مشروع الأمة.. مشروع تنمية

بقلم/
مصر : ۱۵-٦-۲۰۱۳ - ٦:۵۵ م - نشر

DSC00676-350دعاني الأستاذ الدكتور كمال الهلباوي، أمين عام منتدى الوحدة الإسلامية، للإشتراك في المؤتمر السنوي للمنتدى الذي إنعقد في لندن بإنجلترا في المدة من ٧ إلى ٩ يونيو ٢٠١٣ تحت عنوان "التغيير المنشود من أجل إنهاض الأمة الإسلامية". لبيت الدعوة وشاركت في المؤتمر وقدمت ورقة للمناقشة بعنوان "مشروع الأمة.. مشروع تنمية".

الورقة المقدمة تهدف إلى إقتراح بعض الأفكار للمناقشة والحوار حول الأمة العربية والإسلامية وموقفها من التنمية الإجتماعية والإقتصادية، وليس هدفها تقديم حلول فورية أو عرض ورقة علمية. وفيما يلي عرض لأفكار الورقة التي تمت مناقشتها.

مشروع الأمة.. مشروع تنمية

 ١  ما هو مشروع الأمة؟

مشروع الأمة العربية والإسلامية هو مشروع تنمية إجتماعية وإقتصادية، تنمية فعلية متجددة قائمة على التكامل العربي الإسلامي وهادفة إلى تحقيق العدالة والتقدم والرخاء والتنوير.

 ٢  هل يمكن فعلاً تحقيق مشروع الأمة بهذا المفهوم؟

التكامل العربي الإسلامي الذي يؤدي إلى التنمية الإجتماعية والإقتصادية في أمتنا العربية والإسلامية أصبح ضرورة، ليس فقط من أجل تقدم أمتنا، وإنما من أجل بقائها وإستمرارها. ولننظر إلى القارة الأوروبية التي إتحدت بعد مئات السنين من الحروب بين شعوبها مع إختلاف لغاتهم ومذاهبهم

شعوبنا العربية والإسلامية تقربها الجغرافيا ويجمعها التاريخ والألفة واللغة والدين والمصالح المشتركة ويتحداها ظرف تاريخي في عالم لا مكان فيه للكيانات الصغيرة الضعيفة. فكما قام الغرب، على أيدي سيكيس وبيكو، بتقسيم الأمة العربية قبل الحرب العالمية الأولى، نسمع اليوم دعاوى التقسيم الجديد تحت شعار "الشرق الأوسط الجديد" الذى نادى به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن، ويسعى إليه الآن نائب الرئيس الأمريكي الحالي جوزيف بايدين الذي يتزعم حملة تقسيم المنطقة العربية.

 ٣  إذن ما هي التنمية بمعناها الشامل؟

التنمية الإجتماعية والإقتصادية هي مجموعة عمليات متكاملة تهدف إلى تحقيق: الإصلاح السياسي والتغيير الإجتماعي (الإيجابي) والنمو الإقتصادي والرقي الثقافي والتقدم العلمي والتوازن البيئي، مع الحفاظ على مبادئ ديننا وقيم أخلاقنا وترابط مجتمعنا. وأمتنا العربية والإسلامية تملك مقومات التنمية إذا تكاملت وإتحدت، وتملك أيضاً أسس التكامل والوِحدة:

  • الوِحدة الفكرية والثقافية والإجتماعية القائمة على العروبة كلغة وإنتماء وثقافة وتاريخ.
  • الوحدة الجغرافية والإقتصادية القائمة على معيار المصالح المشتركة المتكاملة والمتبادلة.

 ٤  كيف يمكن أن تتحقق التنمية في أمتنا العربية والإسلامية؟

لتبسيط الفكرة، الهدف من عمليات التنمية هو الإنتقال من "وضع راهن غير مرغوب" إلى "وضع جديد منشود" عن طريق خطوات مدروسة لتحقيق "أهداف مرحلية" تؤدي تدريجياً إلى الإقتراب من الهدف المنشود.

ولما كان الوضع الراهن للأمة العربية والإسلامية هو حالة من الضعف والتفكك والتأخر عن ركب الحضارة، ولما كان الهدف المنشود هو نهضة حقيقية للأمة العربية والإسلامية لتعود إلى ريادتها ومجدها ولتستشرف مستقل أجيالها، فإن الوصول من الوضع الراهن (التأخر) إلى الهدف المنشود (النهضة) لا بد أن يكون عن طريق عمليات تنمية مرحلية مدروسة.

 ٥  كيف ترى الوضع الراهن للأمة العربية والإسلامية؟

  • أمة في حالة من التمزق والصراع بين الأخ وأخيه قبل أن تكون مع العدو الخارجي، أنظر إلى فتح وحماس والفصائل، وإلى المغرب والجزائر، وإلى السنة والشيعة، وإلى المتسلفة والمتصوفة، وإلى الإخوان "المسلمين" والتيارات المدنية.
  • أمة أراضيها محتلة بالقوة العسكرية وبالقواعد العسكرية، أنظر إلى القدس وفلسطين والجولان والضفة الغربية والعراق وجنوب لبنان.
  • أمة تمزقها سكين النفوذ الأجنبي والسيطرة الخارجية، الخفية والعلنية، أنظر إلى السودان وإنفصال شماله عن جنوبه الذي سيليه إنفصال شرقه وغربه، والنفوذ الأجنبي في منابع نهر النيل وحرب المياه التي يشعلونها بين دول حوض النيل.
  • أمة تشتعل فيها نار فتنة طائفية لا تخدم إلا أعداء هذه الأمة ومحتليها، أنظر إلى الشيعة والسنة في العراق، وإلى الأقباط والمسلمين في مصر، وإلى المسيحين والمسلمين في السودان، وإلى الفتنن التي تحيط بالمسلمين في أوروبا وأسيا من بورما إلى باكستان وأفغانستان.
  • أمة تخلفت عن ركب التقدم العلمي بالرغم من أنها كانت تقود هذا الركب لعقود طويلة، أنظر إلى كم ونوع الإنتاج العلمي العربي وقارنه بالإنتاج العلمي للكيان الصهيوني، فمثلاً: الجامعة العبرية إحتلت المركز ٦٤ بين جامعات العالم، بينما لم يرد ذكر أي من الجامعات العربية في الخمسمائة جامعة الأولى.. تسعة علماء إسرائيليين حصلوا على جوائز نوبل، بينما حصل العرب كلهم على ستة جوائز نوبل.. تنفق إسرائيل على البحث العلمي ضعف ما ينفق في العالم العربي كله، حيث بلغ مجموع ما أنفق في اسرائيل على البحث العلمي غير العسكري ما يعادل حوالي ٩ مليار دولار حسب بيانات عام ٢٠٠٨.. تنفق إسرائيل ٤,٧% من ناتجها القومي على البحث العلمي، وهذا يمثل أعلى نسبة إنفاق على البحث العلمي في العالم، بينما تنفق الدول العربية ما مقداره ٠,٢% من دخلها القومي على البحث العلمي والدول العربية في آسيا تنفق فقط ٠,١% من دخلها القومي على البحث العلمي.. سجلت إسرائيل ١٦٨٠٥ براءة إختراع، بينما سجل العرب مجتمعين ٨٣٦ براءة اختراع في كل تاريخ حياتهم، وهذا الرقم يمثل حوالي ٥% من عدد براءات الإختراع المسجلة في اسرائيل وذلك حسب أرقام اليونسكو لعام ٢٠٠٨.
  • أمة تؤمن بالشورى ولكنها تُحكَم بالقوة، لا أظن أن هناك أي داع لنقول أنظر في هذه الحالة.

 ٦  نعم الوضع الراهن محزن، فما الذي يجب على الإنسان عمله؟

  • الإيمان بالله، الإيمان بالحق، الإيمان المصحوب بالعمل، فخطاب المؤمن دائماً هو خطاب إيمان وعمل "وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ" العمل الصالح المقصود به وجه الله وبر الناس.
  • الأخذ بأسباب القوة وأولها العلم والتعليم، فقد سادت أمتنا الدنيا عندما تمسكت بدينها وعملت بتقوى الله وأخذت بأسباب العلم، فكانت لها ريادة الدنيا في جميع مجالات العلوم من رياضيات وفزياء وطب وكيمياء وفلك وهندسة.
  • أن نعمل لمستقبل أجيالنا وليس فقط لنفعنا الحالي، ننظر إلى المستقبل ونبدأ اليوم ما يصلح أحوال أمتنا غداً أو بعد عشر سنين. نؤدي ما علينا عمله دون إنتظار العائد الفوري. ننظر إلى الأمر كأننا نؤدي الزكاة.
  • نشترك ونساهم في كيانات أكبر من مصلحتنا الشخصية، نعمل من أجل الصالح العام، حتى ولو كان على حساب بعض مصالحنا الشخصية، ليس فقط لأن إصلاح الشأن العام سيعود بالنفع علينا وعلى أبنائنا، ولكن لأنه واجب علينا قبل كل شيء.
  • نحافظ على نعم الله، نصونها وننميها ولا نفسدها، ومنها نعم العقل والصحة والمال والذرية والأسرة والأهل والطبيعة من أرض وماء وهواء وكذلك الحيوان الذي سخره الله لنا.
  • نتحد ولا نتفرق ولا نسمح لأحد من كان أن يفرقنا، نحن أمة واحدة بكل أطيافها من مسلم ومسيحي، عربي وأعجمي، سادت عندما إتحدت وتماسكت، وهانت عندما تفرقت وتمزقت وراء عصبيات عرقية أو نزاعات طائفية أو أهواء شخصية.
  • نبدأ في العمل سوياً في عمليات تنموية مدروسة متكاملة متناغمة بقيادة علماء وخبراء مختصين عن طريق العمل الأهلي ولا ننتظر دور الحكومات.
  • علينا أن نتجنب تسييس كل المشاكل أو شخصنة كل الخلافات أو شيطنة كل الآراء الأخرى أو مذهبة كل الأفكار أو تخوين كل الآخرين أو الإغراق في الماضي أو تصديق كل نظريات المؤامرة أو إنتظار دور الحكومات والحكام.

 ٧  ولكن لماذا لا يجب أن ننتظر أن تقوم الحكومات بدورها؟

في ١٩ يناير ٢٠٠٩، عقد في الكويت أول مؤتمر قمة عربية للتنمية الإقتصادية والإجتماعية. وقد أصدر القادة العرب في هذا المؤتمر عدداً من القرارات لدفع التكامل العربي، منها:

  • الإسراع في الإنتهاء من مشروعات الربط الكهربائي العربي.
  • إطلاق مشروع الربط البري العربي بالسكك الحديدية.
  • إطلاق البرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي.
  • إستكمـال كافة متطلبـات إقامة الإتحاد الجمركي العربي والتطبيق الكامـل له قبل عام ٢٠١٥.
  • تكليف المجلس الوزاري العربي للمياه بوضع إستراتيجية للأمن المائي في المنطقة العربية.
  • تنفيذ البرنامج المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في الدول العربية.
  • تنفيذ البرنامج العربي للحد من الفقر في الدول العربية وتمويل مشروعاتـه.
  • تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي خلال الفترة من ٢٠٠٩ إلى ٢٠١٩.
  • تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية الأولية وتطبيق نموذج طب الأسرة.
  • دعم مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات التنمية الإقتصادية الوطنية وفي تنفيذ مشروعات عربية مشتركة.
  • تفعيل دور المجتمع المدني في مختلف المجالات الإقتصادية والإجتماعية والتنموية وتعزيز الشراكة مع منظماته ومؤسساته.

وبالرغم من مرور أكثر من أربع سنوات على صدور تلك القرارات، وبالرغم من إتخاذ آليات لمتابعة تنفيذها، إلا أننا مازلنا في إنتظار نتائج فعلية وعملية لهذه القرارات. ويرجع ذلك إلى سببين:

  • الإعتماد على الأجهزة الحكومية العربية في تنفيذ ومتابعة تلك القرارات، ومن المعروف أن معظم الأجهزة الحكومية العربية والإسلامية تعاني من سوء الإدارة والإهمال والبيروقراطية والتسييس وحتى الفساد المالي والإداري في بعض المواقع.
  • الدوران في الحلقة المفرغة المسماة بالإصلاح السياسي أولاً قبل التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي يجب أن تكون هي الهدف الأول والأكبر أو حتى يجب أن تكون هي هدف من الإصلاح السياسي نفسه، كما أن التنمية الإجتماعية والإقتصادية يمكن أن تساهم في الإصلاح السياسي أو تؤدي إليه.

 ٨  الإصلاح السياسي هل يجب أن يسبق التنمية الإجتماعية والإقتصادية؟

ربما يجب أن نعيد النظر في قضية "الإصلاح السياسي أو التنمية الإجتماعية الإقتصادية" ولكن من منظور مختلف هذه المرة. وأثناء إعادة النظر دعونا ننظر أيضاً إلى الصين، ذلك العملاق الذي يتقدم ليصبح واحداً من القوى العظمى. لم يحدث في الصين إصلاح سياسي حقيقي، ويكفي أن نتذكر الصور من ميدان تيانمين منذ ٢٤ عاماً، بالتحديد في ٥ يونيو ١٩٨٩، وذلك الشاب الصيني الذي وقف يتحدى الدبابة، وكيف قامت الصين ومازالت تقوم بعمليات القمع السياسي الداخلي والتوسع الخارجي في التبت وإمتداد النفوذ في آسيا وحتى في أفريقيا من السودان إلى منابع النيل إلى قلب القارة السمراء. ويجب أن نتذكر أن الصين إستوعبت الدرس من إنهيار الإتحاد السوفيتي بسبب إفلاسه الإقتصادي. فالتجربة الصينية قامت على تحرير نظامها الإقتصادي والتكنولوجي من النظام السياسي، مع عدم إصلاح أو تغيير النظام السياسي بشكل فعلي، ومع ذلك تقدمت الصين وطفرت وغطت العالم بمنتجاتها. فما حدث في الصين هو تنمية إقتصادية حقيقية بدون إصلاح سياسي فعلي.

نحن لا ندعو إلى إقتباس أي تجربة ونسخها أو إستخدامها كما هي، ولكن ندعو أنفسنا إلى أن نتعلم من تجربة الإتحاد السوفيتي الذي إنهار بسبب إفلاسه الإقتصادي والإجتماعي، بالإضافة إلى أسباب أخرى، وأيضاً ندعو أنفسنا إلى أن نتعلم من التجربة الصينية التي طفرت بسبب إصلاحها الإقتصادي التكنولوجي الإجتماعي برغم عدم تغيير نظامها السياسي بشكل فعلي.

فإذا إستحال التغيير السياسي الفعلي، كما هو الحال في الصين، وكما يمكن القول أنه الحال في كثير من دول أمتنا العربية والإسلامية حيث توجد نظمنا "الجمهوملكية" الفريدة، فلا هي نظم جمهورية يتم فيها تداول السلطة بشكل منتظم، ولا هي نظم ملكية حيث يملك الملك ولكنه لا يحكم، وإنما هي النوعان من النظم معاً ممزوجة في تركيبة فريدة، والأغرب أن هذه التركيبة إستمرت في الأمة العربية والإسلامية حتى بعد ثورات الربيع.

فإذا إستعصى التغيير السياسي، وهو على مايبدو الحال الآن في أمتنا، فلماذا لا نركز على الإصلاح الإقتصادي والإجتماعي ونتعلم من التجربة الصينية، مع الإستمرار في مسار عمليات الإصلاح السياسي التي غالباً ما تحتاج إلى عدة أجيال من النضج السياسي الوطني والقومي؟ وربما مساوي في الأهمية أن نركز على التكامل العربي الإسلامي والوحدة العربية الإسلامية الإقتصادية الإقليمية وليس مجرد النمو الإقتصادي الوطني المحدود لكل دولة منفردة.

 ٩  هل يمكن للفساد السياسي أن يهزم التنمية الإجتماعية والإقتصادية؟

الفساد السياسي يعوق علميات التنمية الإجتماعية والإقتصادية، لكنه لا يجب أن يهزمها، كما لا يجب أن يؤجلها إلى ما بعد إتمام الإصلاح السياسي. فمن الممكن، بل من الضروري، البدأ في عمليات التنمية الإجتماعية والإقتصادية على المستويات المحلية في مشاريع صغيرة ومتكاملة لإبعادها عن بؤر الفساد السياسي التي عادة ما تكون مركزية ذات أذرع ودوائر نفوذ ممتدة. مع العلم أن عمليات التنمية الإجتماعية والإقتصادية من الممكن أن تؤدي إلى تحفيز وتحقيق الإصلاح السياسي مركزياً ومحلياً.

مهارة خبراء التنمية الإجتماعية والإقتصادية وحنكتهم السياسية تمكنهم من تحقيق أهداف مشاريعهم مع تجنيبها الصدام المباشر مع دوائر الفساد السياسي. فهناك دائماً توازن دقيق في تنفيذ برامج التنمية لتتمكن من تحقيق أهدافها بالحد الأدنى من الصدام السياسي، في نفس الوقت الذي تتم فيه عمليات وبرامج الإصلاح السياسي المدروس، وهذا يعني أن تنفيذ برامج ومشاريع التنمية الإجتماعية والإقتصادية يتطلب درجة عالية من التخصص العلمي التنموي، مع خبرة عالية في إدارة مشروعات التنمية، مع حساسية فنية فائقة عند التنفيذ والمتابعة، وذلك لتفادي صدام برامج التنمية مع بؤر الفساد السياسي إلى حين وصول نور الإصلاح السياسي إلى تلك البؤر.

 ١٠  ما هي الخطوات العملية التي يمكن إتخاذها في إتجاه التكامل؟

وحدة الأمة العربية والإسلامية أو مشروع الأمة، هو مشروع تنمية في الأساس، تنمية إجتماعية وإقتصادية متكاملة، هذا المشروع لم ولن تتحقق عن طريق الأنظمة الحكومية، ولن يتحقق هذا المشروع إلا عن طريق العمل الأهلي والشعبي بمشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعات الأكاديمية، ومن هنا أدعو إلى فتح جسور التواصل بيننا في جميع بلاد أمتنا العربية والإسلامية وذلك عن طريق:

  • إنشاء نوادي وطنية للوحدة العربية والإسلامية في كل بلاد أمتنا، تقوم هذه النوادي، أو الجمعيات الأهلية كما تسمى في بعض البلدان، بالتعاون مع القطاع الخاص والجامعات والمعاهد العلمية في عقد ندوات وحلقات مناقشة حول التقارب والتكامل العربي وتفعيل عمليات التنمية المتكاملة بمنهج علمي صحيح، ودعم وتفعيل السياسات الوطنية المؤدية للتكامل العربي والإسلامي والتنمية الإجتماعية والإقتصادية
  • إنشاء مشروعات عربية وإسلامية مشتركة في المجالات الإقتصادية والتجارية والإنتاجية، وتبادل الخبرات العربية والإسلامية في هذه المجالات، وذلك بالتعاون بين نوادي الوحدة العربية (الجمعيات الأهلية) وشركات القطاع الخاص في البلدان العربية والإسلامية
  • إنشاء مجموعات عمل ثقافية وفنية وأدبية ودينية في إطار نوادي الوحدة العربية في كل البلدان العربية والإسلامية وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص والمراكز الثقافية والفنية المحلية والإقليمية
  • إنشاء مشروع إلكتروني يهدف إلى إطلاق مائة موقع جديد كل شهر (موقع وليس صفحة) عن قضية الأمة، قضية فلسطين، على أن تكون تلك المواقع بكل اللغات
  • أدعوكم إلى إعتبار مشروع أهـــلاً العربية ahlan.com نقطة إتصال وتقارب بيننا من أجل وحدة أمتنا وتنميتها حتى نعمر أرض الله التي إستخلفنا فيها ونملأها عدلاً وسلاماً وخيراً وجمالاً
  • أذكركم ونفسي أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة صغيرة، فلنبدأ الآن بهذه الخطوات الصغيرة لتحقيق نجاحات بسيطة يمكن أن نبني عليها نجاحات أكبر، كما يمكن تطوير برنامج عمل دقيق وتفصيلي لتحقيق التكامل والتنمية العربية والإسلامية عن طريق العمل الأهلي والشراكة بين المجتمع المدني والقطاع الخاص والهيئات العلمية.

د. محمد علاء الدين عباس مرسي عباس مرسي

د. محمد علاء الدين عباس مرسي مصر

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

4 تعليقات

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك