ديسمبر ۲۰۱۲

أهـلاً ٢٠١٣

أهـلاً ٢٠١٣

بقلم/ وفاء داود
مصر : ۳۱-۱۲-۲۰۱۲ - ۵:٤۳ م

البرادعي وصباحي وموسى

الخونة، البرادعي وصباحي وموسى

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲۹-۱۲-۲۰۱۲ - ۳:۳۰ م

المصري ودعاة الفتنة

محمود المصري ودعاة الفتنة

فـيـديـو
مصر : ۲۸-۱۲-۲۰۱۲ - ۸:۰٤ ص

الخيانة في مصر الثورة

الخيانة... في مصر الثورة، والخروج من الورطة

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲۷-۱۲-۲۰۱۲ - ٦:۰۷ م

الإخوان والسلف والسياسة

بالإخوان والسلف ستصلح السياسة ما فشلت فيه المساجد

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲٦-۱۲-۲۰۱۲ - ۱۲:۳٤ م

التجارة السياسية بعد الثورة

التجارة السياسية بعد الثورة

بقلم/ وفاء داود
مصر : ۲۵-۱۲-۲۰۱۲ - ۷:۱۸ ص

(١) إن ما مرت به مصر من عمليات انتخابية واستفتاءات على الدستور بعد ثورة ٢٥ يناير، وما تابع ذلك من إشكاليات جدلية حول الجمعية التأسيسية للدستور ومجلس الشورى والإعلانات الدستورية، أدى إلى تفاقم قضايا خلافية بين كافة القوى السياسية على الساحة المصرية. فمن ناحية نلاحظ إصرار التيار الحاكم في البلاد على المضي قدماً لإنهاء المرحلة الإنتقالية وبدء مرحلة الإستقرار الوطني رغم معارضة وعدم توافق القوى المدنية على قواعد اللعبة السياسية ويحوى هذا التيار توافق مع مشتقاته من التيارات السياسية الإسلامية المعتدل منها والمتشدد، ومن ناحية آخرى نجد موقفاً موحداً لكافة القوى المعارضة للنظام حول هذه القضايا، وحقيقة إنها المرحلة الأولى في تاريج مصر الجديدة أن نجد هذا التماسك وهذا التوافق الذي لم يقتصر على أحزاب أو حركات سياسية بل شمل العديد من مؤسسات المجتمع المدني وقادة الرأي العام، وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل عن نتيجة هذا التماسك والتحالف الذي طلبنا به منذ سنوات هل سيحدث تأثيراً ونجاحاً للقوى المدنية مستقبلاً؟ كما أن هذا التحالف يجمع تيارات فكرية وإيديولوجية متباينة وقد تكون متناقضة في برامجها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فهناك ما هو إشتراكي وهناك ما هو ليبرالي فضلاً عن ما هو علماني، فهل هذا في مصلحة هذا التحالف؟ أم سيكون معضلة في المستقبل؟

إفتراس الوحوش لمصر

حازمون يقضون حاجاتهم في شوارع القاهرة وافتراس الوحوش لمصر

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲۳-۱۲-۲۰۱۲ - ۵:۲۸ م

لا. لا. يا أهل الخال

لا. لا. يا أهل الخال، قولوها للدستور ستات ورجال

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲۲-۱۲-۲۰۱۲ - ۹:٤۵ ص

وإذا الدستور سُئِل

وإذا الدستور سُئِل، بأي ذنب قتل

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱۹-۱۲-۲۰۱۲ - ۹:۵۷ ص

هل من سبيل للَمً الشمل؟

هل من سبيل للَمً الشمل يا سيادة الرئيس؟

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱۷-۱۲-۲۰۱۲ - ۷:٤۰ م

طبعاً، أمريكا وإسرائيل في منتهى السعادة الآن بعد أن أظهرت المرحلة الأولى من الاستفتاء على مشروع الدستور أن خطتهم لشق مصر إلى نصفين قد نجحت. البيت الواحد يتخذ فيه الزوج موقفاً، والزوجة موقفاً آخر، والأبناء ما بين ذلك وذاك. نجاح ساحق لإدارة إخوانية فاشلة أدت إلى تفتت المصريين من قمة رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم. على القمة مشهد مرعب يتهم فيه دعاة التيار الإسلامي بعضهم بعضا بارتكاب الآثام، بل ويتهم بعض السلفيين الإخوان المسلمين بحنثهم عن تطبيق شرع الله، وبأن منهجهم أقرب للعلمانية من الإسلام، وبأنهم، على لسان الشيخ القرضاوي، يمدحون الأقباط، وبأن الإخوان المسلمين جماعة إصلاحية تسعى لتطبيق الإسلام في الصدور فقط وليس بتغيير الواقع المجتمعي، وبأنهم يؤمنون بالديمقراطية والحكم للشعب ولا يتمسكون بالحاكمية والولاء والبراء، وبأنهم ميكيافليون يتحالفون مع الشيطان سواءً في العراق أو أفغانستان أو الجزائر أو تونس، وبأن دستورهم يبيح الخمر والزنا والاستعانة بالعلمانيين وأشباههم، ويتهمونهم بأن إسلامهم "الوسطي"، إسلام القرضاوي، إن هو إلا إسلام "معتل" لا يحقق شرع الله.


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك