رؤية تحليلية حول القوانين التي صدق عليها - مجلس الشعب المصري

بقلم/
وفاء داود
مصر : ۱۰-۵-۲۰۱۲ - ۹:۳۱ م - نشر

لم يتبنَ مجلس الشعب أجندة الثورة منذ البداية، وبدأ بمغازلة أسر الشهداء، وكأن الدولة إختزلت الوفاء لشهداء الثورة فى القيمة المادية، ورفع تعويضات الشهداء من ثلاثين ألف جنيه إلى مائة ألف جنيه، ولم يتبنَ مفهوم هدم النظام القديم وبناء نظام ديمقراطي جديد، وترك محاكمات رموز النظام السابق تسير وفق القواعد الإجرائية وليس وفق القواعد الثورية.

وقد أثبتت التجربة العملية أن مجلس الشعب أو ما يصفه البعض بـ"برلمان الثورة" ما هو إلا صراع داخل البرلمان بين القوى السياسية المتباينة، حول الدولة الدينية أو المدنية، والدستور أولاً أو الإنتخابات، وتشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، وما صاحبها من تنازع وصراع حول المصالح الشخصية، وغيرها من المشكلات التي إستغرقت وقتاً طويلاً من البرلمان.

مما أثر سلباً على أدائه وممارساته التشريعية والرقابية، وأن كل ما قام به البرلمان منذ إنعقاده وحتى هذه اللحظة مجرد فرقعة إعلامية، وما أصدره من تشريعات تتعلق بسفاسف الأمور، ولم تسفر عن جهد ملموس لبرلمان الثورة كما ينبغي أن يكون، بعد أن فشل حتى في نقل مبارك إلى سجن طره.

كل ذلك يؤكد على أن كل ما يحدث داخل أروقة البرلمان ما هو إلا صراع على السلطة، وليس تحقيقًا لمطالب الثورة، فالعبرة ليست بكثرة إستخدام الأدوات البرلمانية، وإنما بكيفية إستخدامها، وتوفر الإرادة من أجل ذلك.

ومن هذا المنطلق يأتي هذا التقرير التحليلي لرصد وتحليل ثلاثة محاور أساسية، تتمثل في: المحور الأول حول تركيبة مجلس الشعب ومدى تأثيرها على أدائه، المحور الثاني يستعرض ملخص لإختصاصات مجلس الشعب وفقاً للإعلان الدستوري، المحور الثالث يركز على وضع رؤى تحليلية للقوانيين التي صدق عليها مجلس الشعب منذ إنعقاده حتى الآن ومدى إجابيتها وسلبيتها والهدف منها.

التقرير الكامل في هذا الرابط: رؤية تحليلية حول القوانين التي صدق عليها مجلس الشعب المصري.

وفاء داودمصر

باحثة دكتوراه في العلوم السياسية

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك