفاهم بين المسيحية والإسلام.

ولا شك في أن هذه الأوقات، مع تلك الشخصيات أتاحت للدكتور بيترسين أن يتعرف إلى بعضهم أو كلهم عن قرب، وهي معرفة تعتمد على نوع الحوارات التي جرت بينه وبينهم، وعلى قدر ما اتسمت به من صراحة وصدق، وعلى مقدار ما تحلى به كل من الطرفين من شجاعة في عرض ما عنده، أو انتقاد ما يَعْرِضُهُ شريكه في ذلك الحوار.

وهي معرفة، مهما بلغ عمقها، لا تتيح لمن حصل عليها أن يكون كلامه في الشأن الإسلامي حـُجـَّة، أو أن يقرر في نصف سطر طبيعة العلاقة بين المسلمين وبين غير المسلمين، أو أن يقول بلا تردد "إن النضال من أجل جوهر الإسلام جارٍ ويحتاج عقيدة عظيمة أخرى كالمسيحية لمساندة وتشجيع الأغلبية الكبرى من المسلمين الذين يقاومون المطابقة بين عقيدتهم وبين الإرهاب"، أو أن يقترح ضرورة أن يـُعاد النظر في العقيدة الإسلامية بطريقة فاحصة وانتقادية على نحو ما جرى في اليهودية والمسيحية، كذا… أو أن ينتقد الاعتقاد الإسلامي بأن القرآن الكريم غير قابل للمراجعة أو النقد، مقرراً أن الإعراض عن هذه المراجعة وذلك النقد هو الذي أدى، منذ خمسمائة عام حتى الآن، إلى مقاومة الحداثة ، وأن يرى أن السبيل إلى تحقيق ما يريد يمر عبر قيام رجال الدين المسيحيين بتشجيع الحوار المتبادل مع علماء المسلمين، ومن خلال تطوير برامج جريئة ومناهج مطورة لإعداد الأئمة.

هذه الملاحظات وغيرها تثير بغير شك اعتراض كل مسلم عالمٍ بخصائص دينه مؤمن به. وهي، وإن لم ترد في سياق عدائي في المحاضرة الآنفة الذكر، فإنها بذاتها لا يمكن أن تفهم على أنها ملاحظات ودّية أو محايدة.

وفي محاضرته االتالية حاول الدكتور بيترسين تعقـُب بعض الانتقادات التي وُجهت إليه، وخـَصَّص لذلك أكثر من نصف المحاضرة، الأمر الذي يدل على اهتمامه الحقيقي برأي ناقديه المسلمين، وهو اهتمام يجب أن يـُحمد لصاحبه، لأن الحوار، وتكراره، وتبادله هو الذي يؤدي إلى الوقوف على الحقائق وتصويب الأخطاء، والتقريب بين العقلاء الذين يستطيعون منع الحمقى من تدمير الحياة الإنسانية بالكراهية التي ينسبونها إلى الدين، بدلاً من بنائها بالاستفادة من التعددية الدينية وما تصنعه من تنوع فكري.

وأبدأ بمسألة الحوار، لأن عرض الدكتور بيترسين لها يخالف ما ندافع عنه ونمارسه في العالم العربي، حيث عاشت المسيحية إلى جوار الإسلام، وعاشت اليهودية معهما، قروناً طويلة في وئام خلاَّق هو الذي صنع على مدى ألف سنة تقريباً ما يعرفه العالم بالحضارة العربية الإسلامية. وهي حضارة ساهم في صنعها أهل الشرق كافة، ولم يقعد بأحد إختلاف إيمانه الديني عن العطاء المستمر في مختلف جوانبها.

الحوار عندنا يجري بين أهل الأديان، لا بين الأديان نفسها، فعندما نصِفُ حواراً بأنه إسلامي مسيحي فإننا نعني أنه حوار بين مسلمين ومسيحيين، لا بين الإسلام والمسيحية، فالإسلام والمسيحية، بل الأديان كافة، والمذاهب داخل كل دين، هي في نظر المؤمنين بها مُسـَلمات مطلقة تمثل "الحقيقة كاملة"، ولا تحتمل جدلاً لإثبات خطأ بعض جوانبها، ولو قبل بعض المؤمنين أن في عقيدتهم خطأً أو نقصاً لما بقوا على الإيمان بها أصلاً، والدعوة إلى الحوار الذي يؤدي إلى مراجعة نصوص الدين وانتقادها وتعديلها هي دعوة إلى ترك الدين جملة وتفصيلا، ولا يوجد مسلم يقبل هذه الدعوة، ولا يوجد ذو دين أياً كان يـُسـَلِم بأن نصوص دينه، التي هي مصدر عقيدته وأساسها، قابلة للمراجعة والنقد والتعديل.

ومعجزة النبي محمد أنه أميٌّ لا يقرأ ولا يكتب، أنزل عليه النصّ الوحيد في الدنيا الذي حفظه التاريخ دون زيادة حرفٍ أو نقص حرفٍ، والقرآن نفسه ينطق بهذه الحقيقة "وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، إذا لارتاب المبطلون" سورة العنكبوت: الآية ٤٨. والهدف الذي يرمي إليه الحوار بين المسلمين والمسيحيين في العالم العربي هو أن يتحقق مفهوم "العيش الواحد" الذي يعني فيما يعنيه أن الصديق صديق لأهل الوطن كافة، مسلميهم وغير المسلمين، وأن العدو عدو لهم أجمعين، وأن الخيرات في الوطن حق للجميع مثلما تشمل المعاناة أهله بلا استثناء، والهدف الذي يرمي إليه الحوار بين المسلمين والمسيحيين الغربيين هو إنشاء مفهوم "العيش المشترك" الذي يعني فيما يعنيه قبول الطرفين بفكرة اتساع الدنيا للناس كافة، وأن التعاون على استثمارها وإعمارها هو الغاية الجامعة للناس أجمعين دون أي تمييز بينهم في ذلك بسبب الدين، أو المذهب أو الطائفة.

وليس وراء هاتين الغايتين للحوار بين المسلمين والمسيحيين شيء آخر. فلا نحن نحاول، ولا نقبل أن يحاول أحد، دفع المسيحيين إلى مراجعة عقائدهم أو فحصها، أو إعداد وُعـَّاظهم ودُعاتهم على نحو معين، ولا نحن نقبل، أو نرضى من أحد أن يحاول، إقناعنا بإعادة النظر في القرآن الكريم أو العقيدة النابعة منه، وذلك مستمد من القرآن الكريم نفسه: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون" سورة العنكبوت: الآية ٤٦.

ويقترن بمسألة الحوار، على النحو الذي يدعو إليه الدكتور بيترسين، ولا يقبله مسلم، مسألة "احتياج المسلمين إلى عقيدة عظيمة أخرى كالمسيحية لمساندة وتشجيع الأغلبية الكبرى من المسلمين الذين يقاومون المطابقة بين عقيدتهم وبين الإرهاب".

هذا الكلام نفسه غير مفهوم، فما وجه الحاجة إلى العقيدة المسيحية لتبرئة الإسلام من تهمة الإرهاب؟ ومن الذي يطابق بين الإسلام والإرهاب سوى بعض الساسة الغربيين الموتورين والزعماء الصهاينة في إسرائيل وخارجها، ووجهة نظرهم عرضها الدكتور بيترسين بصورة توحي بقبوله لها، إن لم يكن من حيث الأصل المقرر ديناً في الإسلام، فمن حيث الأمثلة التي ضربها ولم يفرِّق فيها بين المقاومة المشروعة للمحتل وجيوش الاحتلال كما يحدث في فلسطين وأفغانستان وبين الجرائم التي يسميها الغربيون "إرهاباً".

ويطالب الدكتور بيترسين العلماء والمفكرين المسلمين بإدانة الجرائم التي تصيب المدنيين، ويُدْخل فيها أعمال المقاومة الفلسطينية للاحتلال الصهيوني، ولو كلف الدكتور بيترسين نفسه بقراءة ما ينشر في مواقع الإنترنت وفي الصحافة الصادرة في أوروبا، من فتاوى العلماء وآراء المفكرين المسلمين في هذه المسألة لراجع ما قاله فيها مراجعة جادة تليق بجديته في محاولة التعرف على الإسلام تعرفاً عميقاً.

إن المقاومة الفلسطينية في نظر أخوتنا المسيحيين الفلسطينيين والعرب عمل مشروع ضد محتل لا سند لاحتلاله، وكذلك الحال بالنسبة للمقاومة في كل أرض محتلة أخرى.

إن شعبنا الفلسطيني، بمسلميه ومسيحييه، يرفض بشدة أن توصـَف المقاومة بأنها "إرهاب".. إن إسرائيل بالذات مجتمع عسكري كله ليس فيه مدنيٌ واحد، وإذا أصيب طفل يهودي فإنه يصاب تبعاً لاستهداف مكان عسكري أو مستعمرة مما يسميه الاسرائيليون "مستوطنات"، أما الأطفال الرضع والنساء والشيوخ الفلسطينيون، والمساجد والمدارس والورش والأسواق الفلسطينية، فإنها تقصف عمداً ومع سبق الإصرار والترصد، ولا يجوز لمن يريد أن يـُبقي على مصداقيته أن يتجاهلها، أو يكتفي بإدانة العنف الذي يصيب "المدنيين" بعبارة مبهمة يستوي في الدخول تحتها المعتدي الظالم والمعتدى عليه المظلوم.

وإشارة الدكتور بيترسين إلى أن كثرة المسيحيين واليهود "دفعوا ثمن العيش" في سلام مع المسلمين عندما "اضطروا لقبول العيش في وضع الذمـّيين" إشارة تنقصها الأمانة العلمية والدقة التاريخية، ويعوزها المتابعة للتطور الفقهي الإسلامي المعاصر.

تنقصها الأمانة العلمية والدقة التاريخية لأن الذمة كانت "عقداً" بين المسلمين وبين غير المسلمين، ولم تكن "وضعاً" لغير المسلمين في المجتمع الإسلامي، وبمقتضى هذا العقد كان المسلمون يتولون الدفاع عن الوطن المشترك، وكان غير المسلمين يدفعون مبلغاً من المال، لم يزد على دينارين في أعلى حالاته ونزل إلى دراهم معدودة في معظم الأحيان، مقابل إعفائهم من الانضواء تحت لواء جيش إسلامي، ولذلك كان الذين يعملون في خدمة الجيش ولو في أعمال غير عسكرية يعفون من هذه الجزية، ولذلك أيضاً عرف التاريخ عقوداً تبادلية بين المسلمين وغيرهم لم تستعمل فيها كلمة الجزية ولا كلمة الذمة.. وتعوزها المتابعة للتطور الفقهي المعاصر الذي يقرر أن الذمة، من حيث هي عقد، قد انتهى بزوال المتعاقدين اللذين أبرماه، وحلت محل هذا العقد فكرة دستورية عصرية هي فكرة المواطنة التي نشأت نتيجة التحام المسلمين وغير المسلمين في مقاومة الاحتلال الأجنبي والحصول على الاستقلال الوطني.

يشير الدكتور بيترسين إلى أن الحركة الوهابية "دمَّرت القبور المقدسة لمحمد وأصحابه في مكة والمدينة"، وهذا أمر غير صحيح، فلا الحركة الوهابية دمرت قبر الرسول ولا قبور أصحابه، وهي باقية إلى اليوم في المسجد النبوي، وفي البقيع، وفي مقابر مكة المكرمة… كما أن المسلمين لا يـُقدسون أي قبر أصلاً، إنما تـُزار القبور للعبرة، ووصف الدكتور بيترسين لهذا الأمر دليل على صدقه في وصف نفسه بأنه ليس مختصاً في الإسلام ولا خبيراً فيه.

يـُقررالدكتور بيترسين بأن "الإسلاميين" هم الذين قادوا الطائرات التي ارتطمت ببرجيّ "مركز التجارة العالمي" في نيويورك في ١١ أيلول ٢٠٠١، ويضيف من عنده أنهم "كانوا يضعون القرآن بجانبهم ويهتفون الله أكبر".

وأرجو أن يسمح لي الدكتور بيترسين بأن أسأل كيف عرف أن القرآن كان بجانبهم، وكيف سمع هتافهم؟ ولكن الأهم من ذلك أنه ليس تحت يد أحد كائناً من كان دليل من أي نوع على أن الذين ارتكبوا هذه الجرائم هم المتهمون بارتكابها، وتكشف الحقائق كل يوم أن المعلومات التي قـُدمت للعالم في هذا الشأن كانت في أحسن أحوالها ظنوناً، وفي بعض أحوالها اختراعات محضة.

وآخر ما نشر من ذلك على لسان الأمريكيين أنفسهم أنه، خلافاً لادعاءات الرئيس جورج بوش ونائبه ديك شيني ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس، ليس بين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو معتقل واحد يمكن تصنيفه قائداً في "القاعدة"، أو من كبار ناشطيها الميدانيين.. وأن الأدلة ضد هؤلاء المتهمين ضعيفة جداً لدرجة أن ١٥ منهم فقط عـُرضوا على المحكمة العسكرية، صحيفة The International Herald Tribune الصادرة في ٢٢/حزيران ٢٠٠٤، نقلاً عن شهادات لعدد من كبار المسؤولين في الجيش الأمريكي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وبالمعيار نفسه يمكن قياس حديث الدكتور بيترسين عما فعله مـُدبرو الحادث الاجرامي في جزيرة "بالي" في أندونيسيا وغيرها من الحوادث التي ذكرها في محاضرته، فكله منقول بلا تدقيق ولا تحرٍّ عن وسائل الإعلام الغربي التي لا تعني بنشر تصحيح أو تكذيب إلا في النادر القليل، وبعدما تكون التهمة قد تقررت في أذهان ملايين القراء وكأنها حقيقة لا تقبل الجدل.

ويدافع الدكتور بيترسين عن الهدف من الحروب الصليبية، أو الدافع من ورائها بقوله إن هذه الحروب قامت لتستعيد الجيوش المسيحية المدن التي احتلها المسلمون ولفتح الطرق أمام الحجاج المسيحيين لزيارة الأماكن المقدسة المسيحية. وهذا القول عارٍ كله من الصحة، فإن المدن التي يسميها الدكتور بيترسين "مسيحية" لم تفتحها الجيوش الإسلامية عنوة ولم تـُخرج منها مسيحياً واحداً، وإنما فتحت فلسطين صلحاً بعقد بين عمر بن الخطاب وبطريرك الروم الأرثوذكس صفرونيوس، ولا يستطيع أي مؤرخ نزيه أن يجد حادثة تاريخية واحدة منع فيها المسلمون مسيحياً أو يهودياً من زيارة القدس أو بيت لحم أو الناصرة أو أي مكان آخر يقدسه المسيحيون واليهود.

الأمر الذي أتفق فيه جملة وتفصيلاً مع الدكتور بيترسين هو قوله بأن "الديموقراطية هي الحل" لقد كان الدكتور بيترسين صادقا مع نفسه، فهو مسيحي مخلص، يرى الارتباط الوثيق بين المسيحية واليهودية، ويرى في الوقت نفسه المظالم التي يتعرض لها أهل فلسطين ويُدينها، بل إنه إختتم محاضرته بقوله: "إن السياسة التي تتبعها الحكومة الحالية في إسرائيل نحو الفلسطينيين لا يمكن الدفاع عنها، والانحياز الأمريكي إلى جانب إسرائيل يستثير ملايين الناس في العالم كله.. لقد أصبح الفلسطيني مهاناً ومحتقراً -في فلسطين- ومن معاناة نصف قرن انفجر غضب غير قابل للتحكم فيه وهو محور مشكلتنا الحاضرة".

وبعد، إنَّ غياب الديموقراطية هو السبب الرئيس لكل ما يعاني منه العرب منذ أكثر من ستين عاما.. وما لم يستعد العرب الديموقراطية والحرية فإن مشاكلهم كلها: الفقر، الأمية، التخلف إلى آخره.. مرشحة للبقاء حيث هي أو للتفاقم المدمر.

ليس من المنطق في شئ أن ننسب كل أخطائنا وخطايانا إلى "الاستعمار" الذي بالمناسبة، وللتذكير فقط رحل منذ أكثر من ٥٠ عاما، قد نلوم بعض المثقفين والزعماء السياسيين في الغرب على فهمهم القاصر للإسلام، ونستطيع أن ننتقد بحق وصدقٍ أخطاءهم في الواقع والتاريخ على السواء، ولكننا لا يجوز لنا أن نخفي رؤوسنا في الرمال، ونغض الطرف عن عيوبنا، وما أكثرها، ونكمـِّم الأفواه التي تدعو إلى الاصلاح قبل فوات الأوان.

ولعل هذا هو أهم ما تقدمه لنا تساؤلات الدكتور بيترسين المتكررة عن فقدان الديموقراطية في العالم العربي.

د. عبد القادر حسين ياسينSweden, Västra Götaland

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك