كلمة مصر كلمة السيسي

بقلم/
مصر : ۱۹-۹-۲۰۱٤ - ۱۱:۳۰ م - نشر

egypt-sisiأيام قليلة ويتجه الرئيس عبد الفتاح السيسي مترأساً وفد مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار دورتها الـ٦٩ بنيويورك، حيث يقوم السيسي بإلقاء كلمة مصر أمام الدول الأعضاء بالمنظمة الأضخم عالمياً، كأول خطاب على مرآى ومسمع من العالم يقدم فيه رؤية مصر لمحددات العمل المصري والعربي والدولي خلال الفترة المقبلة والذي من المتوقع أن يتطرق فيه لقضايا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ومكافحة الارهاب بكافة صوره وأشكاله، والحديث عن آليات إعادة الاستقرار والأمن للمنطقة.

أما فيما يتعلق بالشأن الداخلي المصري وتطوراته، سيكون التركيز على ما آلت إليه عملية التحول الديمقراطي في مصر متمثلة في تنفيذ بنود خارطة المستقبل وما تم انجازه بإقرار دستور جديد يحظى بشعبية كاسحة، وإجراء انتخابات رئاسية شهد العالم بنزاهتها وحيدتها، وكذلك وضع لبنات البدء في إجراء انتخابات تشريعية وتشكيل مجلس نواب يعكس طموحات المصريين وآمالهم في المستقبل قبل نهاية العام.

بالاضافة إلى ما تستهدفه مصر خلال السنوات القادمة من انطلاقة كبيرة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهو ما تعكف عليه الإدارة المصرية في تدشين عدد من المشروعات الكبرى لايجاد فرص عمل جديدة وتوفير حياة كريمة للمواطن المصري، فضلاً عن دور الإدارة الجديدة في إعادة الأمن والاستقرار للوطن، وانعكاس ذلك على عودة عجلة الانتاج إلى طبيعتها، وزيادة فرص الاستثمار، وارتفاع معدلات التدفقات النقدية الأجنبية من أجل الاستثمار في مصر.

قد يكون الرئيس حاداً بعض الشئ عند الحديث عن الارهاب والعنف محذراً المجتمع الدولى من خطورته على الجميع، وضرورة التوحد لمجابهته واتخاذ قرارات فعالة للقضاء على بؤر الارهاب والعنف، وتجفيف مصادر تمويله، ومحاصرته دولياً وفضح مخططات الجهات والدول التي تستخدمه كستار لتفيذ أهدافها الآثمة سواء بالتمويل أو بالتسليح أو بإيواء عناصره الإجرامية، مع وضع عقوبات صارمة حال مخالفة ما يتفق عليه في هذا الشأن.

قد يكون جديراً الإشارة إلى أن مصر دولة تحترم الاتفاقيات والمعاهدات وكافة الالتزامات الدولية، كما تحترم القانون والمواثيق الدولية المعمول بها، وأنها لا تتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة، ومن هذا المنطلق فإن مصر تعتبر الشأن الداخلي والأمن القومي المصري خطاً أحمر وأن مصر مستعدة بشكل تام للتعامل مع أي طارئ في هذا الخصوص.

وقد يكون مناسباً في هذا الإطار أن يتوجه الرئيس بالشكر لكل الدول التي ساندت ثورة الشعب المصري في ٣٠ يونيو ٢٠١٣ خاصة الأخوة العرب، وكذلك كل دولة لم تتبى موقفاً سلبياً ضد إرداة الشعب المصري، فمصر باعتبارها جزء لا يتجزأ عن محيطها العربي والإفريقي تسعى لمد جسور التعاون والشراكة مع الجميع وفي كافة المجالات.

وكالعادة تقام على هامش مثل هذه الفعاليات الدولية، بعض اللقاءات على مستوى رؤساء الدول أوالحكومات، ومن الوارد أن يجتمع الرئيس السيسي بقادة بعض الدول، وهي فرصة يجب استغلالها إما لتنسيق مواقف وقرارات أو بناء تكتلات دولية واسعة.

السيد عبد الوهابEgypt

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك