مارس ۲۰۱۳

الكابلات في عهد النهضة

الكابلات في عهد النهضة

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : ۳۰-۳-۲۰۱۳ - ۱۱:۵۲ ص

هيه جت كده واللي عنده كلمة يلمها ١

هيه جت كده واللي عنده كلمة يلمها ١

بقلم/ عبد العظيم جاد عبد العزيز
مصر : ۲۹-۳-۲۰۱۳ - ۹:۲۸ ص

في ذكرى الثورة

ذكرى ثورة إيه ومين على مين وأسئلة ما لهاش نهاية

أنا اللي فاكره بحق وصحيح في يناير كانت البداية

يوم ما قام الشعب بأطيافه بهبة طالب من الله العناية

ينصره على الفاسدين والمرتشين واللي معيشنه علي الجراية

ومقسمين خيرها على قلة منهم بموافقة سكان السراية

وغلط الثوار وسابوا مواقعهم فبل ما تنتهي الرواية

وركب علي الثورة اللي ركبوا ما انتوا عارفين الحكاية

نسأل الله النجاة من اللي في الوش مراية وفي القفا سلاية!

 

تساؤل

الشهر يناير واليوم خمسة وعشرين

هبت على الساحة ثورة شعب على حق ويقين

إتجمعوا على قلب راجل واحد متعاهدين

لهم مطالب محددة بيها متمسكين

صحونا من عز نومنا وغفلة السنين

الكل صف واحد ما عدش فيه غايبين

وبيصرخوا صرخة واحدة، صرخة أسد في عرين

التغيير مطلبهم والشرعية ومحاكمة الفاسدين

وفي عيد ميلاد الثورة بسأل المحتفلين

صحيح الثورة إتسرقت؟ طب اللي سرقها مين؟!

التحول الديمقراطي إلى أين؟

التحول الديمقراطي إلى أين؟

بقلم/ وفاء داود
مصر : ۲۸-۳-۲۰۱۳ - ۸:۱۱ ص

مكتب إرشاد الإخوان

مكتب الإرشاد.. ممنوع الإقتراب أو التصوير

بقلم/ صبري مسعود
مصر : ۲۳-۳-۲۰۱۳ - ۹:۳۸ ص

هـمـس الأنـامــل... ٣

هـمـس الأنـامــل... ٣

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲۳-۳-۲۰۱۳ - ۸:٤۳ ص

في رقة..

ردت..

في نعومة..

همست..

بأنثوية.. طبيعية..

ترددت.. فتلعثمت..

في دهشة.. وفي فرحة..

لاقتني بسؤال..

كيف المجيء..؟

والسبب..؟

إنه أمر محال..

ثم إعتذار..

فزفرة.. نار..

في شجن..

وتعلل بالإنشغال..

هدأت من روعها..

لا داعي للإنفعال..

ثم سألتها..

كيف أنت..؟

أين أنت..؟

لم المغيب والإنقطاع..؟

أخائفة مني.. أم منك..؟

أم من وداع.. ينتهي بوداع..؟

أحمل لك وحشة..

وهذا سر يذاع..

بدون أن أشعر..

وجدتني.. أطالبها..

بتكرار السلام..

كأن راحتي.. ترجوني..

تكاد تنطق..

بالكلام..

فتنادي.. على كفيها..

كطالبة النجاة..

من الموج..

فتستغيث..

بينما..

في أحضان أناملها..

تغرق.. بسلام..

تهمس.. بكلام..

في سلام..

السيولة السياسية في مصر

السيولة السياسية في مصر

بقلم/ محمد فوزي
مصر : ۲۲-۳-۲۰۱۳ - ۹:۱٤ ص

حين يشعر الرؤساء بالفقراء

عندما يشعر الرؤساء بالفقراء

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : ۲۲-۳-۲۰۱۳ - ۱۲:۰۹ ص

وصل إلى السلطة أكثر من مرة عبر صناديق الإقتراع، بالرغم من مخططات غربية لدعم المعارضة اليمينة في بلاده لإفشاله، يساري محبوب في بلد تقوم على الإشتراكية، معارض للهيمنة الأمريكية في عالم يخضع فيه الأغلبية لتوجهات العم سام بدون نقاش، مناصر للقضية الفلسطينية في صارعها المستمر منذ عقود بالرغم من الأميال التي تفصل بلده على فلسطين، ربما يكون غير محبوب كثيراً لدى الأنظمة الحاكمة في الدول العربية لمواقف عدة، لكنه بقي صديقاً للشعوب العربية بالرغم من بعد المسافات، ربما لأن الشعوب العربية قد وجدت فيه ما أفتقدته في زعمائها، وربما لأن شجاعة الرجل في مواجهة أمريكا وإغلاقه لسفارة إسرائيل في بلاده وحديثه الدائم المناصر للقضية الفلسطينية ودعمه للفقراء في بلاده وتشكيله لجبهة ثورية معارضة للديكتاتورية الأمريكية هو ما جعله يلقى إستحسانا لدى البعض، بل الكثيرين من العرب، هو "هوجو تشافيز" إذن.

طلة على أمثالنا الشعبية – ٣

طلة على أمثالنا الشعبية – ٣

بقلم/ عبد العظيم جاد عبد العزيز
مصر : ۲۱-۳-۲۰۱۳ - ۱۱:٤٤ ص

أردب ما هو لك ما تحضر كيله

تتعفر دقنك وتتعب في شيله

خليك في حالك وقدم مساعدة للي يطلبها

ما ادام ربنا مقدرك علي الخير اديله

 

قالوا ضربته ضرب الغازية لحمارها

ضرب الغازية بحنية لانه راس مالها

ضرب التربية والعلام لازم يكون بحساب

اتعلم يا تربوي من ضرب الام لعيالها

 

احترت يا بخرة أبوسك منين

أقول بلاش يغلبني الحنين

ما تعالجي فمك يا بنت الناس

يا تكتبي عليه مغلق للتحسين

 

يا نحلة لا تقرصيني ولا عايزعسل منك

دا كل اللي عرفوكي حذروني منك

قالوا بياعة كلام للعشرة خوانة

هربت بقلبي اللي عشقها بعيد عنك

النمو الإقتصادي أم الإصلاح

النمو الإقتصادي أم الإصلاح الديمقراطي

بقلم/ وفاء داود
مصر : ۱۸-۳-۲۰۱۳ - ۸:۰۵ ص

هـمـس الأنـامــل ... ٢

هـمـس الأنـامــل ... ٢

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۱٦-۳-۲۰۱۳ - ۷:۳٤ ص

تواصلنا..

دوام اعتذارك..

لم يفترني..

واثق أنا..

من أن قدر ما..

أمر ما..

يطاردني..

منذ رأيتك.. استشعر..

ألف طيف..

يلازمني..

يملي علي وجودي..

يفرض علي وجودك..

على لقائنا ثانية..

فقررت..

أن أراك بنفسك..

فأرى نفسي..

أراقبك و أراقبني..

تلاقينا..

بغير ميعاد..

عن عمد مكرت لك..

و انت لا تدرين..

ما يجول بخاطري..

تنمرت لك..

جل ما أردتة..

نصل اليقين..

ليقطع الشك..

بغير تردد..

ها أنا ذا..

أمامك.. بين يديك..

وقفت لك..

أمد يدي بالسلام..

متودد..

تنم ابتسامتي..

عما تستره خلاياي..

من فرحة..

أختار كل حرف..

قبل الهمس..

فرهب السكون..

متبدد..

روحي تشعر..

كل خلجة فيك..

فتعدد..

لعل ما حوالينا..

تلاشى.. فلم يبقى..

سوى عينيك..

سوى شفتيك..

سوى كفيك..

لا يساوي العمر.. لحظ..

لو أن الثواني.. تمهلت..

لنقشت لحظة رؤياك..

في عيني.. أو..

أو أن روحي.. سجلت..

وجهك و كل ملامحك..

وكيانك حين.. إنفلت..

لمست.. طرف أناملك..

فإليك روحي.. تسللت..

مددت يديك.. بالسلام..

قسماتك.. تهللت..

زاغ بصرك.. لثانية..

ثم النظرات.. تعدلت..

خصلة من.. شعرك الأسود..

على الجبين.. تهدلت..

إحمرت وجنتيك.. خجلا..

من لونها.. تبدلت..


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك