هـمـس الأنـامــل.. ١

مصر : ۸-۳-۲۰۱۳ - ۸:۳٦ ص - نشر

تهاتفنا..

صوتك شدا..

في بهجة ورقة..

هل لي من..

فرحة لديك.. أم..؟

تحملي لقلبي مشقة..

لا أبتغي منك.. شيئا..

لا أبحث لديك..

عن أي.. شيء..

فمنذ أمد بعيد..

لم تعد عيناي تبحث..

فتنازل عمري.. عن حقه..

ترى..أنحن على هدف..؟

أو غاية..؟

لست أدري بدقة..

تواعدنا..

كلقاء رسمي..

بين اثنين..غرباء..

قرعت بابك..

انتظرت جواب..

وقع الصدى.. دبيب الخطى..

صوت المقبض.. انفرج الباب..

إطلالة ساحرة.. ببهاء..

بفوح العطور.. زهراء..

ممشوقة القوام.. هيفاء..

رقيقة الوجه.. حسناء..

مددت يدي.. أصافحك..

فتلامست أناملنا..

فى ظهر يوم شتاء..

غادة أنت.. عذراء..

مبتسم أنا.. باسمة أنت..

مكثنا ساعة أو يزيد..

انتهينا على وعد..

بتكرار اللقاء..

صلاح عبد الله مصر

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك