ردوها علي إن إستطعتم

بقلم/ هانيبال بن محمد
مصر : ۲۵-٤-۲۰۱٤ - ٦:۳٤ ص - نشر

إنه تساءل إلى بعضهم ، يتوجه به ضميري ، الذي سئم الصمت ، سئم صمت أمة يدعي ساستها الرجولة ، وحكامها العروبة ، وشعوبها المروءة ، في كل مايفعلون لم أجد ما أفتخر به إلا القليل في كثير فعائلهم ، في هذا العصر المظلم من تاريخ أمتي العربية المقهورة المقبونة.

هل يسمع الشعب العربي الثائر !!! عن قبلة المسلميين الأولى التى تدنس بأنجاس الصهاينة ، يقتحم الأقصى ، و مسجد قبة الصخرى ، وتموت حرائر وأحرار فلسطين على أبوابه ، في كل يوم وأخر هذه الفعائل بالاسبوع الماضي، ورغم هذا كله لم يخرج عربي ولا مسلم واحد للشارع ، متضامن مع شعب هذه البلاد أو حتي مع مناسكه المقدسة هناك ، إنه التساءل الاول ، وليس الاخير ، لم تعد فلسطين مجرد قضية إنما تحولت إلى مقياس نقيس به مصداقية ماحولنا ، وقوميته ، فهل يعقل أن كل هذه الجماهير التى خرجت للشارع فيما سبق أو فيما سياتي حركتها ، مشاعر واحدة و أهداف واحدة وأمال واحدة ، أو بالاحرى ، هل يعقل أن خروج هؤلاء كان على العدالة و العيش والحرية ، ولم يكن على ذبائح العدو في حق إخوانهم ، أو حتى على مناسكهم المقدسة هذا الذي يحدث يطرح علامات الاستفهام في كل مكان حولنا ، لنخرج من هو الطرف المنتصر الوحيد ، وراء هذه الجموع الهادرة التى تستأثر في كل يوم خروجها للشارع ، في المرة مع بعضها البعض في هدف واحد ، وفي المرة الاخرى مع بعضها البعض ضد بعضها البعض في هدف واحد هو السلطة وأنا ويموت غيري ، ويتحول الوطن معبودهم الوحيد لهم ، في فعائلهم الى صنم ، يسرقون خلف ستاره ، ويقتلون بإسمه بعضهم البعض ، ويتعاملون مع الأجنبي تحت رعايته ، ويطالبون بما لا يعقل به العاقلون أمام جنباته ، وطن إن كان يملك نفسه لكانوا هم اول المحاكمين في محاكمه القومية بتمهمة الخيانة ، ولماذا تحولت ، سهامهم إلى من أسموه بالرجعي ، إل صدور بعضهم ، أقصد البعض ، وهم السذج من أمتي ، الذين قاتلوا بعضهم ، ويقاتلون أنفسهم بإسم الوطن ، لم يكن لهم هدف إلا العيش ، الذي كان ولازال من رزق الخالق العظيم ، ليس بيد الحاكم ولا بأيديهم ، ورغم قلة إيمانهم هذا بررنا لهم الخروج ضد من حكمهم ، وضد من أستأثر بالسلطة فكيف ، سنبرر لهم الصمت على إنتهاكات ضد دينهم وضد مناسكهم المقدسة ، ولا وليس هذا كله بل في كل قطر من أقطار هذه الأمة يوجد به الكثير من الالام ، في كل قطر سجناء يعذبون ، ومعتقلات لا محاكمات فيها ، وحكام يستأثرون بالسلطة بطرق مشبوهة ، وفساد مادي ، وأخلاقي ، وفقدان عام للسلم الاجتماعي ، والغذائي ، والعام ،ولم تخرج هذه الجموع المزعومة ، التىغيرت الخريطة بحسب وصف السذج أو المسيرون ، وهل من خرج على فساد يصمت على فقدان أمنه وأمانه ، وهل من خرج ضد أيذلوجية ، يصمت على إهانة دين وقيم إلا وقد تكون هذه الجموع ممسوخة ثقافيا وسياسيا ، أو إنه تعرضة لهجمة عنيفة من قبل وسائل إعلامية عالمية تتحكم فيها قوى صهيونية تحرك الامة على حسب توجهاتها متخذة من انحطاط المستوى الثقافي وتردي التعليم ، وتخلف المجتمع اللاهف خلف الاستهلاك سلاحاً ضدنا ، إن مايجري من دماء أيها العامهون لم ولن تستفيد منه إلا تلك الفئة التى ذكرت سابقاً والتى رسخت في عقول رفض عقلية المؤامرة لان المؤامرة هي لعبتها

هانيبال بن محمدLibya

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

7 تعليقات

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك