حبيبتي التحرير وعيساها القدير... شكرا

أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲-۱۰-۲۰۱۲ - ٦:۰٤ م

ونحن ننتظر "نخعة" "أنهار العسل المصفى" حسب مقولة الدكتور العريان، وكذلك ونحن ننتظر اللحظة التي نفلت فيها من افتراس حكم الإخوان أساسا، ناهيك ربما عن سلامة نية "السلفيين"، والله العليم بالنوايا، رأيت أن أرد دينا طالما تأخرت عن قضائه لجريدة التحرير بنسختيها الورقية والإلكترونية.

ودعني أعترف مقدما، أنني من سذاجتي، إن أردت أن تسميها كذلك، أو من وضوحي وصراحتي وإعلاني عن هويتي، أو من قلة معرفتي وثقافتي، أجد نفسي عاجزا أحيانا عن تفسير أمور صادمة مثل عودة الحبيب والوطني الحقيقي الأصيل الدكتور عبد الجليل مصطفى ومعه الموصوف بذلك نفسه الدكتور جابر جاد نصار والحبيبان الآخران إلي عضوية الجمعية التأسيسية. وبصراحة ومن شدة ثقتي في هؤلاء الأحبة لا أريد أن أتخذ موقفا بشأن ذلك بالرغم من صدمتي بالخبر وما تعبر عنه تلك الصدمة بعدم الرضا عنه.

والناس في ذلك مذاهب، فمنهم من يقول لا تترك الميدان لمنافسيك فيظفروا بمرادهم، ومنهم من يقول لا تشاركوهم فيجدوا أنفسهم وقد خلى الميدان من حولهم ويصبحوا بذلك منبوذين فاشيين. كل ذلك لابد أن يحدث طالما هناك صراعا بين الهدى والضلال، أين بين الاستنارة والجهالة، وبين العقل والهوى، وبين التقوى والغلظة.

وهنا يأتي دور جريدة التحرير وفريق كتابها الأحبة وعلى رأسهم عيساهم أبو الخليل الحبيب، وجمال فهمي، وعمر طاهر، وابراهيم منصور، والفيلسوفان الخالدان البري وكساب، والدكتور زكي سالم، وعمرو حسني، ووائل عبد الفتاح، وأحمد عبد الفتاح، والرائع أسامة غريب بالرغم من ميله قليلا أو أحيانا للرئاسة الإخوانية وخاصة حين تقارن بالرئاسة المشلوحية الشفيقية حسب تعبيراته الإبداعية، ولا ننسى أنيسة ونوارة ووفاء ووائل وهدى ونجلاء وناصر ونانسي ومنى، ويا لروعة من نسيت حصرهم، فهم جميعا لسان التقوى والمعرفة والاستنارة والعقل، وهم لسان الثورة الينايرية المستنيرة الحبيبة، هم المحاربون الأبطال الصناديد في الجيش الشعبي الشبابي النسائي العتيد لهذه الثورة المجيدة والتي ستنتصر بإذن الله، وهذا إيمان الكاتب ويقينه بإذن الله، ولكن دعنا ننتظر حتى يذهب الزبد جفاء، ويمكث في الأرض ما ينفع الناس، ونستمر في الجهاد من أجل تحقيق مطالب تلك الثورة لشعبها الكريم.

من علمني حرفا صرت له عبدا، هذا دَيْنِي زهاء جريدة التحرير، فقد علمتني الكثير، وأكدت ثقتي في عقلي كلما اتفق عقلي بفطرته مع أطروحاتها وأفكار كتابها الأحبة. ولم يساند الثورة التي انتظرناها دهورا، ولا زال يحاول انتزاعها من الفكاك المفترسة لمن اختطفوها، إلا مجاهدون قلائل على رأسهم جريدة التحرير وكتابها العظام. أرجو كل مواطن تقي، مخلص لدينه ووطنه، أن يقرأ التحرير على رأس كل اختياراته من الصحف والمجلات المصرية والعالمية، وعلى نفس المنوال أنوه إلى محطة أون ت في وخاصة أيضا يسري وريم وخفاجة وكل نجومها ونجماتها أمام الشاشة ومن من خلفهم في الكواليس وراء الكاميرات.

هؤلاء الأحبة يسمعون من خفافيش الظلام والجهالة ما لا يسر عدوا ولا حبيبا، أردت فقط أن أشكر الله سبحانه وتعالى أن رزقنا ورزق مصر بهم، وأذكرهم أن لكم أحبة ومقدرون لا يتحدثون ولا يتعصبون فاستمروا في جهادكم وبارك الله في ثوابكم وأجزل لكم عنا الثواب والعطاء في الدنيا والآخرة.

أ.د. محمد نبيل جامعمصر

أستاذ علم إجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك