متى ينتهي التحرش الجنسي؟

بقلم/ علاء عبد الهادي
مصر : ۱۹-٦-۲۰۱٤ - ٦:۳٤ ص - نشر

ظهر في مصر في السنوات الأخيرة التحرش الجنسي، وكانت هناك محاولات لإنكاره في بداية الأمر وادعاء الفضيلة في المجتمع ودفن الرأس في الرمال، لكن سرعان ما انتشر وأصبح ظاهرة فرضت نفسها بقوة بحيث لا يستطيع إنكارها إلا أصحاب العقول الضيقة الذين يفضلون التستر علي المشاكل بدلا من مواجهتها، تحت ادعاء الحفاظ علي مظهر مصر وصورتها الحضارية متخذين من النعام قدوة لهم، والفاسدون الذين سوف تتعارض مصالحهم في حالة الاعتراف بهذه الظاهرة ومحاولة علاجها علاجا صحيحا.

المنهج الصحيح في علاج أي مشكلة لابد له وأن يمر بثلاث مراحل، الأولى هي توصيف المشكلة ومعرفة أبعدها، والثانية هي دراسة هذه المشكلة والوقوف على أسبابها، والثالثة تصور العلاج لتلك المشكلة بالقضاء علي الأسباب المؤدية لها أو التقليل منها بقدر الإمكان.

المرحلة الأولى، مرحلة التوصيف يكاد يكون متفق عليها فلا يكاد أن يمر شهر إلا وتظهر علي السطح حالة تحرش فجه، وما خفي كان اعظم، يسلط عليها الإعلام الضوء وتبدأ الألة الإعلامية في حالة الصراخ ويبدأ المحللون علي كافة الفضائيات في توصيف المشكلة وبيان تفشيها في المجتمع المصري في كافة أرجائه، وتشير الإحصاءات أن ما يقارب ٩٨% من نساء مصر تعرضن لنوع من أنوع التحرش باختلاف ثقافتهم ومستويتهم الاجتماعية، ومن الجدير بالذكر أن الدول التي تعاني من اعلي نسب التحرش هي أفغانستان وتليها مصر والسعودية، والمتابع لظاهرة التحرش يلاحظ أن هذه الظاهرة بدأت تظهر بقوة علي الساحة بداية الألفية الثانية ووصلت إلى ذروتها بداية من عام ٢٠٠٦ علي وجه التحديد، ولترتيب الدول الأعلي في نسب التحرش وتواريخ تفشي الظاهرة دلالة هامة سنتطرق إليها في المرحلة الثانية من مراحل العلاج.

المرحلة الثانية، مرحلة ألأسباب وهي المرحلة الأهم للوصول لعلاج لظاهرة التحرش فلا يوجد علاج لمشكلة دون الوقوف علي الأسباب الحقيقية لتلك المشكلة. تعددت الآراء حول أسباب تلك الظاهرة البعض يرجعها إلى البطالة وتأخر سن الزواج ولكن هذا السبب غير منطقي لان النسبة الأكبر من المتحرشين لا يتجاوز أعمارهم سن الخامسة والعشرين ولا يفترض أن يكون عاملا في هذا السن ولا يعد متأخرا عن سن الزواج. يري البعض أن الحالة الاقتصادية لها دور في تلك الظاهرة لكننا نجد انفسنا أمام نسب تحرش اعلي بكثير من دول اقل اقتصاديا منا، والملاحظ لظاهرة التحرش أن يجد المتحرشين من الفئات الاجتماعية المختلفة من أول راكبي السيارات الفارهة إلى سائقي "التك تك"، ويرجعها البعض لغياب الوعي الديني لكننا نجد أن الدول التي لا تؤمن باديان من الأساس لا تنتشر فيها ظاهرة التحرش الجنسي، وأخيرا يرجع البعض انتشار تلك الظاهرة في مصر إلى غزو الأفكار الوهابية مصر إما عن طريق مشايخ السلفية أو الهجرة للسعودية منشأ الفكر الوهابي وما لهذا الفكر من نزع الطابع الإنساني من المرأة والتعامل معها باعتبارات الجسد والعورة وغيرها من الأفكار الرجعية التي تحط من شأن المرأة، لكن هنا نجد انفسنا أمام سؤال ما هي النسبة التي تتأثر بتلك ألأفكار؟ وان كان لها ذلك التأثير الكبير لماذا لا نري النساء ملتزمات بأفكارهم المتعلقة بالملابس الشرعية؟ بل أن المصريين يرفضون هذه الأفكار ويتهكمون منها ويرفضوها ولعل الثلاثين من يونيو كانت الشاهد الأكبر علي ذلك، والسؤال الذي ينسف هذه الفكرة من الأساس هو لماذا تأثير هذه الأفكار الوهابية لم ينتشر في دول الخليج الملاصقة للسعودية مثل الإمارات والبحرين والكويت، المشتركة معها في العادات والتقاليد بل وتجمع بينهم علاقات نسب ومصاهرة؟ والذي سافر لتلك الدول يجد أن التحرش الجنسي نسبة قليلة جدا فيها.

بعد عرض هذه الآراء والرد عليها نجد انفسنا أمام نظرية واحدة تتكون من ثلاث عوامل هي التي تفسر ظاهرة التحرش الجنسي في كل الدول التي تنتشر فيها تلك الظاهرة باختلاف ثقافتها وظروفها الاجتماعية والاقتصادية..

إثارة جنسية + لا إباحه جنسية = تحرش جنسي

وجدير بالذكر أن عامل الإثارة الجنسية اصبح عاملا ثابتا حاليا في مختلف دول العالم نتيجة للعولمة وثورة الاتصالات التي ظهرت في بدايات الألفية الثانية ووصلت قمتها في عام ٢٠٠٦ بعد انتشار الإنترنت وتوافر خدماته بسهولة ومبالغ قليلة، وكيف لا وانت تستطيع أن تلحظ وجود خطوط الإنترنت السريعة في قري مصرية لم يدخلها الصرف الصحي بعد حتي اصبح متاح لأي شخص وهو جالس في غرفة نومه في قرية فقيرة أن يشاهد الأفلام الإباحية التي يتم تصويرها في استوديوهات الولايات المتحدة وأوروبا دون بذل أي مجهود أو دفع أموال غير اشتراكه في خدمة الإنترنت هذا بالإضافة للاستحالة العملية للرقابة العمرية لمشاهدي تلك المواد الإباحية.

مثالا توضيحيا لتلك النظرية، اذا جئنا بشاب متحفظ أخلاقيا أو ملتزم دينيا بغض النظر عن دينه أو ثقافته أو مستواه الاجتماعي، هذا الشاب لم يمارس أي علاقة مع فتاة من قبل ولا يشاهد أي مواد جنسية حتي انه يغض بصره اذا رأي فتاة متزينة، لو افترضنا أن هذا الشاب لأي سبب من الأسباب تخلى عن أفكارة المتحفظة وعرضت عليه صورة كرتونية لامرأه عارية وكانت هذه أول مره في حياته يري جسد امرأة عاري، ماذا سيكون رد فعله؟ الإجابة قطعا أن تلك الصورة ستثيره آثاره بالغة، أترك له هذه الصورة أسبوع أو أسبوعين ستلاحظ أن إثارته من هذه الصورة قلت كثيرا بل وبدأ يتململ منها ويسعى إلى ما هو اعلي من مجرد جسد كارتوني عاري، اعطيه صورة آخرى لأمرأة عارية لكن هذه المرأة حقيقية ليست كارتونية في البداية سيثار جدا وبعد مرور أسبوع أو أسبوعين سيتململ ويطلب ما هو اكثر من مجرد صورة، ستقدم له هذه المرة فيديو لعملية جنسية كاملة سيثار جدا عند مشاهدته ولكن بعد أسبوع سيتململ منه ويطلب منك فلما آخر، خذ منه الفيديو واعرض عليه صورة كرتونية لامرأه عارية، ستلاحظ انه لن يثار من تلك الصورة التي أثارته من قبل إثآره بالغة بل من الممكن أن يعلق عليها بسخرية لأن الصور الجنسية وصلت إلى كرتون الأطفال، وهذا يؤكد أن التطلع الجنسي يكون للأعلى ولا يرجع للخلف وهذا يفسر لنا لماذا قال الله في كتابه العزيز "لا تقربوا الزنا" ولم يقل "لا تزنوا" لأنه جل في علاه هو الذي خلق النفس البشرية ويعلم أن التطلع الجنسي للنفس البشرية يكون للأعلى ولا يتوقف عند مرحلة معينة ويكتفي بها ولا ينتهي هذا التطلع إلا بالعلاقة الجنسية الكاملة.. "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" صدق الله العظيم.

رجوعا للمثال، بعد أن طلب منك الشاب فيلما آخر وأعطيته الصورة التي رفضها، قم بإعطائه "لاب توب" موصل بخدمة الإنترنت وبعض المواقع الجنسية التي يستطيع أن يشاهد من عليها آلاف الأفلام الجنسية لكافة الأشكال والأعمار والجنسيات التي يرغب في مشاهدتها دون أي مجهود يبذل أو مال يدفع وهكذا يكون وصل إلى قمة ما يمكن أن يري من مواد جنسية، السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة ما الذي سوف تتطلع له نفس هذا الشاب بعد أن وصل إلى قمة ما يمكن مشاهدته من مواد جنسية؟ الإجابة علي هذا السؤال قطعا ستكون انه سيرغب في الخروج من الممارسة النظرية للجنس، التي وصل إلى قمتها بعد أن عرضنا عليه الموقع الجنسي المعروض عليه آلاف الفيديوهات الجنسية، إلى الممارسة العملية للجنس، وهنا ننقسم إلى قسمين، الأول دول الحرية الجنسية والثاني الدول التي تضع قيودا اجتماعية ودينية في ممارسة العلاقة الجنسية.

القسم الأول من الدول سيكون من الملاحظ جدا أن نسب التحرش فيها قليلة جدا ويرجع هذا إلى الحرية الجنسية المتاحة عندهم، يتعرض الشخص لكل المثيرات الجنسية يكون متاح له ممارسة الجنس بصورة طبيعية دون قيود فتكون المعادلة

إثاره جنسية + إباحه جنسية = لا تحرش

وهذا ما يفسر لماذا بالرغم كل المؤثرات الجنسية في الدول الغربية لا يوجد تحرش جنسي، اذا تخيلنا أن دولة من الدول التي تقل فيها نسب التحرش كالسويد علي سبيل المثال قامت بإصدار قانون يجرم العلاقة الجنسية بدون زواج، ونسأل هل ستكون السويد خالية من التحرش الجنسي؟

القسم الثاني من الدول وهو الذي يعنينا في المقام الأول وهي الدول التي تتقيد فيها العلاقات الجنسية بضوابط أخلافية أو اجتماعية أو دينية، وهذه الدول هي التي يكثر فيها نسب التحرش الجنسي. اذا استعرضنا صور التحرش الجنسي المختلفة، القولية أو الفعلية أو النفسية، سنلاحظ أن المتحرش في هذه الصور المختلفة للتحرش لا يحصل علي المتعة العضوية الحقيقية، والسؤال الذي يطرح نفسة ما هو الدافع الذي يدفع المتحرش إلى القيام بأي فعل من أفعال التحرش؟ هناك هدف مشترك من فعل التحرش بكافة صورة هو الانتقال من مرحلة الممارسة الجنسية النظرية التي وصل إلى قمتها كما أوضحنا سلفا إلى الممارسة العملية الحية ولو بأقل القليل، نظرة أو كلمة، فعندما يسمعها كلمة خارجة هو يأخذ متعة نفسية عندما يري رد فعلها علي تلك الكلمة حتي سكوتها رد فعل، السكوت عن شي يستوجب رد فعل هو في حد ذاته رد فعل، وعندما يلمس جسمها لمسة سريعة هو لن يحصل علي متعة عضوية لكنها متعة نفسية أنه خرج من دائرة الممارسة الجنسية النظرية إلى الممارسة الجنسية الفعلية، وعندما يقف شاب بسيارته يسأل فتاة أن يوصلها إلى مكان أو يضايقها وهو يعلم انها لن تجيبه إلى طلبه هو يحقق متعة الانتقال من الممارسة النظرية إلى الممارسة العملية بمجرد العرض فقط. هذا ما يفسر لنا لما يتعرض للتحرش النساء بغض النظر عن الملابس التي ترتديه، حجاب أو نقاب، ملابس واسعة أو ضيقة لأن المتحرش لن تثيره فتاة تلبس ملابس ضيقة وهو شاهد فتيات عاريات فاتنات الجمال والتطلع يكون للأعلى كما أوضحنا سابقا لذلك لا يهمه ملابس الفتاة ولكن رغبته تكون في الممارسة الجنسية العملية.

كما أوصحنا سلفا أن عامل الإثارة الجنسية اصبح عامل ثابت في "نظرية التحرش" إذا جاز لنا أن نسميها نظرية

إثاره جنسية + لا إبأحه جنسية = تحرش جنسي

نلاحظ انه كلما قلت الإباحة الجنسية زادت نسب التحرش، ولعل هذا يفسر لنا لماذا الدول الأعلى في نسب التحرش هي أفغانستان والسعودية ومصر حيث أن هذه الدول تشترك فيما بينها ليس فقط بمنع وتحريم العلاقة الجنسية بل تجريمها، ففي أفغانستان والسعودية العلاقة الجنسية مجرمة قانونا طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، أما في مصر وإن كانت غير مجرمة قانونا إلا أنها مجرمة تجريما عرفيا وإن كان التجريم العرفي غير معاقب عليه لكن له قوة تساوي قوة القانون فالعرف عادة يشعر الناس بإلزامية في احترمه واتبعه اتباعا اختياريا ومن يخالفه يعد منحرفا عن المجتمع.

المرحلة الثالثة، مرحلة العلاج، بعد كل حالة من حالات التحرش التي يسلط الإعلام الضوء عليها يبدأ الإعلاميون والمحللون والناشطوت في حقوق المرأة بالمطالبة بتوقيع اقصى العقوبات علي المتحرش إلى أن وصل السفه بالبعض للقول باغتصاب المتحرش وإخصائه، نهاية للمطالبة بإعدامه في الميادين العامة، لكنهم اغفلوا في ظل هذه الدعوات أن أقل التقديرات تشير أن ٦٠% من المصريات يعانون من التحرش الدائم مما يعني الحاجة لإقامة ملايين الدعاوي القضائية وهذا مستحيل من الناحية العملية.

الدارس لعلم القانون بوجه عام وعلم الإجرام والعقاب بشكل خاص يعلم انه عندما يتحول الفعل من جريمة لظاهرة إجرامية يكون قانون العقوبات غير فعال في معالجة تلك الظاهرة، ومثالا تشبيهيا علي ذلك اذا افترضنا وجود خلل في حوض الحمام حيث يتساقط الماء علي الأرض بشكل بسيط في هذه الحالة من الممكن أن نضع وعاء اسفل ذلك الحوض ليسقط فيه الماء وعندها يمكن الاستغناء عن "السباك" ولو بشكل مؤقت، لكن ماذا لو كان سقوط الماء من ذلك الحوض بشكل كبير، هل من الممكن الاستغناء عن "السباك" ليقوم بإصلاح الأسباب التي أدت إلى تسرب الماء من ذلك الحوض والاكتفاء بوضع وعاء أسفله؟

الإجابة قطعا بالنفي، سيلزم وجود سباك لمعالجة السبب الذي أدى إلى وجود تلك المشكلة، هكذا الحال عندما نتحول من فعل تحرش على مستوي ضيق إلى ظاهرة تحرش بنسب مرتفعة، لذلك الدول التي يقل فيها نسب التحرش يكون العقاب له اثر في الردع العام والخاص لتلك الجريمة، ومثالا عمليا أعمال الثورة هي أعمال غير قانونية وتعتبر جرائم مخالفة لقانون العقوبات، لكن عندما يقوم بها أعداد غفيرة من الجماهير لا يكون قانون العقوبات ولا المخولين بتنفيذه لهم القدرة علي وقف الأعمال الثورية أو حتي مقاومتها، فمن غير المتصور عمليا أن تقوم الدولة بإلقاء القبض علي ملايين الأفراد، وبناء علي ما سبق لا يكون علاج ظاهرة التحرش إلا بالقضاء علي أسباب التحرش وليس بمحاولة مقاومة نتيجة تلك الأسباب للتحرش والتفكير في تغليظ العقوبات التي لن يكون لها أي طائل في علاج تلك الظاهرة، وهنا نجد انفسنا أمام نظريتين:

الأولى: إثاره جنسية + أباحه جنسية = لا تحرش… وهذا هو الطريق الذي تسير فيه الدول التي يكون فيها التحرش بنسب منخفضة، الدول الغربية بصفة عامة، وذلك الطريق سيكون له تبعات سلبية لسنا بصدد الحديث عنها، ومن الناحية العملية لا يمكن تطبيق هذه النظرية على الحالة المصرية لان المانع من الإباحة الجنسية في مصر ليس قانونا يمكن إلغاؤه أو تعديله، لكنه عرفا كما أوصحنا سلفا.

الثانية: لا إثاره جنسية + لا إباحه جنسية = لا تحرش… وهذا هو الطريق الأنسب والوحيد في الحالة المصرية للقضاء علي ظاهرة التحرش، ويكون تفعيل هذا علي محورين الأول: الحجب بقدر الإمكان للمواد الجنسية علي شبكة آلإنترنت وتجريم تداول أي مواد جنسية بأي شكل من الأشكال بطريقة فاعلة، والمحور الثاني: يكون بوضع ميثاق شرف فني ملزم للقنوات الفضائية والمنتجين والمخرجين بعدم إقحام المشاهد الجنسية في الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية بتلك الصورة التي لا علاقة لها بالسياق الدرامي تحت ادعاء حق يراد به باطل وهو "حرية الإبداع الفني" والتي يكون إقحامها لزيادة نسب المشاهدة مستغلين في ذلك حالة "اللا جنس" في المجتمعات الشرقية بوجه عام والتي تجعل من تلك المجتمعات دون غيرها سوقا مغريا لتسويق بضاعتهم الرخيصة.

Leave your vote

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

علاء عبد الهاديEgypt, Cairo Governorate

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق



Hey there!

Forgot password?

Don't have an account? Register

Forgot your password?

Enter your account data and we will send you a link to reset your password.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

Close
of

Processing files…

أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك

Warning: mkdir(): Disk quota exceeded in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/closures/Ac/ObUtils.php on line 321

Fatal error: Uncaught exception 'Exception' with message 'Cache directory not writable. ZenCache needs this directory please: `/homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/cache/zencache/cache/http/ahlan-com/2014/06/19`. Set permissions to `755` or higher; `777` might be needed in some cases.' in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/closures/Ac/ObUtils.php:324 Stack trace: #0 [internal function]: WebSharks\ZenCache\Pro\AdvancedCache->WebSharks\ZenCache\Pro\{closure}('\xEF\xBB\xBF<!DOCTYPE ht...', 9) #1 /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/classes/AbsBaseAp.php(55): call_user_func_array(Object(Closure), Array) #2 [internal function]: WebSharks\ZenCache\Pro\AbsBaseAp->__call('outputBufferCal...', Array) #3 [internal function]: WebSharks\ZenCache\Pro\AdvancedCache->outputBufferCallbackHandler('\xEF\xBB\xBF<!DOCTYPE ht...', 9) #4 /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-includ in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/closures/Ac/ObUtils.php on line 324