جبهة الإنقاذ تنقذ مرسي وجماعته

بقلم/
مصر : ۲۹-۱-۲۰۱۳ - ۷:٤۹ ص - نشر

moursi-28-01-2013مصر ملتهبة، والشعب قد انطلق بالفعل في حرب معلنة مع مرسي وداخليته، والعنف يتصاعد وخاصة على خط القنال والمحافظات قبل القاهرة، وقد حان بالفعل وقت القرارات العظمى التي تتناسب مع هول الموقف.

الشاطر وجماعته يفضلون الانتحار بمنطق "على وعلى أعدائي"، (والأعداء هنا مصر) على أن يُهزَموا ويتخلوا عن اغتصاب مصر وحكمها وقهر شعبها وإهدار مواردها.

اليوم الاثنين ٢٨ يناير الساعة الواحدة تجتمع جبهة الإنقاذ لاتخاذ قرار بشأن حضور حوار دعا إليه الرئيس في خطابه الأرعن ليلة البارحة كوسيلة لتهدئة الأمور وإنقاذ رقبة الرئيس مرسي وجماعته من مصير قد تكون عواقبه ألعن مما ناله مبارك وسدنته.

أرجو من جبهة الإنقاذ عدم المشاركة في هذا الحوار لأن الرئيس وجماعته لا يستطيعون الحوار، وهم معذورون لأن الحوار يتطلب شخصية قوتها على الأقل ١٢٠ حصان وشخصيتهم لا تتعدى ٥ حصان، وبالتالي لن يكون هناك حوار بالمعنى الإنساني.

أرجو أن تتوجه جبهة الإنقاذ بمطالبة مرسي وجماعته بإظهار الندم على ما فعلوه بمصر والاستعداد للتوبة والبقاء في عالم السياسة وتجنب احتمالات انتحارهم بالفعل وذلك بمطالبة الرئيس مرسي باتخاذ قرارات جذرية تعبر عن ذلك. من هذه القرارات الاقتراح التالي:

١. إعلان الرئيس مرسي تنازله عن الحكم لمجلس رئاسي يتشكل من خمسة: الدكتور محمد مرسي، الدكتور محمد البرادعي، الأستاذ حمدين صباحي، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، الأستاذ عمرو موسى.

٢. تفعيل، أو العودة لدستور ١٩٧١ المعدل باستفتاء مارس ٢٠١١.

٣. يقوم المجلس بمباشرة مهامه كرئيس للجمهورية تبعا لدستور ١٩٧١.

٤. يستمر المجلس لمدة عامين فقط.

٥. يشكل المجلس حكومة إنقاذ بمعنى الكلمة تباشر مهام البناء والتنمية وتحقيق مطالب ثورة ٢٥ يناير المجيدة.

٦. العمل على إنشاء دستور جديد يبنى على أسس أهداف ثورة يناير المجيدة، وإجراء انتخابات برلمانية، وفي نهاية العامين تجرى الانتخابات الرئاسية المعتادة، وتسير عجلة الانطلاق نحو بناء الدولة العصرية المصرية الجديدة.

أ.د. محمد نبيل جامعمصر

أستاذ علم إجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك