هـمـس الأنـامــل ... ٢

مصر : ۱٦-۳-۲۰۱۳ - ۷:۳٤ ص - نشر

تواصلنا..

دوام اعتذارك..

لم يفترني..

واثق أنا..

من أن قدر ما..

أمر ما..

يطاردني..

منذ رأيتك.. استشعر..

ألف طيف..

يلازمني..

يملي علي وجودي..

يفرض علي وجودك..

على لقائنا ثانية..

فقررت..

أن أراك بنفسك..

فأرى نفسي..

أراقبك و أراقبني..

تلاقينا..

بغير ميعاد..

عن عمد مكرت لك..

و انت لا تدرين..

ما يجول بخاطري..

تنمرت لك..

جل ما أردتة..

نصل اليقين..

ليقطع الشك..

بغير تردد..

ها أنا ذا..

أمامك.. بين يديك..

وقفت لك..

أمد يدي بالسلام..

متودد..

تنم ابتسامتي..

عما تستره خلاياي..

من فرحة..

أختار كل حرف..

قبل الهمس..

فرهب السكون..

متبدد..

روحي تشعر..

كل خلجة فيك..

فتعدد..

لعل ما حوالينا..

تلاشى.. فلم يبقى..

سوى عينيك..

سوى شفتيك..

سوى كفيك..

لا يساوي العمر.. لحظ..

لو أن الثواني.. تمهلت..

لنقشت لحظة رؤياك..

في عيني.. أو..

أو أن روحي.. سجلت..

وجهك و كل ملامحك..

وكيانك حين.. إنفلت..

لمست.. طرف أناملك..

فإليك روحي.. تسللت..

مددت يديك.. بالسلام..

قسماتك.. تهللت..

زاغ بصرك.. لثانية..

ثم النظرات.. تعدلت..

خصلة من.. شعرك الأسود..

على الجبين.. تهدلت..

إحمرت وجنتيك.. خجلا..

من لونها.. تبدلت..

صلاح عبد الله مصر

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك