الشفق القطبي الشمالي

محمد سعـد النجار
مصر : ۱۰-۳-۲۰۱۲ - ۱۱:۱٤ ص - نشر

تذكر الكسوف الشمسي الذي حدث في مصر في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي وكيف أختفى الناس من الشوارع وقت حدوثه خوفاً من العمى والأمراض الجلدية، ولا فرق في ذلك بين بعض من يحمل أعلى الشهادات العلمية وبين من لا يحمل أية شهادة.

دول أخرى إستمع الناس لكلام العلماء والجهات المسئولة فخرجت جموع الناس ترصد وتصور هذه الظاهرة مرتدية نظارات شمسية حسب حاجاتها لها حماية للعين من أي ضرر محتمل، بينما فى مصر أفتى وأدلى برأيه ذلك الوقت الجميع سواء كانوا من أهل العلم أو من اهل أي حاجة غير العلم، فبثوا الخوف في قلوب الناس الذين فضل الكثير منهم الإختباء في بيوتهم طلباً للسلامة.

نفس الشئ يحدث مع ظاهرة العاصفة الشمسية التي تحدث الآن وإن كان بصورة أقل كثيراً بسبب عدم تأثر مصر بهذه العاصفة.

وطبقاً لما جاء في بعض المواقع ومن ضمنها "سي إن إن" فإن العاصفة الشمسية تنقسم إلى عاصفة مغناطيسية وعاصفة إشعاعية ويتم قياس كل منهما بمقياس من العدد (1) للعدد (5) ويعطى رمز (G) للعاصفة المغناطيسية ورمز (S) للعاصفة الإشعاعية.

العاصفة المغناطيسية التى تحدث حاليا قوتها (G1) أى ضعيفة بلا تأثير تقريباً، بينما كان متوقع أن تكون قوتها (G3) فى حين أن العاصفة الإشعاعية (S3) أي قوية وكان متوقعاً أن تحدث بقوة أكبر مقدارها (S4).

يوجد تأثير للعاصفة الإشعاعية على أجهزة الستالايت والأجهزة الملاحية ولهذا تأخذ أجهزة الرصد وشركات الطيران احتياطات لمواجهة أى تاثير لهذه الإشعاعات ولم يتم رصد أى تقرير عن حدوث مشاكل بسبب هذه العاصفة حتى لحظة كتابة هذه السطور.

ينتج عن العاصفة الشمسية ظاهرة طبيعية لا يراها إلا المحظوظون لندرة حدوثها ولوقوعها بالقطب الشمالي أو الجنوبي أو بالقرب منهما وتسمى الشفق القطبي الشمالي، وهي عبارة عى أضواء تظهر فى السماء تشبه الألعاب النارية وتحدث نتيجة للعاصفة الشمسية، فالرياح التى تقذفها الشمس ويجذبها المجال المغنطيسى للأرض (الجاذبية الأرضية) تتحول إلى جزئيات صغيرة عند إصطدامها بالغلاف الجوى لترسم أضواء فى السماء، عندما تراها لا تملك سوى ان تقول سبحان الله الخالق المبدع.

محمد النجار الولايات المتحدة الأمريكية

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك