مزيد من التصريحات والتعليقات

أحمد مصطفى الغر
مصر : ۲۲-٦-۲۰۱۳ - ٦:٤۹ ص

تستمر التصريحات، فتستمر التعليقات.

الشاعر أحمد فؤاد نجم في حلقته مع الإعلامي معتز الدمرداش صرح بأنه قد وقع على ١٦ إستمارة "تمرد" وحده، أعتقد أن الكلام لا يستحق التعليق. شخص واحد و١٦ استمارة… متمرد بالفطرة.

وزير الإعلام السورى عمران الزعبي يحث المواطنين السوريين على عدم الذهاب إلى تركيا لأنها خطر على سلامتهم، لكن الرجل لم يتوقف عند حد النصيحة لأبناء بلده، إنما ندد أيضاً بـ"الأسلوب الإرهابي" الذي تمارسه تركيا ضد مواطنيها… كان ينقصه فقط أن يطالب المواطنيين الأتراك باللجوء إلى الأراضي السورية هرباً من العنف في بلادهم.

مبارك في تسجيل صوتي منسوب اليه نشرته إحدى الصحف، قال: "أنا إتخذت قرار التنحي بنفسي ولم يضغط علىّ أحد.. وكان ممكن أستمر في الحكم.. لكنني قررت التنحي حفاظاً على أرواح الناس وعدم إراقة الدماء"… ربما كان من الممكن له أن يستمر، لكن كانت الناس أيضاً ستستمر في الشوارع والميادين، وعموماً له عبرة في من عاندوا وإستمروا وكيف كانت نهايتهم، مثل صديقه معمر القذافى مثلاً، أما فيما يخص الأرواح والدماء، فلقد أريقت الدماء في عهد مبارك بالفعل وأكثر من مرة قبل أحداث الثورة. أم إنه يقصد أنه كان يريد إبادة شعبه مثلما يفعل بشار الأسد؟

إستكمالاً للتسجيل الصوتي لمبارك، عندما سئل عن أداء الرئيس الحالي، محمد مرسي، وجولاته الخارجية، أجاب ضاحكاً: "أهو بيتفسح"… تعليقي هنا ليس تأييداً أو نقداً لمرسي بقدر ما هو تساؤل عن: ماذا فعل الرئيس الذي لم "يتفسح" لمدة ٣٠ عاماً من أجل مصر؟ الرجل الذي يريد أن يصور لنا أنه كان مهموماً بمشكلات شعبه، ويظل حبيس القصور الرئاسية ومنتجعات شرم الشيخ بهدف النهوض بمصر وشعبها. ماذا فعل الشاب الذي أخذها منذ ٣٠ عاما مضت وتركها مجبراً وهو كهل لا يقوى على الوقوف في قفص الإتهام ليواجه تهم جنائية أضاع فلول نظامه مستنداتها؟ كيف سيكون حاله لو حُكِمَ سياسياً عما إتركبه بحق البلاد والعباد؟

الإعلامى الساخر باسم يوسف قال: لماذا تعايرون المتظاهرين بوقوف الفلول معهم؟… يضحكني، رغم إني لم أضحك يوماً منذ رأيت برنامجه للمرة الأولى على يوتيوب، لكن يبدو أن باسم يوسف يعتقد أن الفلول سوف يتركون أو على الأقل سيتقاسمون السلطة مع الثوار لاحقاً، بلغت درجة الطيبة والسذاجة الى التصور أن جلاد الأمس سوف يدع من أفقده قوته وجبروته يقاسمه السلطة حينما تحين الفرصة لإستعادتها مرة أخرى.

أتذكر مقولة أجدها أكثر صدقاً في واقعنا الآن، وربما تسري مسرى الحكم والأمثال، المقولة للكاتب المصري فهمي هويدي ونصها كالتالي: في زماننا أحكام تدين القاضي أكثر مما تدين المتهم.

أحمد مصطفى الغرمصر

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك