أكذوبة إقامة الدولة الإسلامية

بقلم/
مصر : ۳۱-۸-۲۰۱٤ - ۲:۲۹ م - نشر

بين الحين والآخر تطل علينا التنظيمات والجماعات الإرهابية المتطرفة لتسفك الدماء وتنشر الفوضى والخراب وتسىء إلى الدين أكثر ممن يتربص بالدين، أمثال القاعدة وداعش وأنصار بيت المقدس وما شابه، والعباءة واحدة التي خرج منها هؤلاء وأصبحت معلومة للجميع.

فقد حاربنا التتار دفاعاً عن الإسلم والعروبة، وكنا دولة مماليك وهزمنا الصليبيين وحررنا بيت المقدس وكنا تحت قيادة الكردىي صلاح الدين الأيوبي، وحررنا سيناء وانتصرنا في أكتوبر ١٩٧٣ على اليهود وكنا مسلمون ولسنا تحت ما يسمى بالحكومة الإسلامية أو دولة الخلافة.

وللعلم لم تقم دولة اسلامية بالمعنى الصحيح إلا في عهد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم ومن بعدهم تحولت الخلافة إلى إرث يتوارثه إما حاكم فاسد أو بغيض أو طاغي الا من رحم ربي.

كنا مسلمون طوال الوقت وكنا نحارب دفاعا عن الإسلام بإخلاص بدون تلك الشكليات السياسية، فرجاء لا تخدعونا بهذا الزعم الكاذب وهذا الحلم الذي في ظاهره الرحمة وباطنه فيه العذاب، وما هو إلا باب يدخل منه الإنتهازيون وتجار الدين والدماء والمتآمرون على الإسلام، فالإسلام موجود بطول الدنيا وعرضها وهو موجود كأعمق ما يكون الإيمان بدون حاجة إلى تلك الأطر الشكلية.

فلنغلق هذا الباب ولا نمنحهم الفرصة وننخدع بحملة السبح ومرتديي العمائم، فهم أشد الناس إلى الإسلام بغضا وعداوة، وهم من يبغضون الناس في دينهم، فهؤلاء إذا دخلوا من الباب واستقروا في البيت الإسلامى سوف ينسفون هذا البيت من داخله، إنهم الأعداء الجدد بثياب مختلفة، فالإسلام باق "والله متم نوره ولو كره الكافرون" صدق الله العظيم.

عادل مجدي Egypt, Cairo Governorate

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك