Leave your vote

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

جبهة الضمير الوطني ما لها وما عليها

بقلم/
وفاء داود
مصر : ۱٤-۳-۲۰۱۳ - ۲:۱۰ م

في وقت تتصاعد فيه الصراعات الطاحنة بين النظام الحاكم وقوى المعارضة المتحدة تحت إئتلاف جبهة الإنقاذ الوطني، والأحزاب والتيارات الإسلامية السياسية بزعامة جماعة الإخوان المسلمين من جهة أخرى، ومع فشل محاولات الحوار الوطني، التي بلغت ٧ جلسات، في لم شمل القوى السياسية وتعديل أجندتها بدلاً من السعي لإسقاط النظام إلى التركيز على الإنتخابات البرلمانية القادمة، ظهرت مبادرة جديدة لتدشين كيان موازي لجبهة الإنقاذ الوطني تحت مسمى "جبهة الضمير الوطني".

وأثيرت تساؤلات حول تدعيات تدشين هذه الجبهة والهدف من ورائها، وإنطلاقاً من ذلك يعرض هذ التقرير الحالة الجدلية حول تداعيات تدشين جبهة الضمير الوطني، وذلك من خلال عدة محاور أولها رصد تداعيات تدشين جبهة الضمير، وثانيها الإشارة إلى أهدافها، وثالثها طرح رؤية تحليلية حول الخلفية التكوينية لجبهة الضمير، ورابعها إستعراض مواقف القوى السياسية من تدشين جبهة الضمير الوطني.

أولاً: تداعيات تدشين جبهة الضمير الوطني:

تُعد من أهم تداعيات تأسيس هذه الجبهة هو ما شهدته الساحة المصرية من صراع وفوضى عامة بين مكونات النظام السياسي وما أنتجته هذه الصراعات من أثار أدت إلى تقسيم مصر بين معسكرين، إسلامي يقود البلاد وآخر علماني يساري يناهض النظام الحاكم رافضاً التصالح معه منشغلاً بمحاولاته المستميتة لإسقاط النظام الحاكم والإطاحة به.

وتعتبر من الأسباب الدافعة لإنشاء جبهة الضمير الوطني، حالة القطيعة غير المسبوقة بين رئيس الجمهورية وقوى المعارضة والتي إشتدت حدتها بعد نجاح هذه القوى في توحيد صفوفها من خلال تدشين جبهة الإنقاذ الوطني التي تشمل رموز وقيادات حزبية ومستقلة، فضلاً عن إمكانياتها الإعلامية، والتي صممت على رفض دعوات الحوار الوطني التي بلغ عددها سبع جلسات، رافضة الإعتراف بشرعية الرئيس، وتصاعدت مطالبها بوضع شروط تعجيزية لقبولها الجلوس على مائدة الحوار، إلى جانب دعوتها غير المنتهية لدفع الجيش وتوريطه في العمل السياسي لإنقلابه على رئيس الجمهورية، فضلاً عن دورها الميداني في حشد الشباب الثوري ودعوته للتظاهرات لإسقاط النظام والعصيان المدني.

وتمثل أحد الأسباب الدافعة للإعلان عن هذه الجبهة فشل مبادرة وثيقة الأزهر لنبذ العنف التي وقع عيها قيادات القوى السياسية يوم الخميس الموافق ٣١ يناير ٢٠١٣، حيت تراجعت القوى السياسية عن نبذ العنف في مواقفها السياسية بعد التوقيع على الوثيقة ورفضها العودة لمائدة الحوار رافضة أي مبادرة لا ترقى لمطالبها لإسقاط النظام وإلغاء الدستور ونقل سلطة رئيس الجمهورية إلى المحكمة الدستورية العليا، فضلاً عن التكهن بأن جبهة الإنقاذ الوطني تخلق غطاءً سياسياً للعنف والبلطجة وتستثمر الدماء التي تسيل في الشارع.

إن توقيت إنشاء جبهة الضمير الوطني يؤكد محاولات التيار الإسلامي في احتواء المعارضة من خلال خلق كيان موازي أمام جبهة الإنقاذ خاصة بعد فشل مبادرات الحوار تماشياً مع ما أثير من فتاوى أحد شيوخ الأزهر بإباحة قتل رموز جبهة الإنقاذ الوطني يوم الخميس ٥ فبراير ٢٠١٣، فضلاً عن تراجع شعبية جبهة الإنقاذ مؤخراً نظراً للتناقض الواضح في مواقفها ومواقها الغطرسية الأخيرة حول مبادرات الحوار وأن كل هذا سيضع حداً للغطرسة المتاعلية.

ثانياً: أهداف جبهة الضمير الوطني:

١. الأهداف المعلنة:

تشير الأهداف الداعية لتدشين جبهة الضمير الوطني كما هو موضح في البيان التأسيسي أن الهدف الرئيسي من تدشين الجبهة هو نبذ العنف وإحياء قيم الثورة، أنها تهدف إلى خلق طريق ثالت للبحث عن حل الإشكالية الحالية في محاولة للتعويض عن فشل وثيقة الأزهر لنبذ العنف، وجاءت كرد فعل لحالة الانزعاج التي تسود الكثير من فئات الشعب المصري بعد مرور عامين على الثورة المصرية.

كما تتمثل أهداف الجبهة في تمثيل ضمير الأمة المصرية لتحقيق أهداف الثورة التي باتت في خطر بفعل الأحداث التي تمر بها البلاد منذ الثورة حتى الآن. وأنها ليست سياسية أو حزبية ولكنها أخلاقية تهدف لطرح الآراء حول ما يحدث في الشارع المصري على المستوى السياسي، مخاطبة الرأي العام.

وتهدف جبهة الضمير الوطني لأن تكون ممثلة لكل ألوان الطيف السياسي والثقافي والاجتماعي رافعة شعاراً رئيساً مرحلياً هو "ضد الدم وضد العنف"، وتؤمن الجبهة بأحقية كل فصيل أن يصارع لقيادة البلاد، فإنها تكرس جهدهاً لأن يدور الصراع بأدوات سياسية متحضرة، ووفقا لقوانين وقواعد محترمة.

وتسعى الجبهة بكل السبل إلى محاولة إيقاف الإندفاع المحموم من عديد من الأطراف إلى حافة هاوية مخيفة، وتثني على أهمية إجراء الحوار السياسي على مائدة المفاوضات وليس في الشارع، لأن الحوار هو جزء من الضمير وأحياناً تكون مطالب بعض القوى السياسية مستفزة ومبالغ فيها، ولذلك لابد أن تكون بتفويض من الشعب عن طريق الإنتخابات البرلمانية، عدا ذلك يكون ابتزازاً. وأكدت الجبهة أنها ليست تحالفاً انتخابياً أو حزبياً، وإنما حركة ضمير لعدد من الشخصيات لإيقاظ الحس بضرورة الإصطفاف الوطني لتجاوز الأزمة.

٢. الأهداف غير المعلنة:

– خلق كيان موازي لجبهة الإنقاذ الوطني، والحد من غطرستها المتعالية، وذلك من خلال تعدد الإئتلافات والتحالفات أمام النظام الحاكم.

– الدعوة إلى الإلتزام بالممارسات الديمقراطية الشرعية من خلال التركيز على أجندة الإنتخابات النيانية القادمة وفض مخططات إسقاط النظام.

– جاءت كرد فعل على سعي البعض لإشعال ثورة مضادة طبقاً لأجندة مبارك وأحمد شفيق ومخطط الفوضى.

ثالثاً: رؤية تحليلية حول الخلفية التكوينية لجبهة الضمير:

لقد تجلى واضحاً السرعة في الإعلان عن تدشين جبهة الضمير الوطني، واتضح ذلك في البيان الذي يغلب عليه اللغة الأدبية الذي لا يتلاءم مع الخطاب السياسي والذي أرسل إلى الصحف والذي نشر على البوابة الرسمية لحزب الحرية والعدالة وهو مغاير للبيان الذي أُعلن في المؤتمر التأسيسي للجبهة بساقية الصاوي يوم السبت ٩ فبراير ٢٠١٣.

كما أتضح التسرع في عدم تنوع الكافي للخلفيات الفكرية والإيديولوجية للقيادات المؤسسة للجبهة، حيث يغلب عليها إنتمائها لتيار الإسلام السياسي وأتضح ذلك في عضوية كل من محمد البلتاجي وحلمي الجزار القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور محمد محسوب وزير الدولة السابق للشئون النيابية والقانونية ونائب رئيس حزب الوسط، أم المواليين للتيار الإسلامي أمثال الدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسي السابق، والمستشار وليد شرابي عضو حركة قضاة من أجل مصر، وحاتم عزام نائب رئيس حزب الحضارة والدكتور محمد شرف وليلي سامي، عضو مجلس الشورى، وجمال جبريل، عضو مجلس الشورى.

كما أن الجبهة لم تنتظر لتحسم موقف بعض الرموز المدنية وهو ما وضعها في موقف محرج حيث صرح كل من سامح فوزى والقس رفيق جريش المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر ومنار الشوربجي وسيف عبد الفتاح أنهم ليسوا أعضاء بهذه الجبهة، بالإضافة إلى أن عدد قليل من المنتميين للتيار الإسلامي قد حضر المؤتمر التأسيسي، وهذا يؤكد الصبغة الإسلامية للجبهة خاصة بعد إنسحاب الرموز القطبية وكونها كياناً مناهضاً لجبهة الإنقاذ الوطني.

وأنحصر حضور المؤتمر الصحفي في ٢٠ شخصية فقط من إجمالي ٣٠ شخصية بعد إنسحاب الرموز المدنية وتغيب كل من د. محمد سليم العوا، ود. أحمد كمال أبو المجد، ود. ثروت بدوي، ود. معتز بالله عبد الفتاح، وم. إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق عن المشاركة في جبهة الضمير رغم إعلان الجبهة في بيان تأسيسها إنضمامهم لها. ويتألف تكوين جبهة الضمير الوطني من:

ثمانية أشخاص من الأحزاب الإسلامية وهم د. محمد البلتاجي ود. حلمي الجزار قياديي حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمون، ود. محمد محسوب والمحامي عصام سلطان القياديين بحزب الوسط، ونصر عبد السلام وصفوت عبد الغني عن حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، وإيهاب شيحة عن حزب الأصالة، وم. حاتم عزام عن حزب الحضارة.

تسعة شخصيات عامة وهم د. محمد يوسف أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، د. رمضان بطيخ أستاذ القانون الدستوري بجامعة عين شمس وعضو مجلس الشورى المعين بصفة مستقل وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، وجمال جبريل أستاذ القانون العام بجامعة حلوان وعضو مجلس الشورى المعين بصفة مستقلة، والمستشار وليد شرابي، متحدث الرسمي لحركة قضاة من أجل مصر الذي كان ضابطاً بحراسات أمن الدولة عام ١٩٩٥، ويشغل الآن منصب رئيس محكمه شمال القاهره، وليلي سامي العضو المعين بمجلس الشورى المعينة كشخصية عامة، والمحام عمرو عبد الهادي عضو الجمعية التأسيسية لوضوع الدستور، والإعلاميين سلامة عبد الحميد ونادية أبو المجد مراسلة الجزيرة الدولية، والسفير إبراهيم يسري، سفير مصري السابق بالجزائر ومساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الأسبق، ومنسق حملة "لا لبيع الغاز للكيان الصهيوني" الذي قام برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، ضد وزارة البترول ورئيس الوزراء ووزارة المالية، لإلغاء صفقة تصدير الغاز لإسرائيل، ويتمير بعلاقتة الجيدة مع المرشد العام.

ثلاثة شخصيات مدنية منها إثنين من حزب غد الثورة أحد الأحزاب الليبرالية وهما د. أيمن نور ومحمد محي، وممثل عن شباب الثورة وهو معاذ عبد الكريم عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة.

رابعاً: مواقف القوى السياسية من تدشين جبهة الضمير الوطني:

وجهت رموز المعارضة والعديد من الشخصيات العامة هجوماً حاداً على القائمين بتدشين جبهة الضمير الوطني، حيث أكدوا أنها أحد أدوات جماعة الإخوان المسلمين للهجوم على جبهة الإنقاذ الوطنى وتشويهها والتوجيه لمهاجمتها وأنها بمثابة سيناريو لخلق المعارضة الموازية لصنع معارضة وهمية ليثبت النظام الحاكم للعالم أنه يعمل وفق نظام ديمقراطي. وأنها خطة إخوانية لخداع الشعب المصري وشغله بقضايا فرعية. كما أنها إستبن لحزب الحرية والعدالة، مثلما كان الرئيس محمد مرسي استبن للمهندس خيرت الشاطر في الإنتخابات الرئاسية. ملفتين إلى أن القيادات التي شكلت الجبهة ما هي إلا قيادات من حزب الحرية والعدالة والمتحالفين معه، والمشاركين معه في الحوار من أحزاب الوسط وغد الثورة وبعض الشخصيات الموالية للنظام.

وإن من دشنوا الجبهة هم أنفسهم من أنتجوا لنا دستوراً مشوهاً أدى لإنقسام البلاد وهم أنفسهم من حصلوا على جوائز المقاعد الوزارية ومقاعد المجالس القومية، ومقاعد مجلس الشورى كمكافآت سخية من جماعة الإخوان المسلمين ليزينوا أفعال الجماعة. وأن التوافق بين القوى السياسية الفاعلة لا يحتاج إلى إيجاد الوساطة بينهم وبين جماعة الإخوان المسلمون الرافضون لهذا التوافق وبنوده، كما أن أعضاء جبهة الضمير لا يتحدثون عن حلول فاعلة على الأرض، كما أن هناك تقارب واضح بين أعضاء جبهة الضمير وجماعة الإخوان المسلمين من حيث الأيديولوجية.

وتأسيساً على ما سبق، أرى أن تدشين جبهة الضمير الوطني جاء كأحد آليات احتوى قوى المعارضة المتمثلة في جبهة الإنقاذ الوطنى خاصةً بعد مواقفها الأخيرة وإصرارها على إسقاط النظام ورفض محاولات الوفاق الوطني التي تمثلت في جلسات الحوار، وكما أتضح مؤشرات ذلك في تدشين جبهة الضمير في هذا الوقت الذي تتلاشى فيه شعبية جبهة الإنقاذ ومع إلتفات النظام لعدم وجود بديل لها أو قوى آخرى موازنة لها، وأعتقد أن النظام إستطاع تحقيق ذلك حتى لو كان بشكل جزئي حيث أنه لوحظ في الفترة الآخير ما يلي:

– التحول الملحوظ في أجندة جبهة الإنقاذ الوطني الذي تمثل في تعديل أجندتها بتصعيد الأزمة الاقتصادية والتصريح بأن الجبهة تبدأ في إعداد خطة اقتصادية متكاملة لإنقاذ مصر من الوضع الإقتصادي المتدهور وإنتشال البلاد من الأزمة الإقتصادية، والإستعداد لعقد مؤتمر إقتصادي دولي.

التقليل من حدة الخطاب الإعلامي لجبهة الإنقاذ الوطني، والتأكيد على عدم سعيها لإسقاط النظام وهذا ما أكده تصريح أحمد البرعي بعد اجتماع الجبهة يوم السبت الموافق ٩ فبراير ٢٠١٣، لافتاً بشكل غير مباشر أن جبهة الإنقاذ ليست صاحبة قرار التظاهرات والمسيرات قائلاً "إن قرار المشاركة في أية فعاليات جماهيرية أمر مرهون بقرار شباب الجبهة التي تعد الذراع الشبابية والجماهيرية للجبهة في الشارع المصري".

– إنقلاب أعضاء جبهة الإنقاذ على بعضهم البعض، وقد إتضح ذلك في تصريح عمرو موسى خلال حواره بالإعلامى عمرو أديب ببرنامج "القاهرة اليوم" على قناة أوربت على أن موقفه هو ومحمد البرادعى ومجموعة من جبهة الإنقاذ، مع إستمرار الرئيس محمد مرسي حتى إنتهاء مدته، بينما حمدين صباحى يصّر على انتخابات رئاسية مبكرة الآن.

وفي الختام أود الإشارة إلى أنه من ملاحظاتي على جبهة الضمير الوطني الإصرار على اختيار مسمى يأتي على شاكلة جبهة الإنقاذ الوطني وهي محاولة لتشتيت ذهن المواطنين في المواقف والقرارات التي تتخذها كلا الجبهتين، كما أنها تتضمن الشخصيات التي تم اختيارها في الجمعية التأسيسية وأخرى معينة في مجلس الشورى، وأغلبهم ممن شاركوا في الحوار الوطني الذي فشل، إلى جانب غياب العناصر الشبابية والشخصيات العامة الحيادية وهذا نتيجة إقصاء الإخوان للآخرين وإكتفائهم بكوادرهم دون التطرق إلى استهداف كوادر آخرى، كما لوحظ غياب بعض الأحزاب السلفية الكبرى كالنور والوطن.

حتى يكتب لجبهة الضمير الوطني النجاح عليها التوافق مع العديد من الرموز المدنية الحيادية التي تتمتع بمصداقية وكارزمة في الشارع المصري، وعلى قيادات التيار الإسلامي الإنسحاب منها بأن يكون هناك ممثلاً واحداً وليس العشرات لإعطاء فرصة للآخريين ولإضفاء المصداقية على الجبهة بأنها كيان لخلاص مصر من الصراعات وليس كياناً إخوانية آخر للتضيق على معارضيه.

وفاء داودمصر

مدرس مساعد بقسم العلوم السياسية

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

Leave your vote

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق



Hey there!

Forgot password?

Don't have an account? Register

Forgot your password?

Enter your account data and we will send you a link to reset your password.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

Close
of

Processing files…

أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك

Warning: mkdir(): Disk quota exceeded in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/closures/Ac/ObUtils.php on line 321

Fatal error: Uncaught exception 'Exception' with message 'Cache directory not writable. ZenCache needs this directory please: `/homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/cache/zencache/cache/http/ahlan-com/2013/03/14`. Set permissions to `755` or higher; `777` might be needed in some cases.' in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/closures/Ac/ObUtils.php:324 Stack trace: #0 [internal function]: WebSharks\ZenCache\Pro\AdvancedCache->WebSharks\ZenCache\Pro\{closure}('\xEF\xBB\xBF<!DOCTYPE ht...', 9) #1 /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/classes/AbsBaseAp.php(55): call_user_func_array(Object(Closure), Array) #2 [internal function]: WebSharks\ZenCache\Pro\AbsBaseAp->__call('outputBufferCal...', Array) #3 [internal function]: WebSharks\ZenCache\Pro\AdvancedCache->outputBufferCallbackHandler('\xEF\xBB\xBF<!DOCTYPE ht...', 9) #4 /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-includ in /homepages/9/d608470986/htdocs/clickandbuilds/AHLAN/wp-content/plugins/zencache-pro/src/includes/closures/Ac/ObUtils.php on line 324